شرح الدرس
الدرس الثاني: كوارث جيولوجية (الزلازل والبراكين)
يتأثر سطح الأرض بحركات أرضية مصدرها من باطن الأرض، فالكرة الأرضية ليست هادئة، بل باطنها نشط بفعل الطاقة والضغط، والمواد المنصهرة ذات الحرارة العالية، وينعكس عدم الهدوء أحياناً على سطحها فتحدث الزلازل والبراكين التي ينجم عنها كوارث طبيعية خطيرة.
أولاً: الزلازل وأسباب حدوثها:
نشاط (١): نتأمل الصور الآتية، ونلاحظ، ثم نستنتج:


- تفسير أسباب حدوث كل من الزلازل والبراكين.
- تحديد التوزيع الجغرافي للزلازل والبراكين.
- استنتاج أهم الآثار الناجمة عن كل من الزلازل والبراكين.
- المقارنة بين أنواع البراكين.
- تحديد الأماكن التي تعرضت للزلازل والبراكين في فلسطين.
- اقتراح طرق للوقاية من أخطار الزلازل والبراكين.
- شعورنا ببعض الهزات الأرضية رغم البعد عن مركز حدوثها.
الزلزال: ظاهرة طبيعية ناتجة عن اهتزاز أو سلسلة من الاهتزازات الارتجاجية بفعل حركة، أو انكسار في الصفائح الصخرية في باطن الأرض، ويسمى مركز الزلازل (البؤرة الزلزالية)، وإن لكل بؤرة زلزالية وصدع أرضي زمناً دورياً لتكرار حدوثه، فمثلاً بؤرة البحر الميت زمنها الدوري من ٨٠-١٠٠ عام، وكان آخر زلزال مدمر شهدته فلسطين عام ١٩٢٧م الذي أثر على مدينة نابلس بشكل كبير.
وهناك عدة عوامل تسهم في حدوث الزلازل أهمها
■ حركة الصفائح التكتونية: تعد حركة الصفائح المسبّب الأول لحدوث الزلازل، حيث تتصادم الصفائح الأرضية، أو تنزلق إحداها تحت الأخرى؛ ما يؤدي إلى حدوث موجات زلزالية تنتقل عبر الصخور والمحيطات والبحار، وعند انتهائها ترتد هذه الموجات بما يعرف بالموجات الارتدادية التي تعد الأخطر كونها غير منتظمة، وتتسبب في حدوث كوارث تدميرية ضخمة. ■ الانفجارات البركانية: تحدث نتيجة لصعود المواد المنصهرة (الماغما) من باطن الأرض إلى الأعلى، وتنتقل خلال طبقات الأرض، وتحدث خلخلة في الصخور، وبالتالي يتولد عنها موجات زلزالية. ■ الإنسان: يقوم من خلال بعض الأنشطة التي تحفز على حدوث الزلزال كالتفجيرات النووية.
التوزيع الجغرافي للزلازل:
نشاط (٢): نتأمل الخريطة، ثم نستنتج:

- السواحل والمناطق التي تشهد نشاطاً للزلازل. • سبب حدوث الزلازل في هذه المناطق.
يرتبط وجود الزلازل بضعف القشرة الأرضية، التي تتواجد على طول الحدود الفاصلة بين الصفائح التكتونية حيث تكثر الصدوع؛ وبناءً عليه يمكن تحديد الأحزمة الزلزالية في العالم على النحو الآتي:
- حزام حلقة النار (حول المحيط الهادئ)، ويتشكل فيه حوالي ٦٨٪ من زلازل العالم.
- حزام الالتواءات الألبية الذي يمتد من جبل طارق مروراً بجبال الألب وطوروس وزاغروس والهيمالايا، وانتهاءً بجنوب شرقي آسيا.
- حزام الأخاديد شرقي أفريقيا وجنوب غرب آسيا، ويرتبط وجود الزلازل فيه بوجود الانكسار الآسيوي الأفريقي، الذي تعد منطقة الأغوار والبحر الميت وأريحا وبحيرة طبريا في فلسطين جزءاً منه.
- حزام يمتد في وسط المحيط الأطلسي من شماله إلى جنوبه.
نشاط بحثي إثرائي:
- أ. يتوقع علماء الزلازل بأن فلسطين مرشحة لتعرضها لزلزال:
- على ماذا بنى العلماء توقعاتهم؟
- ما السنوات المتوقع أن تتعرض فيها فلسطين لزلزال؟
- ب. أشهر ثلاث دول تتعرض للزلازل في كل حزام زلزالي.
الكوارث الناجمة عن حدوث الزلازل:
تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض وتدمير المنشآت العمرانية، وطرق المواصلات، وانهيار الخزانات والسدود، وحدوث حرائق عند تحطم خطوط الغاز وانقطاع خطوط الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك ينتج عنها أمواج تسونامي، وهي أمواج مائية ضخمة يزيد ارتفاعها عن ٣٠ متراً، تحدث عندما يكون مركز الزلزال في قاع المحيطات والبحار، فتتجه الأمواج نحو الساحل محدثة دماراً كبيراً، ومن الأمثلة على ذلك تسونامي المحيط الهندي عام ٢٠٠٤م، الذي أسفر عن مقتل ٣٠٠ ألف شخص كان النصيب الأكبر منها في أندونيسيا.
السلامة العامة للحدّ من مخاطر الزلازل:
تسبّب الزلازل أضراراً يعتمد حجمها على شدّة الزلازل، والمنطقة التي يصيبها، فتكون الأضرار جسيمة في المناطق المأهولة بالمدن والقرى؛ وذلك لأنها تحدث بشكل فجائي، وغير متوقع (دون سابق إنذار). ويمكن التخفيف من مخاطر الزلازل من خلال:
- أ. الرصد المستمر للهزات الأرضية من خلال جهاز السيزموجراف، والاعلام بحدوثها، ودرجة قوتها التي تقاس بمقياس ريختر.
- ب. التأسيس الهندسي للمباني الذي يأخذ بعين الاعتبار أثر الزلازل.
- ج. صيانة المباني القديمة.
- د. الاطلاع على نشرات التوعية للسلامة من مخاطر الزلازل عند حدوثها.
نشاط بحثي إثرائي، وتطبيقي:
نحصل من الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة على نشرة للسلامة العامة من مخاطر الزلازل، ثم نقوم بما يأتي:
- نناقش ما ورد فيها.
- ننفذ تدريباً لما ورد فيها.
ثانياً: البراكين، وأسباب حدوثها:
البركان: هو خروج المواد المنصهرة (اللافا) والأبخرة والغازات من باطن الأرض إلى سطحها. ومن أسباب حدوثها: حركة الصفائح الصخرية التي تحدث تصدعات وتشققات في طبقات القشرة الأرضية؛ مما يسمح للمواد المنصهرة بالاندفاع إلى السطح. قوة ضغط الغازات والأبخرة المحتبسة في باطن الأرض، التي تؤدي إلى اندفاع المواد المنصهرة من باطن الأرض إلى السطح، من خلال الشقوق والصدوع ومناطق ضعف القشرة الأرضية.
أجزاء البركان:
نشاط (٣): نتوزع في مجموعات، نتأمل الشكل، ونناقش، ونستنتج:

- تشكل الجبل البركاني.
- وجود فوهة في قمة الجبل البركاني حتى بعد خمود ثورانه.
- نوع الصخور الناجمة عنه.
رغم اختلاف البراكين وأحجامها إلا أن الأكثر شيوعاً منها المخاريط البركانية التي تتكون من:
- فوهة البركان: وهي الفتحة العليا للبركان، وتكون دائرية الشكل، وتخرج منها الحمم والأبخرة والرماد البركاني.
- عنق البركان (القصبة): وهو تجويف أسطواني الشكل يصل بين الفوهة والمواد المنصهرة (الماغما).
- المخروط البركاني: يحتوي على حطام صخري أو لافا متصلّبة.
- المواد المنصهرة (الماغما): تندفع من باطن الأرض إلى سطحها، حيث تتصلّب بعد برودتها.
- المقذوفات الغازية: وتضم الأبخرة والغازات والرماد الخارج من البركان.
التوزيع الجغرافي للبراكين، وأنواعها:
نشاط (٤): نتأمل الخريطة الآتية، ونناقش ونستنتج:

- مدى التطابق بين أحزمة البراكين والزلازل في العالم. ونفسر ذلك.
- هل من الممكن أن تكون فلسطين معرضة لثوران البراكين؟ ولماذا؟
تتوزع مناطق البراكين في العالم ضمن مجموعة من الأحزمة البركانية، منها:
- حزام المحيط الهادئ المعروف بحلقة النار، فهو يمتد على السواحل الشرقيّة للمحيط الهادئ فوق مرتفعات الأنديز في أمريكا الجنوبية ومرتفعات روكي غرب أمريكا الشمالية وشرق آسيا في جزر اليابان والفلبين، ثم إلى جزر إندونيسيا ونيوزيلندا.
- حزام جنوب أوروبا المطلّ على البحر المتوسط والجزر الموجودة فيه، ومن أبرز البراكين في هذه المنطقة بركان فيزوف وأتنا في إيطاليا.
أنواع البراكين والآثار المترتبة عنها:
تصنّف البراكين حسب نشاطها إلى:
■ البراكين الخامدة: وهي التي توقف نشاطها البركاني؛ بسبب انسداد الشقوق نتيجة لتحرك صفائح القشرة الأرضية والتصاقها ببعضها، أو بسبب انسداد قصبة البركان نتيجة لتصلب اللافا البركانية، وتشير الشواهد الجيولوجية في فلسطين في منطقة النقب لوجود آثار فوهات بركانية قديمة في قمم الجبال المخروطية الدالة على وجود البراكين الخامدة فيها. ■ البراكين الساكنة (الهادئة): وهي التي هدأ نشاطها منذ وقت طويل، ولا تزال قابلة للثوران خاصة إذا كانت موجودة في منطقة ضعف القشرة الأرضية. ■ البراكين النشطة أو الثائرة: وهي التي تخرج منها الأبخرة والغازات والمقذوفات بقوة وبشكل مستمر، وقد يتوقف نشاط هذا النوع من البراكين لفترة من الزمن، ثم يعاود الثوران من جديد، مثل بركان أتنا في جزيرة صقلية الإيطالية.
المخاطر والكوارث الناجمة عن البراكين:
- أ. تلوث الجو بغازات ضارة كالكبريت، وانتشار الغبار والرماد البركاني في الجو لمسافات بعيدة؛ ما يعطل حركة الطيران.
- ب. تدمير القرى والمدن، وتهجير السكان منها بفعل اندفاع الحمم والمقذوفات البركانية، وتراكم الرماد البركاني.
- ج. انتشار الحرائق التي تدمّر الغطاء النباتي، والمناطق السكنيّة.
الأسئلة:
« السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:
- ما نسبة الزلازل التي تحدث في المحيط الهادئ؟
- أ. ٥٠٪.
- ب. ٦٨٪.
- ج. ٧٠٪.
- د. ٨٦٪.
- ما التجويف الاسطواني الشكل من البركان، الذي يصل بين الفوهة والمواد المنصهرة (الماغما)؟
- أ. الفوهة.
- ب. القصبة.
- ج. العروق البركانية.
- د. قاعدة البركان.
- ما تصنيف بركان أتنا من البراكين؟
- أ. هادئ.
- ب. ضعيف.
- ج. نشط.
- د. خامد.
- أين توجد حلقة النار؟
- أ. سواحل المحيط الهادئ.
- ب. سواحل المحيط الأطلسي.
- ج. سواحل البحر المتوسط.
- د. سواحل المحيط المتجمد الشمالي.
- أي من الأجهزة الآتية يستخدم لرصد الزلازل؟
- أ. البارومتر.
- ب. الهيجرومتر.
- ج. السيزموجراف.
- د. ريختر.
- ما المنطقة الفلسطينية التي تعرّضت لانكسارات أثرت في تضاريسها؟
- أ. الساحل الفلسطيني.
- ب. جبال نابلس.
- ج. أريحا والبحر الميت والأغوار.
- د. النقب.
« السؤال الثاني: أعرّف كلاً من: - الزلزال. - البركان. - تسونامي. « السؤال الثالث: أقارن بين أسباب حدوث الزلازل والبراكين. « السؤال الرابع: أستنتج المخاطر والكوارث الناجمة عن:
- أ. الزلازل.
- ب. البراكين.
« السؤال الخامس: أوضح أجزاء البركان. « السؤال السادس: أعلّل: - عدم الهدوء الجيولوجي للكرة الأرضية. - احتمالية تعرّض فلسطين للزلازل والبراكين. « السؤال السابع: أبحث، وأعين على خريطة العالم الصماء:
- إندونيسيا - إيطاليا - نيوزيلندا - اليابان