المدرسة السلوكية
المدرسة السلوكية
المدرسة السلوكية
من الملخص
دراسات إلتون مايو وتجارب هوثورن
## دراسات إلتون مايو وتجارب هوثورن تُعتبر دراسات هوثورن، التي أجراها إلتون مايو وزملاؤه في مصانع شركة ويسترن إليكتريك بين عامي 1927 و 1932، حجر الزاوية في المدرسة السلوكية. انطلقت هذه الدراسات بهدف اختبار فرضيات المدرسة الكلاسيكية حول تأثير الظروف المادية، مثل شدة الإضاءة، على إنتاجية العمال. لكن النتائج جاءت مفاجئة وصادمة للمعتقدات السائدة آنذاك. فقد أظهرت التجارب أن إنتاجية العاملات استمرت في الارتفاع حتى عند تخفيض الإضاءة لمستويات متدنية، مما دفع الباحثين إلى استنتاج أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية. كشفت الدراسات اللاحقة أن الاهتمام الذي حظيت به العاملات من الباحثين، والشعور بالتقدير، وحرية التفاعل الاجتماعي وتكوين علاقات ودية، كانت هي المحرك الحقيقي لزيادة الإنتاجية. لقد أثبت مايو أن التنظيمات غير الرسمية (العلاقات الشخصية والصداقات) داخل بيئة العمل لها تأثير قد يفوق تأثير التنظيم الرسمي وقواعده الصارمة، وأن فهم الحالة المعنوية والنفسية للعاملين هو مفتاح الإدارة الناجحة. *تأثير هوثورن (Hawthorne Effect):** هو مصطلح يصف التحسن المؤقت في أداء الأفراد أو سلوكهم نتيجة إدراكهم أنهم يخضعون للدراسة والملاحظة. مجرد شعور العاملين بالاهتمام والتقدير كان كافياً لرفع معنوياتهم وإنتاجيتهم، وهو من أهم مخرجات هذه الدراسات.
سؤال من بنك الأسئلة
نشأت المدرسة السلوكية كرد فعل على:
- المدرسة العلمية
- المدرسة الكلاسيكية
- المدرسة الحديثة
- المدرسة الكمية
موضوعات أخرى في الوحدة