الإسلام والاختلاف في الرأي
الرئيسية/المواد/التربية الإسلامية - الصف الثاني عشر/علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأول/الإسلام والاختلاف في الرأي
التربية الإسلامية - الصف الثاني عشر
علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأول
الإسلام والاختلاف في الرأي
الإسلام والاختلاف في الرأي
من الملخص
سنة الاختلاف وغايتها
يقرر الدرس أن الاختلاف بين الناس سنة من سنن الله تعالى في خلقه؛ فقد خلق الله الناس مختلفين في اللغة واللون والعرق، كما يختلفون في أفهامهم ومعتقداتهم وقدراتهم العقلية والعلمية وأهدافهم ومصالحهم وبيئاتهم وأزمانهم وطرائق تفكيرهم. وهذا الاختلاف لا يراد به التنافر والتضاد، بل يكون مدعاة إلى التعارف والتواصل والاحترام. لذلك يقرر الدرس منذ بدايته أن الاختلاف في الرأي تجاه القضايا والأشياء يمكن أن يكون أمرا إيجابيا يؤدي إلى إثراء الحياة وتقدمها.
سؤال من بنك الأسئلة
ما هو موقف الإسلام من الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم؟
- مقبول بشرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام
- مرفوض تماماً ويؤدي إلى الفرقة
- مقبول فقط إذا كان بين العلماء
- مرفوض لأنه يسبب التنافر
موضوعات أخرى في الوحدة
علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولمكانة آل البيت في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولكفالة الأيتام في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالصداقة في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولعناية الإسلام بالحيوانعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالسياحة في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالإسلام والإعلام