دور الحركات الأرضية البطيئة في تشكيل سطح الأرض
س: وضح الفكرة الرئيسة في قسم "مفهوم الحركات الأرضية البطيئة".
ج: الكرة الأرضية ليست مستقرة تماماً؛ فهي تختزن طاقة كامنة في جوفها بسبب المواد المنصهرة في باطنها. هذه المواد الملتهبة تُحدث ضغوطاً هائلة على القشرة الأرضية، فتستجيب الأرض بحركات بطيئة لا نشعر بها مباشرة أو بحركات سريعة نشعر بها. تحدث الحركات الأرضية البطيئة نتيجة تعرض القشرة الأرضية لضغوط شديدة ناتجة عن تصادم الصفائح التكتونية. يؤدي هذا التصادم إلى توليد قوى ضغط كبيرة جداً تؤثر في صخور القشرة الأرضية؛ فإذا بقي الضغط في حدود قدرة الصخور على التحمل استجابت بالانثناء والتشكل على هيئة التواءات، وإذا تجاوز الضغط قدرة الصخور على التحمل فإنها تتكسر وتتشقّق، فتتكون الصدوع والانكسارات.
س: وضح الفكرة الرئيسة في قسم "الالتواءات (الطيات)".
ج: يحدث الالتواء عندما يزيد الضغط الجانبي على الصخور ويستمر في حدود قدرتها على التحمل. وقد تكون الطية الناتجة عن الالتواء محدبة أو مقعرة، وتتكون كل طية من جناحين وقمة وقاع. شكّلت الالتواءات بعض أعظم تضاريس العالم وأضخمها، مثل جبال الهيمالايا في نطاق نيبال والهند، وجبال الألب في أوروبا، وجبال روكي في كندا والولايات المتحدة، وجبال الأنديز في تشيلي والأرجنتين، وجبال طوروس في تركيا، وجبال أطلس في المغرب العربي، وهضبتي التبت والأناضول.
س: وضح الفكرة الرئيسة في قسم "الانكسارات (الصدوع)".
ج: إذا كان الضغط على الصخور يفوق قدرتها على التحمل، فإنها وفقاً لمعامل المرونة تتعرض للكسر والتصدع. وينتج عن ذلك تضاريس مثل الجبال الانكسارية، ومنها جبال الشراة في الأردن وجبال عسير في السعودية، والأخاديد مثل الأخدود الإفريقي الآسيوي العظيم، والبحيرات الصدعية مثل بحيرة بايكال في روسيا. يعرض الكتاب خمسة أنواع من الصدوع. الصدع العادي يحدث بسبب شدّ الطبقات، حيث يهبط الجدار العلوي بالنسبة للجدار السفلي، لذلك يسمى أحياناً صدع الشد. والصدع المعكوس يحدث بسبب الضغط، حيث يرتفع الجدار العلوي فوق السفلي ويميل سطح الصدع عكس اتجاه الجدار الهابط. أما الصدع الجانبي فيتميز بحركة أفقية للكتلتين الصخريتين المتصدعتين، إذ تنزلقان بمحاذاة بعضهما بعضاً نتيجة تعرضهما لقوتين ضاغطتين متعاكستين، وتتحرك الكتلتان في اتجاهين متعاكسين دون تغير في مستوى الارتفاع. والصدوع السلمية هي سلسلة من الصدوع المتوازية تكون إزاحتها في اتجاه واحد فتظهر على شكل مدرجات أو سلالم، ومن أمثلتها الجبال المحاذية للبحر الميت. تحدث الصدوع الأخدودية نتيجة هبوط شريحة أرضية بين صدعين متوازيين. وأشهر مثال عليها الأخدود الإفريقي الآسيوي العظيم، الذي يُعد غور الأردن والبحر الميت جزءاً منه.
