شرح الدرس
الدرس الثاني: مقومات السياحة
يتوقع من الطلبة بعد الانتهاء من الدرس أن يكونوا قادرين على:
- ذكر مقومات السياحة.
- المقارنة بين مفهوم المقومات الطبيعية والبشرية للسياحة.
- استنتاج دور المقومات الطبيعية للسياحة.
- توضيح دور المقومات البشرية في السياحة.
يتطلّب قيام أي نشاط سياحي توفر نوعين من المقومات، هما:
أولاً: المقومات الطبيعية للسياحة:
تشكل المقومات الطبيعية مناطق جاذبة للسياح، ومن هذه المقومات الطبيعية: ■ المناخ:
نشاط (١):
نناقش، ونفسر:
- تعدّ أريحا والأغوار مشاتي جاذبة للسياح في فصل الشتاء.
- تعدّ جبال فلسطين، وسواحلها، مصايف تجذب السياح إليها في فصل الصيف.
يعد تباين المناخ، وفصول السنة عاملاً مهماً في الحركة السياحية، خاصة سطوع الشمس، واعتدال درجات الحرارة؛ وهذا ما جعل كثيراً من المناطق ذات نشاط سياحي، فمثلاً تشكل السواحل الجنوبية لقارة أوروبا على البحر المتوسط ذات المناخ المعتدل كسواحل الريفيرا الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، مناطق جذب سياحي لسكانها من شمال القارة ذات المناخ البارد. كما تشكل المناطق الجبلية العالية التي تتراكم عليها الثلوج، مناطق جاذبة لهواة رياضة التزلج، مثل جبال لبنان.
■ المسطحات المائية:
نشاط (٢): نلاحظ، ثم نناقش:

- أنواع المسطحات المائية التي يمكن أن تستغل كمناطق سياحية.
- إجراءات ووسائل الأمان أثناء السياحة للمسطحات المائية.
تعد المسطحات المائية مناطق جذب سياحي إذا أحسن استغلالها، فشواطئ المحيطات والبحار والبحيرات المعتدلة والدافئة تزداد أهميتها كمواقع سياحية؛ نظراً لجمال المياه والأمواج، والرمال، والهدوء، ووجود الكائنات البحرية كالأسماك والطيور وغيرها. كما تعد الأنهار مناطق جذب سياحي؛ وذلك بفعل جمال البيئة النهرية، ووجود الشلالات في بعض مجاري الأنهار، مثل شلالات فكتوريا على نهر الزمبيزي في أفريقيا، وشلالات نياجارا على الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. كما تنبع الأهميّة السياحيّة لبعض الأنهار من قدسيتها الدينية، مثل: نهر الأردن الذي توجد فيه منطقة المغطس، وله مكانة دينية عند المسيحيين، وهناك أنهار اكتسبت أهميتها السياحية من الاستثمار على ضفافها كالمنتزهات والفنادق، والمتاحف، مثل نهر النيل في مصر، ودجلة والفرات في العراق. بالإضافة إلى ذلك تشكل الينابيع المعدنية الحارة وجهة للسياح في كثير من المناطق التي توجد فيها، مثل: الينابيع الحارة في آيسلندا، وينابيع حلوان في مصر، وماعين في الأردن، وينابيع الحمّة على الحدود الفلسطينية الأردنية السورية.
■ الأشكال الطبيعية الجيومورفولوجية:
نشاط (٣): نلاحظ، ثم نناقش:

- أهميّة الأشكال الظاهرة في الصور بالنسبة لزائريها.
تشكل المناطق التي توجد فيها مظاهر جيومورفولوجية مناطق جذب سياحي، مثل الأقواس والمسلات الصخرية البحرية، ومن أشهرها صخرة الروشة قبالة ساحل بيروت، والمسلات والأقواس الصخرية في المناطق الصحراوية. بالإضافة إلى ذلك الكهوف الكارستية، التي تشكّلت فيها أعمدة من الصواعد والنوازل الكلسية، ومن أشهرها مغارة جعيتا في لبنان، ومغارة بيت سوريك جنوب غرب القدس.
ثانياً: المقومات البشرية للسياحة:
نشاط (٤): نلاحظ، ثم نُفَكِّرُ، ونستنتج:

- الأهداف التي يسعى لها السائح من زيارته لكلّ من:
- الأماكن التاريخية والأثرية.
- الأماكن الدينية.
- الأبراج.
تشمل المقومات البشرية للسياحة، الإنجازات التي خلّفها الإنسان عبر التاريخ، وما أنجزه حديثاً من مقومات، ومن الأمثلة عليها:
■ الأماكن التاريخية والأثرية
تشكل الأماكن الأثرية والتاريخية، إرثاً بشرياً وسجلاً حضارياً، يربط بين الماضي والحاضر، فما خلفته حضارات الأمم عبر تاريخها، من معالم عمرانية كالمدن والقلاع والأسوار، وغيرها، جعلت كثيراً من الدول التي توجد فيها جاذبة للسياح، مثل فلسطين التي توجد فيها آثار الحضارة الكنعانية، والحضارة الرومانية، والحضارة العربية الإسلامية، ومصر التي احتضنت آثار الحضارة الفرعونية، والعراق التي احتضنت الآثار البابلية، واليونان التي تحتوي على كثير من المعالم التي تعود للحضارة الإغريقية.
■ الأماكن الدينية المقدسة
يلعب وجود الأماكن الدينية دوراً مهماً في النشاط السياحي لكثير من الدول، نظراً لارتباطها بالأديان والمعتقدات، ومن دول ذات الجذب السياحي المرتبطة بالمكانة الدينية الإسلامية المملكة العربية السعودية، وفلسطين التي تحظى بمكانة دينية إسلامية ومسيحية، والفاتيكان التي تعدّ مركز الكنيسة الكاثوليكية.
■ المتاحف
تشكل المتاحف مراكز للجذب السياحي لما تحتويه من إنجازات حضارية قديمة وحديثة، وتنبع أهميتها في أنها تحافظ على الإرث الحضاري والإنساني، وقد اشتهرت بذلك بعض المدن في العالم بمتاحفها كمدينة باريس التي يوجد فيها متحف اللوفر، ومدينة لندن التي يوجد فيها متحف الشموع، والقاهرة التي يوجد فيها المتحف الوطني.
نشاط بحثي إثرائي:
نبحث عن أهمية إقامة المتاحف في القرى والمدن الفلسطينية.
■ المعالم العمرانية البارزة
تتميز كثير من المعالم العمرانية بنمط بنائي وهندسي فني تجذب إليها كثيراً من السياح، وتتمثل في: المشاريع الضخمة، مثل: السدود كالسد العالي في مصر، وجسر البسفور في تركيا، والجزر الاصطناعية كجزر النخيل في الإمارات، ومبنى الأوبرا في أستراليا، وتمثال الحرية في نيويورك، والأبراج العالية كبرج خليفة في دبي، وأبراج ماليزيا، وبرج إيفل في فرنسا، وبرج بيزا المائل في إيطاليا.
■ البنية التحتية
تعد البنية التحتية من طرق، ووسائل نقل، وفنادق، ووسائل الاتصالات، والمكاتب السياحية، والمصارف من مقومات النشاط السياحي، فكلما توفرت هذه الخدمات نشطت الحركة السياحية.
الأسئلة:
السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:
- أين تقع شلالات فكتوريا السياحية؟
- أ. على نهر الزمبيزي في أفريقيا.
- ب. على نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية.
- ج. على نهر الراين في أوروبا.
- د. على نهر الميسيسيبي في أمريكا الشمالية.
- ما المدينة الفلسطينية التي تقع جنوب غربها مغارة بيت سوريك السياحية؟
- أ. رام الله.
- ب. القدس.
- ج. عكا.
- د. غزة.
- ما الأهميّة من إنشاء المتاحف؟
- أ. لبيع التحف.
- ب. للمحافظة على الإرث الحضاري الإنساني.
- ج. لتوفير الخدمات.
- د. لتتمتين العلاقات السياسية.
- أي من الآتية تُعدّ من مقومات السياحة البشرية؟
- أ. الأشكال الجيومورفولوجية.
- ب. المعالم الأثرية.
- ج. الرمال الصحراوية.
- د. الشلالات النهرية.
- ما أهم عناصر المناخ الأكثر تأثيراً في الحركة السياحية؟
- أ. الحرارة وسطوع الشمس.
- ب. الرياح.
- ج. الضغط الجوي.
- د. الضباب.
السؤال الثاني: أذكر مقومات السياحة.
السؤال الثالث: أوضح كيف تشكّل كلّ من الآتية مناطق سياحية:
- أ. المسطحات المائية.
- ب. الأشكال الطبيعية الجيومورفولوجية.
- ج. المناخ.
السؤال الرابع: ألخص دور المقومات البشرية في السياحة.
السؤال الخامس: أعيّن على خريطة العالم الصمّاء
فلسطين - مصر - إيطاليا - فرنسا - إسبانيا - الولايات المتحدة الأمريكية.