الدواء: مصادره وأشكاله
الدواء: مصادره وأشكاله
الدواء: مصادره وأشكاله
من الملخص
نبذة تاريخية عن الدواء
## نبذة تاريخية عن الدواء لم يكن مفهوم الدواء وليد العصر الحديث، بل هو رحلة طويلة بدأت مع فجر الحضارات الإنسانية. في العصور القديمة، ارتبط التداوي بالمعتقدات السحرية والتعاويذ، قبل أن يبدأ الإنسان في ملاحظة التأثيرات العلاجية لبعض النباتات والأعشاب. وتُعد الحضارة المصرية القديمة من أوائل الحضارات التي أرست ممارسات طبية منظمة حوالي عام 3700 قبل الميلاد، حيث وجدت برديات تصف علاجات وأدوية مختلفة. لاحقاً، وضع اليونانيون أسس الطب العلمي، ويبرز منهم "أبقراط" الذي يُلقب بـ"أبي الطب"، حيث كان أول من رفض التفسيرات الخرافية للأمراض وأرجعها إلى أسباب طبيعية. وفي العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، شهد علم الدواء قفزة نوعية، فقد فصل العلماء العرب والمسلمون علم الصيدلة عن الطب ليصبح تخصصاً مستقلاً بذاته، وأنشئت أول صيدلية عامة في بغداد خلال العصر العباسي. وبرز علماء أفذاذ كالرازي وابن سينا، الذي يُعد كتابه "القانون في الطب" موسوعة طبية ظلت المرجع الأساسي في جامعات أوروبا لقرون طويلة، مما يوضح الدور المحوري الذي لعبته الحضارة الإسلامية في بناء صرح الطب والصيدلة الحديث.
سؤال من بنك الأسئلة
ما هي النسبة التي تغطيها المصانع الفلسطينية من حاجة السوق المحلي من الأدوية؟
- 50%
- 60%
- 70%
- 80%
موضوعات أخرى في الوحدة