٣٨ مصطلحاً في مادة الثقافة المالية مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
يكون ذلك بتشجيع الاستثمار، ودعم المشروعات الصغيرة والمشروعات المُتوسّطة؛ ما يُسهم في تقليل مُعدّلات البطالة، ويعمل على تحسين أوضاع الأفراد الاقتصادية.
تعزيز الاستقرار، وزيادة فرص النمو، وترسيخ المنافسة العادلة، ومنع الاحتكار.
إرساء دعائم أفضل للصّحّة العامة، وضمان الاستقرار الاقتصادي، وجمع الضرائب اللازمة لتمويل الخدمات العامة.
الشعور بالراحة النفسية والثقة الكبيرة، والتسوّق الأسرع والأكثر أماناً، والحماية المالية من الغش والخداع.
تُؤثّر الأسعار في الطلب؛ إذ يؤدّي ارتفاعها عادةً إلى تقليل الكمية المطلوبة من السلع والخدمات.
يتعيَّن اختيار الاستراتيجيات والأدوات المناسبة لتحقيق الأهداف المُحدَّدة.
يعتمد نجاح المُنتج في عملية التسويق على جودته، وخصائصه، ومواصفاته، ومدى قدرته على توفير حاجات العميل وإشباع رغباته.
يكون ذلك بتعزيز ولاء العملاء، وضمان استمرار تعاملهم مع المُنتج المعروض أو الخدمة المُقدَّمة.
يشمل الترويج جميع الأنشطة التي تهدف إلى تعريف المُستهلكين بالمنتج وإقناعهم بجدواه وقيمته، وجذبهم إلى تجربته أو شرائه. من الطرائق المُستخدمة في عمليه الترويج: الحملات الإعلانية، العروض الترويجية، والترويج عبر وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، إضافة إلى العلاقات العامه، والتسويق المباشر. أنظر الشكل (2).
يعكس التضخّم التغيّرات في مستويات الأسعار؛ ما يُؤثّر في قوّة المُستهلكين الشرائية. ومن ثَمّ، فإنّ التضخّم المُرتفع يُضعف القوّة الشرائية.
يشمل ذلك تطبيق الخُطّة، ومراقبة النتائج، وتقييم الأداء؛ لإجراء التحسينات اللازمة، وضمان تحقيق الأثر المنشود. أنظر الشكل (3).
يجب تعرُّف أكثر الفئات طلبًا للمُنتج؛ لضمان توجيه الجهود التسويقية بشكل فعّال.
يتمثّل ذلك في رفع مستوى معيشة الأفراد، وتحسين جودة حياتهم، عن طريق توفير الخدمات الأساسية.
يُحفِّز ارتفاع الطلب المنتجين إلى زيادة الإنتاج والاستثمار وتوسيع أعمالهم؛ ما يؤدِّي إلى تنشيط الحركة الاقتصادية، وإيجاد فرص عمل جديدة، ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية.
تتيح الأسواق للمنتجين الحصول على مُدخلات الإنتاج اللازمة لتصنيع السلع وتقديم الخدمات، واستمرار العملية الإنتاجية بكفاءة؛ ما يوفِّر للمستهلكين احتياجاتهم اليومية بسهولة، ويمنحهم خيارات متعدِّدة من حيث الجودة والسعر، وهو ما يساعدهم على اتخاذ قرارات شراء مناسبة وفقاً لاحتياجاتهم اليومية وقدراتهم المالية.
تُحفِّز بيئة السوق التنافسية الشركات والأفراد إلى تطوير مُنتجات وخدمات مُبتكرة، وتحسين جودتها، وخفض تكاليفها؛ ما ينعكس إيجاباً على رفاهية المُستهلك.
يُقصد بذلك نظرة العملاء إلى الشركة أو المُنتج، وتكوين صورة إيجابية ومُميّزة عنهما في أذهان العملاء.
تتأثّر تفضيلات المُستهلك بعوامل عدّة، منها: الثقافة، والإعلان، ونمط الحياة.
تُؤثّر تكاليف المواد الخام والأجور والطاقة في قرارات الإنتاج.
يُمثِّل السوق آلية طبيعية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب؛ إذ تُحدَّد الأسعار تلقائياً، بحيث ترتفع عند قلَّة العرض أو كثرة الطلب، وتنخفض عند زيادة العرض أو قلَّة الطلب؛ ما يساعد على تنظيم الاقتصاد دون تدخل مباشر من الحكومة.
أسهمت الأسواق الرقمية في تطوير الاقتصاد، وتنويع أنماط الإنتاج والاستهلاك، مثل منصَّات التجارة الإلكترونية والخدمات المالية الرقمية؛ إذ تُسهِّل هذه الأسواق الوصول إلى السلع والخدمات، وتُشجِّع المنافسة بين الشركات. فمثلاً، أسهم استخدام تطبيقات الدفع الذكية (مثل: تطبيق كليك (CliQ)، والمحافظ الإلكترونية) في تسهيل عمليات البيع والشراء في الأردن، وزيادة المنافسة بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية لتقديم خدمات أسرع وأكثر أماناً.
كلّما زاد دخل الفرد، زادت قدرته على شراء السلع والخدمات.
يُقصد بذلك جمع معلومات عن المُنافسين والعملاء المُحتملين، ثمَّ تحليل هذه المعلومات؛ لفهم اتجاهات السوق، وتعرُّف احتياجات العملاء.
يهدف هذا الإجراء إلى تطوير البنية التحتية، ودعم مختلف القطاعات الاقتصادية؛ ما يُسهم في تعزيز النمو الاقتصادي طويل الأجل.
يكون ذلك بجذب عملاء جُدُد، وتحفيزهم إلى الشراء.
يجب تحديد سعر مناسب للمُنتج؛ بُغية جذب الفئة المُستهدفة، وتحقيق ربح معقول للشركة المُنتجة.
يُمكن للحكومات تحقيق أهداف اقتصادية مُحدّدة اعتمادًا على أدوات الاقتصاد الكلي، مثل: تحفيز الإنفاق العام (السياسة المالية)، والتحكّم في عرض النقود (السياسة النقدية).
تُؤثّر توقّعات المُنتجين المُتعلّقة بالطلب في خُططهم الإنتاجية.
يجب دراسة رغبات المُستهلكين واحتياجاتهم بصورة مُعمَّقة؛ لتقديم عروض تتناسب مع توقُّعاتهم واهتماماتهم.
يكون ذلك بتحديد نوع الإنتاج المناسب، وأساليبه، وآليّة التوزيع؛ ما يُسهم في زيادة الإنتاج، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وذلك برفع إنتاجية السلع والخدمات، وهو ما يُسهم في تلبية احتياجات المجتمع بشكل أفضل.
يُقصد بذلك قنوات التوزيع والأماكن التي يُعرَض فيها المُنتج، والتي تُسهِّل وصوله إلى العملاء.
تفرض الأسواق التنافسية ضغوطًا على الشركات لتحسين الجودة وخفض التكاليف.
أي درجة استفادة المُستهلك من السلعة أو الخدمة. أنظر الشكل (2).
تمثلت هذه المرحلة في التركيز على زيادة كميات الإنتاج وتحسين كفاءته، بصرف النظر عن رغبات العملاء.
تمثلت هذه المرحلة في التركيز على تسويق المُنتجات بهدف بيعها من دون إيلاء احتياجات العملاء أهمية كبيرة.
أصبح العميل في هذه المرحلة محور العملية التسويقية، وأخذت الجهود تتركّز على فهم احتياجاته ومحاولة إرضائه؛ لضمان استمرارية العلاقة، وبناء جسور من الثقة والولاء.
تشير مُعدّلات البطالة إلى نسبة الأشخاص الذين يبحثون عن عمل، ولا يُصنّفون ضمن القوى العاملة النشطة. بوجه عام، يُمكن حساب مُعدّلات البطالة على أساس النسبة بين عدد الأشخاص الباحثين عن عمل وإجمالي عدد القوى العاملة، علمًا بأنّ مُعدّلات البطالة مُؤشّر لمدى قدرة الاقتصاد على توفير فرص عمل لِمَن يبحثون عن العمل. ولهذا، فإنّ انخفاض مُعدّلات البطالة يدلّ على وجود اقتصاد نشط.
يدلّ ارتفاع مُعدّل الناتج المحلي الإجمالي على توسّع الإنتاج والدخل، في حين يشير انخفاضه إلى وجود ركود اقتصادي.