الكتب السماوية السابقة بين التحريف والثبوت
Islamic Creed
الإيمان بالكتب السماوية
الكتب السماوية السابقة بين التحريف والثبوت
الكتب السماوية السابقة بين التحريف والثبوت
From the summary
حفظ القرآن الكريم مقابل الكتب السابقة
القرآن الكريم: تكفل الله بحفظه بنفسه ليبقى حجة إلى قيام الساعة. الكتب السابقة: أوكل الله حفظها إلى الأحبار والرهبان، فكانت عرضة للتحريف والضياع. الدليل: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ [المائدة: 44]. سؤال سريع: ما الفرق الجوهري في آلية حفظ القرآن الكريم عن الكتب السابقة؟
From the question bank
الآية الكريمة ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ وردت في سورة:
- المائدة
- البقرة
- النساء
- التوبة
More in this unit