مظاهر الحضارتين اليونانية والرومانية - البيزنطية في الأردن
مظاهر الحضارتين اليونانية والرومانية - البيزنطية في الأردن
مظاهر الحضارتين اليونانية والرومانية - البيزنطية في الأردن
من الملخص
أولاً: الحضارة اليونانية في الأردن
## أولاً: الحضارة اليونانية في الأردن بدأت الحقبة اليونانية في الأردن مع وصول جيوش الإسكندر المقدوني إلى المنطقة حوالي عام ٣٣٢ ق.م، حيث خضعت له بلاد الشام بأكملها. لكن وفاته المفاجئة أدت إلى تفكك إمبراطوريته الواسعة وتقسيمها بين أبرز قادته العسكريين. تحولت بلاد الشام، بما فيها الأردن، إلى ساحة صراع مرير بين دولتين خلَفَتا الإسكندر: دولة البطالمة في مصر ودولة السلوقيين في سوريا والعراق. هذا الصراع الطويل لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان ثقافياً أيضاً، وأسفر عن ولادة ما يُعرف بـ 'الحضارة الهلنستية'، وهي مزيج فريد بين الثقافة اليونانية الوافدة وعادات وتقاليد وحضارات الشرق الأدنى القديمة. تجلت مظاهر هذه الحضارة الجديدة في الأردن بشكل واضح، حيث أُعيد بناء مدن قديمة وتأسست مدن جديدة على الطراز اليوناني، وتميزت بمخططاتها العمرانية التي تشمل المسارح والمعابد والساحات العامة (الأغورا). من أبرز هذه المدن فيلادلفيا (عمان حالياً)، وجراسا (جرش)، وجدارا (أم قيس). كما أصبحت اللغة اليونانية لغة الإدارة والثقافة والعلم، وانتشر استخدامها بين النخب المحلية. وفي المجال الاقتصادي، تأثرت النقود المتداولة، فظهرت عملات تجمع بين الأيقونات اليونانية والرموز النبطية المحلية، مما يعكس التفاعل العميق بين الحضارتين.
سؤال من بنك الأسئلة
ما هو الاسم القديم لمدينة أم قيس في الأردن؟
- جدارا
- فيلادلفيا
- جراسا
- أبيلا
موضوعات أخرى في الوحدة