المدارس الحديثة
المدارس الحديثة
المدارس الحديثة
From the summary
أولاً: المدرسة الموقفيّة
## أولاً: المدرسة الموقفيّة تقوم المدرسة الموقفيّة، أو ما يُعرف بالنظرية الظرفية، على فرضية أساسية مفادها أنه لا يوجد أسلوب إداري واحد يمكن اعتباره الأمثل في جميع الأحوال والظروف. بدلاً من البحث عن مبادئ إدارية عالمية ثابتة كما فعلت المدارس الكلاسيكية، يركز هذا الاتجاه على أن فعالية أي قرار أو أسلوب إداري تعتمد بشكل مباشر على مجموعة من المتغيرات المحددة للموقف. يجب على المدير الناجح أن يكون قادراً على تشخيص هذه المتغيرات بدقة، والتي تشمل البيئة الداخلية للمنظمة مثل حجمها، التكنولوجيا المستخدمة، ومهارات القوى العاملة، بالإضافة إلى البيئة الخارجية مثل درجة استقرار السوق، حدة المنافسة، والظروف الاقتصادية العامة. فما ينجح في شركة صغيرة ناشئة في قطاع التكنولوجيا قد يفشل فشلاً ذريعاً في شركة صناعية ضخمة ومستقرة. وبالتالي، المرونة والقدرة على التكيف هما جوهر الفكر الموقفي، حيث يُنظر إلى المدير كطبيب يشخص الحالة قبل وصف العلاج المناسب. *المتغيرات الموقفية (Contingency Variables):** هي العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على فعالية الأساليب الإدارية. من أهمها: حجم المنظمة، التكنولوجيا المستخدمة، عدم استقرار البيئة، والفروق الفردية بين العاملين.
From the question bank
ما المقصود بالمدرسة الموقفية (Situational school)؟
- مدرسة تؤكد وجود طريقة إدارية واحدة مثالية تناسب جميع المنشآت.
- اتجاه إداري يقوم على أساس أنه ليس هناك مدرسة إدارية يمكن تطبيقها باستمرار في مختلف الظروف، بل يجب التعامل مع الظروف والأوضاع التي تعيشها المنظمة.
- مدرسة تركز فقط على القوى العاملة وتتجاهل البيئة الخارجية.
More in this unit