تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الدراسات الإسلامية، امتحان عام 2026

الثاني عشر الأكاديمي، الدراسات الإسلامية

ورقة وزارية رسمية، الإجابات من مفتاح تم التحقق منه. تعرض هذه الصفحة ٥٠ سؤالاً.

50 سؤالاً مع الإجابة

السؤال ١

أعظم واجب كُلِّف به الإنسان تجاه خالقه جل وعلا، هو:

السؤال ٢

صورة شُكر النِّعم التي تكون بتعظيم المُنعم سبحانه وتعالى ومحبته والرضا بما قَسَم، هي:

السؤال ٣

يُعد استخدام المال في طاعة الله تعالى ونَفْع النَّاس به، مثالاً على شُكر الله تعالى بـ:

السؤال ٤

أوّل ما يُحاسب عليه العَبْد يوم القيامة، هو:

السؤال ٥

أسلوب الدعوة الذي يكون بمخاطبة القلوب والمشاعر بلُطْف، والابتعاد عن الزَّجْر والتأنيب، هو:

السؤال ٦

صِفة الداعي التي تكون بموافقة قَوْل الداعي عَمَله، هي:

السؤال ٧

الأثر الاجتماعي للصيام الذي يُشير إليه قول رسول الله ﷺ: "مَن لم يَدَع قَوْل الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يَدَع طعامه وشرابه"، هو:

السؤال ٨

التصوّر الإسلامي للحياة الدُّنيا الذي يُشير إليه قول الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾،هو أنها دار:

السؤال ٩

سِمة الشخصية الإسلامية التي تكون بالتكيُّف مع المُتغيِّرات والتطوُّرات بما لا يُخالف أحكام الدين، هي:

السؤال ١٠

المفهوم الذي يُطلَق على (تحديد الأهداف التي يجب إنجازها بحسب أولويّة كلّ منها خلال مُدّة زمنيّة مُعيّنة، واتّخاذ أفضل الوسائل والأساليب المُمكنة لتحقيقها ضمن الموارد المتوافرة)، هو:

السؤال ١١

يُعد استثمار النبي ﷺ مدة الهدنة مع قريش بعد صلح الحديبية بإرسال الرسائل إلى الملوك لدعوتهم إلى الإسلام، مثالاً على التخطيط:

السؤال ١٢

الجانب الذي راعاه رسول الله ﷺ في عنايته بالشباب عندما قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: "يا معاذ والله إني لأحبك"، هو:

السؤال ١٣

الأدب الذي يدل عليه قول العباس رضي الله عنه عندما سُئل: أنت أكبر أو النبي ﷺ؟ فقال: هو أكبر مني وأنا ولدت قبله، هو:

السؤال ١٤

جميع ما يأتي من آداب الفرح في الإسلام، ما عدا:

السؤال ١٥

يُعد طلب النبي ﷺ إلى بلال رضي الله عنه يوم فتح مكة أن يصعد على ظهر الكعبة المشرفة ليؤذن، مثالاً على نبذ التعصب:

السؤال ١٦

يُشير قول الله تعالى: ﴿أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ إلى مبدأ من مبادئ إدارة الذات، هو:

السؤال ١٧

جانب إدارة الذات الذي يتحقق بتعميق الصلة بالله تعالى وتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، هو:

السؤال ١٨

يُشير قول الله تعالى: ﴿قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا ٱلْمَوَدَّةَ فِى ٱلْقُرْبَىٰ﴾ إلى واجب من واجباتنا تجاه آل البيت الكرام، هو:

السؤال ١٩

الحكم الشرعي في إلحاق نَسَب الطفل المكفول بمن كفله، هو:

السؤال ٢٠

جميع ما يأتي من جوانب أهمية الصداقة، ما عدا:

السؤال ٢١

المقصود بالوَسْم في قول النبي ﷺ عندما رأى حمارًا قد وُسم في وَجْهِه فقال: "لَعَنَ اللهُ الذي وَسَمَه"، هو:

السؤال ٢٢

يُشير قول الله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓا۟﴾ إلى أحد آداب الاختلاف في الرأي التي ينبغي للمختلفين التحلّي بها، هو:

السؤال ٢٣

معنى قول النبي ﷺ: "الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ":

السؤال ٢٤

يُشير قول النبي ﷺ: "أعطوا الطريق حقها" إلى أدب من آداب السياحة في الإسلام، هو:

السؤال ٢٥

من عناصر الاتصال الإعلامي (المستقبل) والذي يمثله في رسالة الإسلام، هو:

السؤال ٢٦

قول الله تعالى الذي يدلّ على خصيصة العموم في السنن الإلهية في الكون والإنسان، هو:

السؤال ٢٧

واحدة من الآتية تُعدّ من السنن الكونية:

السؤال ٢٨

المقصود بـ (تُعَزِّرُوهُ) في قول الله تعالى: ﴿لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾:

السؤال ٢٩

من مظاهر تعظيم الشعائر الدينية الواردة في قول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ﴾،هو تعظيم:

السؤال ٣٠

أثر الزكاة الذي يُسهم في معالجة الركود الاقتصادي بالابتعاد عن كنز المال، هو:

السؤال ٣١

يُشير قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾،إلى أحد الأمور التي تُعين الإنسان على عمارة الأرض، هو:

السؤال ٣٢

تمثّل قصّة قارون في القرآن الكريم نموذجاً لـ:

السؤال ٣٣

قول الله تعالى الذي يُبيح البيع والشراء في مواسم الحج، هو:

السؤال ٣٤

المفهوم الذي يُشير إلى (سلسلة من الأنشطة التي يقوم بها العقل للوصول إلى الحقائق، أو حلّ لمشكلة ما أو اتخاذ القرارات، أو غير ذلك)، هو:

السؤال ٣٥

آفة اللسان التي نهى عنها النبي ﷺ في قوله: " لا يدخل الجنة قتات"، هي:

السؤال ٣٦

قول الله تعالى الذي يدل على تحريم القذف، هو:

السؤال ٣٧

يدلّ قول النبيّ ﷺ: "ذَهَبَ المُفطرون اليوم بالأجر"، على ترتيب الأولويّات في تقديم الأعمال بحسب:

السؤال ٣٨

يُشير قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـًٔا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ إلى أحد مظاهر الأمانة العلمية، هو:

السؤال ٣٩

الصحابي الذي أثنى رسول الله ﷺ على جمال صوته في قوله: " لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود"، هو:

السؤال ٤٠

معنى كلمة (جُدَد) في قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾،هو:

السؤال ٤١

من الأمور التي تُنمّي الحُبّ بين الناس:

السؤال ٤٢

من الإجراءات التي اتخذها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإدارة الأزمة الصِّحِّيَّة في طاعون عمواس:

السؤال ٤٣

يُشير قول الله تعالى: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ﴾ إلى أحد توجيهات الإسلام في إدارة الأزمات، هو:

السؤال ٤٤

من صور الجرائم الإلكترونية (التشهير الإلكتروني) ويكون بـ:

السؤال ٤٥

من صور الرعاية الصحية لكبار السن:

السؤال ٤٦

من واجبنا تجاه الصحابة الكرام الذي يُشير إليه قول رسول الله ﷺ: "فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخُلفاء المَهديّين الراشدين"، هو:

السؤال ٤٧

من آثار الإصلاح بين الناس:

السؤال ٤٨

جميع ما يأتي من الخدمات التي تُقدِّمها مُديرية الإصلاح والوساطة والتوفيق الأُسري، ما عدا:

السؤال ٤٩

أنشأت مؤسسة آل البيت المَلَكية للفكر الإسلامي موقعًا إلكترونيًّا مُتخصِّصًا في عِلْم:

السؤال ٥٠

جميع ما يأتي من مخاطر انتشار الإشاعة التي تُؤثِّر في الفرد والمُجتمع، ما عدا: