١٠ مصطلحاً في مادة التربية الإسلامية مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
هو إنفاق المال في الأمور المشروعة بما يزيد على الحاجة، مثل: المغالاة في شراء الكماليات التي لا حاجة إليها، والإسراف في استخدام الكهرباء، وهدر الماء أثناء التنظيف، وإعداد كمّيات كبيرة من الطعام في المناسبات أكثر من الحاجة ثمّ إتلافها، قال تعالى: > ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ > > [الأعراف: ٣١].
من ذلك أن يكون كلٌّ منهما موضع اهتمام الآخر، فيعمل على مراعاة مشاعره، وإدخال السرور في قلبه، والتجمُّل وإظهار الزينة له. قال ابن عباس رضي الله عنهما: > «إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِيَ الْمَرْأَةُ» > > [رواه ابن أبي شيبة].
هو إنفاق المال في المُحرَّمات بصرف النظر عن مقداره، مثل: إنفاق المال على القمار، والخمر، والمُخدِّرات، أو دفع المال لشهادة الزور والرشوة، قال تعالى: > ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ > > [الإسراء: ٢٧].
يكون ذلك بإبداء الرأي والمشورة، والإعلام والتعبئة المعنوية؛ فقد طلب رسول الله ﷺ إلى حسان بن ثابت رضي الله عنه أن يهجو المشركين، فقال ﷺ: > «اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ» > > [رواه البخاري] (اهْجُهُمْ: ذَمَّهُمْ).
يكون ذلك بتقديم المال اللازم لتجهيز الجيش، وتزويده بالأسلحة والمؤونة وما يلزم لمواجهة الأعداء، بما في ذلك بناء المصانع الحربية، وتجهيز المستشفيات، ورعاية عائلات المجاهدين، قال تعالى: > ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ > > [التوبة: 41]، وقال رسول الله ﷺ: > «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا» > > [رواه البخاري ومسلم].
يكون ذلك بمباشرة القتال، وبذل النفس في سبيل الله تعالى؛ دفاعًا عن الدين والوطن، قال تعالى: > ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ > > [التوبة: 111]. وهذه المرتبة من الجهاد هي من مسؤولية الدولة لا الأفراد؛ إذ لا يحقُّ لهم خوض غماره من دون إذن ولي الأمر.
لا يجوز لأيِّ من الزوجين أن يُفشي سِرَّ الآخر وعيوبه، أو أن يُطلع أحدًا على حياتهما، حتى لو كان أقرب الناس إليهما؛ لأنَّ ذلك يؤدِّي إلى نشوء الخلافات.
يكون ذلك بأن تصبر الزوجة على زوجها إذا أصابته فاقة أو ضائقة مادية، وأن تتحمَّله في مرضه وهمومه، وأن يصبر الزوج على زوجته إذا مَرَّت بتغيُّرات صِحِّيَّة أو نفسية، وأن يتعامل معها بما يتناسب مع وضعها في هذه الحال.
يتحقَّق ذلك بالاحترام والتقدير المتبادل بينهما، والرفق، وانتقاء أجمل الألفاظ، والعمل على إيجاد جوٍّ من الحوار البنَّاء، والبُعد عن التعنيف، وتجنُّب الإساءة المادية والإساءة المعنوية، والتجاوز عن الأخطاء، وألَّا يُثقل أحدهما على الآخر بكثرة المطالب، وألَّا يُكلِّفه فوق طاقته.
حرَّم الإسلام كنز المال، وهو المال الذي لم تُؤَدَّ زكاته بعد وجوبها فيه؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى عدم استثماره فيما ينفع الفرد والمجتمع، وعدم إنفاقه في سبيل الله عز وجل، قال تعالى: > ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ > > [التوبة: ٣٤]. ولا يُعدّ الادخار لتحقيق غرض أو حاجة ما من كنز المال الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه إذا أُدّيت زكاته.