شرح الدرس
الموارد المعدنية

مفهوم الموارد المعدنية:
نشاط (١): نلاحظ الصور، ثم نُناقش، ونُدوّن:
يتوقع من الطلبة بعد الانتهاء من الدرس أن يكونوا قادرين على:
- توضيح مفهوم الموارد المعدنية، والرواسب المعدنية.
- استنتاج العوامل المؤثرة في توزيع المعادن.
- تصنيف الموارد المعدنية.
- تحديد الثروات المعدنية في فلسطين، وتوزيعها.
- المصدر الرئيس للمعادن في الطبيعة.
- وجود أنواع من الموارد المعدنية في منطقة ما، وعدم وجودها في منطقة أخرى.
- رأينا في: مَن يمتلك الموارد المعدنية يمتلك القوة.
توجد الموارد المعدنية الطبيعيّة على شكل معادن، وهي عبارة عن مواد صلبة متجانسة، تكوّنت بفعل عوامل طبيعيّة غير عضوية، ولها تركيب كيميائي ثابت ونظام بلوري مميز، أو على شكل خامات (الرواسب المعدنية)، وهي التي تحتوي على معدن أو مجموعة من المعادن بكميّات تكفي لاستغلالها اقتصادياً تحت ظروف ملائمة. وتُعدّ الخامات المعدنية العصب الأساسي في الصناعة، وتطور القطاعات الاقتصادية الأخرى. ويختلف التوزيع الجغرافي للموارد المعدنية وظروف تكونها، نظراً لارتباطها بالتركيب الجيولوجي، فقد تكون الموارد الطبيعيّة موجودة على شكل مركبات كيماوية، أو عناصر مثل الذهب والنحاس والفضة. ومن العوامل التي تؤثر في توزيع الموارد المعدنية:
١- نوع الصخور:
- الصخور النارية: هي صخور تكونت من مادة (الماغما) التي تخرج من باطن الأرض عند ثوران البراكين، وعندما تبرد تتصلّب على السطح وتنتج الصخور البركانية السطحية، وإذا تصلبت تحت سطح الأرض تنتج الصخور الجوفية. توجد الصخور النارية في الطبيعة على شكل كتل وليس على شكل طبقات، وتخلو من وجود الأحافير فيها، ومن صخورها الجرانيت، والبازلت، ومن المعادن التي تحويها: الذهب، والماس، والفضة.
- الصخور الرسوبية: صخور تكوّنت بفعل تراكم الرواسب والمفتتات الصخرية في قيعان البحار والمحيطات عبر ملايين السنين، وبفعل تعرّضها للضغط وتصلبت على شكل طبقات مكوّنة صخوراً رملية أو طينية أو عضوية، ومن أنواعها الحجر الجيري والصوان، وتمتاز بمساميتها ووجود خزانات المياه الجوفية والنفط والغاز الطبيعي، وبذلك تختلف خصائصها عن الصخور النارية.
- الصخور المتحولة: وتعود بأصلها إلى الصخور النارية أو الرسوبية، وتحوّلت بفعل الضغط والحرارة إلى نوع جديد من الصخور، ومن الأمثلة عليها، عروق الكوارتز والرخام الحاوية على معدني الذهب والنحاس.
٢- عوامل التعرية:
تعدّ عوامل التعرية من أهم العوامل التي ساعدت على إعادة توزيع المعادن من خلال عمليات النحت، والنقل، والإرساب، وهي عمليات تؤدي إلى تفتيت بعض الصخور والمعادن، ونقلها من أماكن وجودها الأصلية إلى مناطق جديدة.
تصنيف الموارد المعدنية:
هناك تصنيفات وتقسيمات كثيرة للمعادن، يمكن تقسيمها من وجهة نظر الجغرافيا الاقتصادية إلى:
- الوقود المعدني العضوي: ويشمل مادة الوقود الرئيسية التي اعتمدت عليها النهضة الصناعية، وهي، الفحم الحجري، الذي يعود أصل تشكّله إلى تعرض النباتات والأشجار التي اندثرت تحت الأرض وتعرضت للضغط، فتصلّبت في الطبقات الأرضية، ومن المناطق التي تشتهر بوجود الفحم الحجري: الصين، وألمانيا، وجنوب أفريقيا. كما يشمل الوقود المعدني الهيدروكربونية كالبترول، والغاز، ومن أشهر المناطق الغنية بها السعودية، والجزائر، والعراق وروسيا.
- المعادن الفلزية: من صفاتها عند استخلاصها أنّها تصبح قابلة للطرق والسحب، ولها بريق ولمعان، وموصلة للحرارة والكهرباء. وتقسم المعادن الفلزية إلى:
- أ. الخامات الحديدية: ويستخرج منها الحديد.
- ب. الفلزات غير الحديدية: مثل النحاس، والقصدير.
- ج. فلزات السبائك: مثل المنغنيز والنيكل.
- د. الفلزات الثمينة: مثل الذهب.
- الأملاح والمعادن اللافلزية: تشتمل على كبريتات الكالسيوم ( الجبس ) والفوسفات وبعض السلكيات التي تحتوي على خام الألومنيوم.
نشاط بحثي إثرائي:
أبحث من خلال الإنترنت، وأصمم جدولاً لأشهر ثلاث دول عربيّة، وأخرى أجنبيّة تشتهر بوجود:
- النحاس
- الرصاص
- النيكل
- الذهب.
الموارد المعدنية في فلسطين:
نشاط (٢): نتأمل الخريطة، ثم نقوم بما يأتي:
- نحدّد الجهات التي تتركز فيها الثروات المعدنية في فلسطين.
- نناقش: ضعف استغلال الشعب الفلسطيني لثرواته المعدنية.

يوجد في فلسطين كثير من الثروات المعدنية، التي تتفاوت من حيث كمية وجودها، والأهمية الاقتصادية من استغلالها، ومن الثروات المعدنية فيها:
- الأملاح المعدنية: وتتركز في مياه البحر الميت، بكميات كبيرة، مثل أملاح البوتاسيوم، والصوديوم، وغيرها.
- الفوسفات: في منطقة أريحا ومنطقة النبي موسى، وغرب بيت لحم، وصحراء النقب، ويستخدم في صناعة الأسمدة الكيماوية، ويصدر جزء كبير منه إلى دول أوروبا.
- الحديد: توجد خاماته في قاع وادي الرمان في النقب، ووادي الجرافي جنوب البحر الميت قرب وادي عربة.
- صخور الحجر الجيري الرسوبي: توجد بكميات كبيرة في معظم جبال فلسطين، وتستغل في صناعة حجر البناء، وتشكل مورداً اقتصادياً مهماً؛ لأنها تدخل ضمن الصادرات الفلسطينية، ومن الأمثلة على مناطق استخراجها: قباطية في محافظة جنين، وجماعين في محافظة نابلس، والشيوخ في محافظة الخليل.
- معادن الطاقة في فلسطين، وتتمثل في:
- أ. البترول: يوجد غرب البحر الميت وجنوبه، وحول بحيرة طبريا، والنقب، والبحر المتوسط، وكمياته ما زالت محدودة. وهناك اكتشافات نفطية حديثة في منطقة اللطرون قرب القدس، وغرب رام الله قرب رنتيس.
- ب. الغاز الطبيعي: اكتشف حديثاً في منطقة البحر المتوسط قبالة الساحل الفلسطيني بين عسقلان وغزة ومقابل سهل عكا وحيفا.
- ج. اليورانيوم: يوجد في صحراء النقب وبكميات كبيرة، ويدخل في إنتاج الطاقة النووية.
- د. الصخور الزيتية: تتواجد بالقرب من أريحا، ووسط النقب وشماله.
الأسئلة:
السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الاجابة الصحيحة فيما يأتي:
- بماذا يرتبط وجود الموارد المعدنية؟
- أ. المستوى العلمي والتكنولوجي.
- ب. طبيعة التركيب الجيولوجي.
- ج. الظروف المناخية.
- د. الظروف الاقتصادية.
- ما المعدنان العضويان اللذان يرتبط وجودهما بالصخور الرسوبية؟
- أ. البترول والغاز الطبيعي.
- ب. الرصاص والحديد.
- ج. الذهب والنحاس.
- د. الماس الفضة.
- ما أشهر دول العالم من حيث وجود النفط؟
- أ. الهند.
- ب. تركيا.
- ج. السعودية.
- د. المغرب.
- ما أشهر دول العالم من حيث وجود الفحم الحجري؟
- أ. الصين.
- ب. موريتانيا.
- ج. الأردن.
- د. أستراليا.
- ما معادن الطاقة المعلن عن اكتشافها حديثاً في فلسطين؟
- أ. الفحم الحجري.
- ب. الغاز الطبيعي والبترول.
- ج. اليورانيوم.
- د. الصخر الزيتي.
السؤال الثاني: أوضّح العوامل التي تؤثر في توزيع الموارد المعدنية.
السؤال الثالث: أُصنّف الموارد المعدنية في الطبيعة من وجهة نظر الجغرافيا الاقتصادية.
السؤال الرابع: أذكر معادن الطاقة في فلسطين ومناطق توزيعها.
السؤال الخامس: أُحدّد مناطق تواجد كل من الآتية في فلسطين: الأملاح المعدنية - الفوسفات.
السؤال السادس: أُعلّل:
- أهميّة الثروات المعدنية.
- وجود بعض المعادن في مناطق بعيدة عن مناطق تكونها الأصلي.
أُقيّم ذاتي:
أُعبّر بلغتي عن المفاهيم التي اكتسبتها من الدرس، بما لا يزيد عن ثلاثة أسطر.