انضم إلى الفريق
الفرص المفتوحة
تواصل معنا
ما زلت على مقاعد الدراسة؟
مثّل TawjihiAI في مدرستك، وساعد زملاءك على إيجاد أدوات المذاكرة الحقيقية، ثم راسلنا، نردّ بتفاصيل برنامج السفراء الطلابيين.
ماذا تحصل؟
- ٣ أيام من Pro لك عن كل صديق يسجّل برمز دعوتك، و٣ أيام له.
- ٧ أيام إضافية كلما وصلت إلى ٣ دعوات ناجحة.
- السفير المقبول يحصل على أشهر من Pro. لا ندفع مالاً نقدياً لأي سفير.
القواعد
- إذا كان عمرك أقل من ١٨ سنة، نحتاج موافقة ولي أمرك قبل قبولك.
- لا نطلب منك إرسال رسائل جماعية أو نشر أرقام زملائك.
كيف تتقدّم؟
- أنشئ حساباً وافتح صفحة الدعوات لتحصل على رمزك.
- راسلنا على partnerships@tawjihiai.com: اسمك، مدرستك، صفّك، ورمز دعوتك.
- إذا كان عمرك أقل من ١٨ سنة، أضف بريد ولي أمرك لنطلب موافقته.
المؤسس:
علاء
بدأنا من إحباط واضح: التحضير للامتحانات مليء بالضغط، وفي نفس الوقت بعيد أحياناً عن الطريقة الفعلية التي يدرس بها الطالب. أردنا توفير مساراً أهدأ وأقوى للإنجاز.
الطلبة اليوم يواجهون إشعارات لا تنتهي، وضغطاً اجتماعياً، وأنظمة دراسية تتوقع تركيزًا شديدًا ولا تواكب الواقع اليومي للدراسة. لذلك يصبح التوتر والإرهاق حالة شائعة بدل الاستثناء.
في TawjihiAI، نؤمن أن من أجمل أدوار الذكاء الاصطناعي المدروس هو التعليم: ليس لإلغاء دور المعلم أو اختصار التفكير، بل لبناء مراجعة أوضح، أسرع في التصفح، وأسهل على الطالب أثناء المذاكرة الطويلة.
مهمتنا بناء أدوات تلتقي مع الطالب حيث هو وفق طريقة تفكيره وطريقة تعلمه وسياقه الحقيقي.
TawjihiAI بُني من أجل من عاشوا الدراسة الليلية، والأسئلة المربكة، والفجوة بين «درست» و«أشعر أنني جاهز». هذه الذكريات هي التي تجعلنا دائمًا نكون طلابيًا أولًا.
نحاول دائمًا أن يبقى العمل صادقًا، إنسانيًا، وقابلًا للتطبيق.
هذه ليست وظيفة شكلية بلا روح. إذا كان يهمك التعليم في الأردن وفلسطين إنتاج، هندسة، محتوى، أو شراكات نودّ أن نسمعك. أغلب تعاوناتنا بدأت برسالة قصيرة عما تريد بناءه.
نفتخر بشكل خاص بما بنيناه مع زكي، وهو مرشد المذاكرة داخل المنصة، يساعد الطالب أثناء الحل خطوة بخطوة، بوضوح وبهدوء، وليس فقط بإعطاء الإجابات. وهذه إحدى الطرق التي نعيد بها تعريف الدعم التعليمي الحقيقي الذي يحتاجه الطالب.
إذا كنت تهتم بالتعليم والذكاء الاصطناعي المسؤول وتريد تقديم عمل يفيد طلاباً حقيقيين، أخبرنا قصتك. نقرأ كل رسالة تصلنا.