مراجعة مكثّفة
ملخصات تاريخ الأردن توجيهي BTEC: قوانين وأفكار
الأفكار الأساسية لكل موضوع في مادة تاريخ الأردن، مبنية من المنهج المقرّر. هذه نظرة سريعة، افتح الملخص كاملاً مع البطاقات والأسئلة داخل TawjihiAI.
آخر تحديث:
الأردن في العصور القديمة
الأردن في العصور الحجرية
الأردن في العصور الحجرية
- تتألف كلمة الأردن (Jordan) من (جور: بانياس) و(دان)، وهما الرافدان الشماليان لنهر الأردن.
- وأطلق العرب على هذه المنطقة اسم الأردن وتعني: الشدّة والغلبة، والاسم الإغريقي للأردن هو (يوردانيم)، وتعني أيضًا بالآرامية: النهر المتعرّج شديد الانحدار.
- يُعدّ موقع دوقرة في وادي الزرقاء، من أقدم مواقع هذا العصر في قارة آسيا، إذ يعود تاريخه إلى (2.5) مليون سنة تقريبًا.
- ومن المواقع الأخرى: وادي الحسا واللجون (في محافظتي الطفيلة والكرك)، وطبقة فحل (في غور الأردن الشمالي التابع لمحافظة إربد).
- ويُعدّ موقع عيون الحمام في وادي زقلاب (في محافظة إربد) أقدم مقبرة منظّمة في العالم، تعود إلى ستّة عشر ألف عام تقريبًا.
مملكة الأنباط
العمارة
- استخدم الأنباط نمطين من أنماط البناء؛ تمثّل الأوّل بالنحت الذي يبدأ من الأعلى إلى الأسفل، والثاني باستخدام الأحجار المشذّبة (المشكّلة والمعدّة للبناء).
- ومن المعالم الرئيسة الموجودة في البترا: السيق والخزنة والمدرّج وقصر البنت والدير.
- مبنى أثري منحوت في الصخر على طراز الخزنة، يقع في أعلى مدينة البترا على جبل يُسمّى بالدير، ويمكن الوصول إليه بوساطة درج منحوت في الصخر.
- كان مكاناً للاحتفال بالمناسبات المختلفة، وتحوّل في العهد البيزنطي إلى دير للرهبان المسيحيّين.
- أُسيخم أو أُصيخم (نسبة إلى كلمة أضخم وتعني شدّة السواد)، هو حصن يقع على قمّة تلّة مرتفعة شمال شرق بلدة الأزرق، مشرفاً على الوديان التي تجري فيها المياه في موسم الأمطار.
مظاهر الحضارة اليونانية في الأردن
مظاهر الحضارة اليونانية في الأردنّ
- خضع الأردنّ لسيطرة اليونان بعد احتلال قوّات الإسكندر المقدوني لمصر وبلاد الشام في عام (332 ق. م).
- وبعد وفاته قُسّمت الإمبراطورية بين كبار قادة جيشه بعد سلسلة طويلة من النزاعات، فأصبحت أجزاء من آسيا الصغرى من نصيب القائد (أنتيجونوس)، ومصر وجزء من بلاد الشام من نصيب (بطليموس) وسُمّيت دولة البطالمة، أمّا بقية بلاد الشام والعراق وفارس فكانت من نصيب (سلوقس) وسُمّيت الدولة السلوقية، التي اتّخذت من انطاكية عاصمة لها.
- واستمرت الحروب بين البطالمة والسلوقيّين طمعاً في التوسّع والسيطرة على المنطقة.
- عُرف بالإسكندر الأكبر، وُلد في عام (356 ق.
- م)، وتتلمذ على يد الفيلسوف اليوناني أرسطو.
مظاهر الحضارة الرومانية - البيزنطية في الأردن
فيلادلفيا (عمّان)
- تغيّر اسم مدينة ربّة عمون إلى فيلادلفيا تكريماً للإمبراطور اليوناني بطليموس الثاني فيلادلفيوس، وبعد الفتح العربي الإسلامي استعادت اسمها القديم (ربّة عمون)، ثمّ عمّان.
- أمّا في العصر الروماني، فقد أنشأ الرومان العديد من المباني التي تُمثّل حضارتهم ولا تزال قائمة إلى الآن، مثل: المدرّج الروماني، وسبيل الحوريات، وجبل القلعة في وسط العاصمة عمّان.
- موقع أثري قديم يقع شمال غرب الأردنّ في محافظة إربد، تأسست المدينة في الفترة اليونانية بعد فتح الإسكندر المقدوني لبلاد الشام، وأطلق عليها اليونان اسم (بيلا) نسبة إلى المدينة التي وُلِد فيها الإسكندر، ومن ثمّ أصبحت واحدة من حلف المدن العشر.
- ومن أبرز معالمها الأثرية: المعبد الروماني، والمدرّج، والكنائس، والقبور.
- ظهر نوعان من الكنائس في هذه الحقبة: النوع الأوّل يُسمّى الكنائس ذات التخطيط البازليكي، وهو نظام معماري يمتدّ من الشرق إلى الغرب، ويتكوّن من صفّين أو أربعة من الأعمدة يتشكّل منها جناحان أو أربعة، يتوسّطها الصحن، ومن أمثلتها: كنيسة القديس (جورجيوس) في رحاب (المفرق)، وكنائس أم الرصاص ومأدبا، التي تتميّز بأرضياتها الفسيفسائية.
الأردن في العصور الإسلامية
الأردن في صدر الإسلام
الغساسنة
- قبيلة الغساسنة من قبائل الأزد اليمنية، التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية واستقرت في البلقاء جنوبي بلاد الشام (الأردن وفلسطين) ثم مدّت نفوذها حتى دمشق شمالاً، وتحالفت مع الروم ولُقّب حكامها بالملوك، واتخذت من الجابية (بالقرب من دمشق) عاصمة لها بعد بُصرى الشام، ومن ملوكها الحارث بن جبلة الغساني وجبلة بن الأيهم.
- ومن الجدير بالذكر أن معظم مسيحيي الأردن يعودون إلى أصول غسانية.
- سُمّي هذا الاسم لكثرة الوفود التي قدمت إلى المدينة المنورة ومصالحة للرسول ﷺ، فقد جاء وفد من أهل أذرح والجرباء (بالقرب من معان) إلى الرسول ﷺ وصالحوه، وأعطاهم الأمان مقابل دفع الجزية ومساعدتهم للمسلمين، كما جاء يوحنا بن رؤبة حاكم أيلة (العقبة) فصالحه، وجاءت وفود من قبائل بلي وقضاعة وغسان وبلقين ولخم وبهراء وأعلنت إسلامها، كما فعل فروة بن عمرو الجذامي حاكم الروم على معان، وما إن علم الروم بإسلامه حتى قتلوه، وبذلك يُعدّ من شهداء الإسلام الأوائل خارج شبه الجزيرة العربية.
- وتمكّن سيدنا محمد ﷺ من إقامة علاقات ودّية مع القبائل القاطنة على مشارف الشام ومنها الأردن، ومهّد هذا للفتوحات الكبرى في عهد الخلفاء الراشدين.
- الوقوف إلى جانب المسلمين: وكان هذا موقف القبائل التي أسلمت أو أقامت علاقات ودّية مع المسلمين.
الأردن في العصر الأموي
أهمية الأردن في العصر الأموي
- الدولة الأموية (41 - 132 هـ / 662م - 750 م) هي الدولة التي أسسها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ونقل عاصمة الخلافة فيها من المدينة المنورة إلى دمشق.
- وسمّوا الأمويين نسبة إلى أُميّة بن عبد شمس من قبيلة قُريش، واتخذوا من اللون الأبيض شعاراً لهم.
- وبلغت الدولة الأموية أوج اتساعها في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك.
- ولاء غالبية القبائل العربية فيه للأمويين.
- قربه من دمشق عاصمة الأمويين.
الأردن في العصر الأيوبي
مظاهر اهتمام الأيوبيين بالأردنّ
- شيّد الأيوبيون قلعة عجلون (قلعة صلاح الدين الأيوبي) على قمة جبل مرتفع (جبل عوف) في عام (579هـ / 1184م)، من قبل عز الدين أسامة أحد قادة صلاح الدين الأيوبي؛ وذلك لمراقبة تحرّكات الفرنجة في المنطقة، وتأمين طرق التجارة بين بلاد الشام ومصر.
- أصبح الأردنّ جزءًا من الدولة الأيوبية التي شملت مصر وبلاد الشام، وحافظ على أهميته الإستراتيجية والدفاعية؛ إذ جرى الاعتناء بالأمن وحماية طريق الحجّ والتجارة، وحفر الآبار وإقامة خزّانات الماء على الطرق، وتلبية حاجات الحجّاج والقوافل من الطعام والماء والسكن والعلف وحيوانات النقل، وغيرها من المؤن.
- بعد تحرير صلاح الدين للكرك، أقطعها لأخيه الملك العادل الذي اهتمّ بها؛ فأعاد بناء أسوارها، وبنى المساجد والدور والمرافق فيها، كما اهتمّ بالمناطق المحيطة بها، وأصبحت إمارته تمتدّ من السلط شمالًا إلى العقبة جنوبًا.
- تأسيس إمارة الكرك الأيوبية في عهد الملك الناصر داود، التي ضمّت كلّ المناطق والمدن الأردنية الحالية بالإضافة إلى نابلس والقدس والخليل؛ فنظّم إمارته، وأحاط نفسه بنخبة من العلماء والفقهاء والأدباء، ووضع لها تنظيماتها الإدارية، وأسس لها جيشًا، واتّخذ لنفسه الوزراء، وجدّد بناء قلعة الكرك، وبنى فيها قاعة كبيرة سمّاها القاعة الناصرية.
- بنى الأيوبيون قلعة السلط في مدينة السلط إلى الغرب من العاصمة عمّان، وتشير المصادر التاريخية إلى أنّ الملك المعظّم عيسى هو من أمر ببناء حصن على قمة جبل يُسمّى رأس الأمير.
المسكوكات (النقود) في الأردن
المسكوكات (النقود) في الأردن
- عاش الإنسان في العصور الحجرية القديمة على التقاط الثمار والصيد.
- وفي العصور اللاحقة، ازداد الإنتاج الزراعي وظهرت الحرف والصناعات، فكان لا بدّ من بيع الفائض عن الحاجة واستثماره؛ فبدأ الإنسان بالتجارة عن طريق المقايضة (مبادلة سلعة بسلعة) بين ما يُنتجه الفلاحون وما يُنتجه الصنّاع، وما لبث أن توصّل إلى إيجاد وحدة معيارية تُقاس بها قيم مختلف السلع والخدمات، وأصبحت هذه الوحدة وسيطًا للمبادلة.
- فاحتلت المعادن الثمينة كالذهب والفضة مكان الصدارة بين المعادن النقدية، وتلتها معادن أخرى كالحديد والنحاس والقصدير وغيرها.
- لم يكن للعرب قبيل ظهور الإسلام نقود خاصّة بهم، إذ كانت المعاملات التجارية تُنجز بالنقود المتداولة التي كانت ترد إلى شبه الجزيرة العربية عن طريق التجارة؛ كالدينار الذهبي البيزنطي من بلاد الشام، أو الدرهم الفضّي الساساني من بلاد فارس والعراق.
- ولما جاء الإسلام، أقرّ النبي محمد ﷺ ومن بعده خلفاؤه رضي الله عنهم النقود على ما كانت عليه.
الأردن في العصر الحديث
الأحوال السياسية والإدارية في الأردن في العهد العثماني
قافلة الحج الشامي
- قافلة تضمّ حجّاج بلاد الشام وأواسط آسيا والأناضول والبلقان، وكان السلطان العثماني يُشرف بنفسه على ترتيب هذه القافلة وإعدادها، وخروجها من مدينة إسطنبول.
- كانت القافلة تتجمّع في دمشق، ومنها تعبر الأراضي الأردنية إلى المدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة.
- رفض سكان الأردن إجراءات إبراهيم باشا في جمع الضرائب ونزع السلاح من الأهالي وفرض التجنيد الإجباري عليهم، ورفعوا العرائض يصفون فيها ما وقع عليهم من ظلم، وقاموا بالتمرد والاحتجاج على إبراهيم باشا في البلقاء والكرك في عام (1834م).
- وفي أثناء ملاحقة إبراهيم باشا لقاسم الأحمد أحد الزعماء المحليين في منطقة نابلس، الذي تمرّد على الحكم المصري وفرّ إلى الكرك واعتصم فيها؛ حاصر الكرك وضرب قلعتها بالمدفعية، واستطاع قاسم الأحمد الهروب من الكرك واللجوء للسلط، فحاصرها إبراهيم باشا ودمّر قلعتها، ولم يبقَ من هذه القلعة سوى بعض أساسات الأسوار والخندق المحيط بها.
- حاولت الدولة العثمانية في هذه الفترة توطين القبائل البدوية وتشجيع استقرارها وتنمية الزراعة، عن طريق إنشاء المصرف الزراعي لتقديم القروض للفلاحين، وإدخال طرائق جديدة في الزراعة، وتوطين المهاجرين الشراكسة والشيشانيين الذين هُجّروا من بلادهم القفقاس بعد حرب دامية مع الإمبراطورية القيصرية، وجرى إسكانهم على طول خطّ سكة الحديد في تركيا وبلاد الشام.
الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في الأردن في العهد العثماني
مهارات التعلّم
- كانت بيوت القرية مكتظّة ومتقاربة، ويفصل بينها جدران عالية للحماية، وتتشارك الدور المجاورة للبيت في أجزاء منه، ويوجد بهذه الجدران البوّابة الرئيسة المؤدّية إلى فناء البيت.
- وفي فترات لاحقة قُسّمت القرية إلى أحياء حسب العائلات التي تقطنها؛ بسبب ازدياد عدد السكان وكثرة البيوت.
- كان الأهالي يعملون على صيانة بيوتهم كلّ سنة، لتلافي ما يتعرّض له البيت من أضرار جرّاء العوامل الجوّية كالأمطار والعواصف، ومن الداخل بسبب الدخان المنبعث من النار؛ إذ يعيدون طلاءه بالشيد أو الكلس الأبيض، ومن الخارج يُطيّنونه بالتراب الصلصالي والتبن لسدّ نقاط الضعف فيه؛ كي لا يدلف منه ماء المطر إلى داخل البيت.
- وكانت ترافق أعمال الصيانة أو بناء البيت عادة أردنية إيجابية ما زالت تُمارس إلى
- وقد استخدم الفلّاحون الفرن أو التنور (الطابون) في صنع الخبز، وكان يوجد في كلّ بيت طابون خاصّ به، أمّا مواردهم المائية فكانت من الينابيع، وإذا لم تتوافر تُحفر الصهاريج (الآبار) وتُشيّد لتجميع مياه الأمطار، وكان لكلّ بيت صهريج غالبًا، وكانت المياه تُنقل إلى البيوت بوساطة الجرار أو القِرب والروايا المصنوعة من جلود الحيوانات.
الثورة العربية الكبرى (النهضة العربية)
عوامل قيام الثورة العربية الكبرى
- لم يُفكّر العرب بالانفصال عن الدولة العثمانية قبل تورّطها في الحرب العالمية الأولى، وما اقترفه جمال باشا السفاح من إعدامات بحقّ أحرار العرب ومثقّفيهم في بلاد الشام.
- وقد انحصرت مطالب العرب قبل ذلك في المطالبة بإصلاح الدولة، ومنحهم حقوقهم المشروعة، وإنصافهم بوصفهم مكوّنًا رئيسًا من مكوّناتها، والمطالبة باللامركزية في إدارة الدولة.
- جعل اللغة العربية لغة رسمية في الولايات العربية.
- المطالبة باللامركزية، ومنح الولايات صلاحيات البتّ في القضايا واتخاذ القرارات المطلوبة دون الحاجة إلى الرجوع إلى كلّ صغيرة وكبيرة إلى العاصمة إسطنبول (الأستانة).
- منح العرب مزيدًا من المشاركة في أجهزة الحكم ومجلس المبعوثان (النّوّاب) والإدارة والجيش العثماني.
الأردن في عهد المملكة العربية السورية والحكومات المحلية
الأردن في عهد المملكة العربية السورية (1918 - 1920م)
- بعد عودة الأمير فيصل من باريس، قرّر تشكيل المؤتمر السوري العام من النواب العرب الذين مثّلوا بلاد الشام في مجلس (المبعوثان) العثماني، ومن الناخبين الثانويين لهم؛ ليكون برلمانًا يُمثّل أهالي بلاد الشام كافّة، قبل قدوم اللجنة الدولية لاستطلاع آراء الأهالي.
- وقد عُقد المؤتمر السوري العام في الثاني من تموز (1919م)، في أثناء تجوال لجنة كنج - كرين في بلاد الشام.
- لواء الكرك: ومركزه بلدة الكرك، وتتبعه أقضية: الطفيلة ومعان والعقبة. ونواحي: الشوبك، والعراق (الكرك)، وذيبان، وتبوك.
- لواء البلقاء: ومركزه بلدة السلط، ويتبعه قضاء عمّان، وقضاء الجيزة أو زيزيا، وناحية مأدبا.
- لواء حوران: ومركزه درعا، ويضم في الأراضي الأردنية: قضاءي عجلون وجرش.
الحياة السياسية في الأردن
تأسيس الإمارة الأردنية
تأسيس الإمارة الأردنية
- أدّى استيلاء فرنسا على دمشق، إلى لجوء القيادات السياسية العربية في بلاد الشام إلى الشريف الحسين بن علي ملك الحجاز؛ لإيفاد أحد أنجاله إلى بلاد الشام لقيادة الحركة العربية الرامية إلى استعادة سورية ولبنان من السيطرة الفرنسية.
- استجاب الشريف الحسين بن علي لهذا المطلب وأوفد نجله الثاني الأمير عبد الله بن الحسين إلى بلاد الشام لهذه الغاية.
- تطلّع الأمير عبد الله ومعه النخب السياسية الأردنية والعربية المشاركة في تأسيس الإمارة، إلى إقامة حكومة نيابية دستورية لكنّ بريطانيا كانت تُعيق تنفيذ هذه الفكرة.
- وبعد توقيع الاتّفاقية الأردنية – البريطانية، صدر القانون الأساسي للإمارة في نيسان 1928م.
- ولمّا كان الأمر يقتضي المصادقة على هاتين الوثيقتين من قِبَل هيئة أهلية منتخبة، فقد بادرت الحكومة في حزيران 1928م، إلى إصدار قانون لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي، وقد حدّد القانون الأساسي صلاحيات المجلس التشريعي، وجرت أوّل انتخابات تشريعية في البلاد في عام 1929م.
تطور الحياة السياسية في الأردن بين عامي (1947-1999م)
تطوّر الحياة السياسية في الأردنّ بين عامَي (1947-1999م)
- وانعقدت سلسلة من المؤتمرات الفلسطينية المؤيّدة للوحدة، مع احتفاظ الشعب الفلسطيني بحقّه في إقامة دولته المستقلّة بعد تحرير أراضيه المحتلة، ومن أهم هذه المؤتمرات: مؤتمر عمّان، ومؤتمر أريحا، ومؤتمر رام الله، ومؤتمر نابلس.
- وفي مؤتمر أريحا الذي عقد في كانون أول عام 1948م، تقرّر ما يأتي:
- صدر في عهد الملك طلال دستور جديد للمملكة جاء متماشيًا مع التطوّرات السياسية الكبيرة التي طرأت على الوضع العام بعد وحدة الضفّتين، وقد تضمّنت المادّة الأولى من هذا الدستور أنّ المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية مستقلّة وأن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية.
- كما حدّد الدستور نظام الحكم بكونه نيابيًّا ملكيًّا وراثيًّا، ونظّم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
- جرت انتخابات مجلس النوّاب الخامس على أساس حزبي في عام 1956م، وفاز عدد من الأحزاب بأغلبية مقاعد مجلس النواب، وأسند الملك الحسين لسليمان النابلسي رئيس الحزب الوطني الاشتراكي مهمة تشكيل الحكومة.
الأردن والعلاقات العربية والدولية
الأردنّ والعلاقات العربية
- لذا، لم يتخلّف الأردنّ عن المشاركة في مؤسّسات العمل العربي المشترك، وحرص على بناء علاقات ثنائية وطيدة مع الأقطار الشقيقة.
- كما حرص على دور نشط وإيجابي لتمتين علاقات التعاون العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
- بالإضافة إلى الإسهام في بناء نهضة الأقطار العربية الشقيقة، عبر رفدها بالكفاءات والخبرات الأردنية المتميّزة.
- تطلّع قادة الثورة العربية الكبرى ومعهم أحرار العرب، إلى قيام دولة عربية موحّدة تشمل أقطار آسيا العربية.
- ودعا الأمير عبد الله بن الحسين لمشروع وحدة سورية الطبيعية (بلاد الشام) منذ عام 1938م، لكنّ المشروع أخذ زخمًا في ظلّ تطوّرات الحرب العالمية الثانية (1939–1945م)، لا سيّما في بلاد الشام والعراق.
القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية
القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية
- وفي عام 1926م، أنشأت سلطة الانتداب البريطاني قوّة حدود شرقي الأردنّ، لتولّي مهمّة الإشراف على حدود الأردنّ مع الأقطار العربية المجاورة.
- وقد فشلت هذه القوّة في مهامّها؛ ما أدّى إلى تأسيس قوّة الصحراء أو قوّة البادية التابعة للجيش العربي في عام 1930م، وتسلّم قيادتها الضابط البريطاني جون كلوب.
- وكُلفت بمهامّ أمنية في مناطق البادية الشاسعة، وبحراسة الحدود ومنع التسلّل والغزو.
- أُعيد تنظيم الجيش العربي في السبعينيات، فشهد تطوّرًا كبيرًا في التنظيم والإدارة والتسليح.
- وفي عام 1984م تأسّست كلية العلوم العسكرية في الجناح العسكري في جامعة مؤتة، وفي عام 1985م أُنشئت مديرية الحرب الإلكترونية، وجرت عمليات تحديث وتنظيم واسعة شملت أسلحة الجيش العربي جميعها في مرحلة الثمانينيات والتسعينيات.
الحياة الاقتصادية في الأردن
الحياة الاقتصادية في الأردن بين عامي (1951-1999م)
الزراعة
- أولت الحكومات الأردنية المتعاقبة اهتمامًا كبيرًا بقطاع الزراعة الأردني، لما حقّقه من تعزيز فرص العمل، ورفع مستوى الأمن الغذائي في المملكة.
- وتجلّى هذا الاهتمام بتطوير البحوث الزراعية، وإنشاء عدّة محطّات زراعية بحثية، وتطبيق النمط الزراعي العالمي، وتوجيه المزارعين لاستخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة في الزراعة، ومنح القروض المالية للمزارعين، وإقامة مشاريع الحصاد المائي بإنشاء العديد من السّدود المائية في المملكة؛ كسدّ الملك طلال، وسدّ الوالة، وسدّ الموجب، وسدّ وادي العرب، والسدود الترابية في البادية الأردنية وحفر الآبار الارتوازية فيها.
- أمّا في ما يتعلّق بإصدار نقد أردني خاصّ بالدولة، فقد استعمل الأردنيون قبل وحدة الضفّتين الجنيه الفلسطيني، وبرزت الحاجة إلى إصدار نقد أردني خاصّ بالدولة بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في عام 1948م.
- وعلى إثر ذلك، صدر قانون النقد الأردني في عام 1949م، الذي تشكّل بموجبه مجلس النقد الأردني ليكون الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار النقد، وأصبح الدينار الأردني وحدة النقد المتداولة منذ عام 1950م، وبالمقابل ألغي التعامل بالجنيه الفلسطيني.
- أسهم تطوّر حركة السياحة عالميًّا والنمو المتسارع في السياحة؛ إلى مأسسة القطاع السياحي الأردني وتنظيمه؛ فأُنشئت سلطة السياحة الأردنية في عام 1960م.
أسئلة شائعة
ما هو ملخص تاريخ الأردن للتوجيهي؟
صفحات مراجعة مختصرة لمادة تاريخ الأردن تجمع الأفكار الأساسية ونصائح الامتحان لكل موضوع.
هل هي مبنية على المنهج؟
نعم، مبنية من المنهج المقرّر وتغطي وحدات المادة الرسمية. يمكنك معاينة الملخصات داخل TawjihiAI.