الزخم الخطي والدفع
العلاقة بين الزخَم الخطّي والدفع
- عند ثبات القوّة المُحصّلة المؤثّرة، يزدادُ التغيُّر في الزخَم الخطّي بزيادة زمن تأثير هذه القوّة. فمثلًا؛ عند دفع عربةِ تسوّقٍ ساكنة بقوّةٍ، يزدادُ التغيّر في زخَمها الخطّي بزيادة المدّة الزمنيّة لتأثير القوّة من لحظة تحريك العربة وحتى تركها، كما في الشكل (3/أ).
- عند ثبات مقدار التغيُّر في الزخَم الخطّي، يتناسبُ مقدار القوّة المُحصّلة المؤثّرة عكسيًّا مع زمن تأثيرها. فمثلًا؛ يثني المظليُّ رجليه لحظةَ ملامسة قدميه سطح الأرض، وهذا يجعلُ تغيّر زخَمه الخطّي يستغرقُ فترةً زمنيّةً أطول، فيقلُّ مقدارُ القوّة المُحصّلة المؤثّرة فيه، كما في الشكل (3/ب). كما أنني أثني رجليَّ تلقائيًّا عند مُلامَسة قدميَّ سطح الأرض بعد القفز.
- وتعمل الوسادة الهوائيّة على زيادة زمن تأثير القوّة الذي خلاله يتوقّف جسم الراكب عن الحركة، وبالتالي تقليل مقدار القوّة المؤثّرة فيه؛ فيقلّل ذلك من احتمال حدوث الإصابات أو خطورتها.
- كما تعمل الوسادة الهوائيّة على توزيع القوّة على مساحة كبيرة من جسم الراكب، فيقلّ ضغط هذه القوّة المؤثّر فيه.
- إذ إنّ القوى الخارجيّةَ المؤثّرةَ فيه، مثلُ قوّة الاحتكاكِ تكونُ صغيرةً مُقارنةً بالقوى الداخليّة المؤثّرة في النظام وهي قوى الفعل وردّ الفعل التي تؤثّر بها كلٌّ من الكرتين في الأُخرى في أثناء التصادُم؛
- لذا نهمل قوى الاحتكاك الخارجيّة.