شرح الموضوع
التعرف إلى تاريخ الأردن في العصر الحديدي، والممالك التي نشأت على أرضه.
المصطلحات
- شهد الأردن في العصر الحديدي ظهور الدولة المنظمة.
- أسس سكان الأردن في هذه الفترة الدولة المنظمة بدلاً من دويلات المدن.

العصر الحديدي (1200 ق. م - 332 ق. م)
العصر الحديدي: ماذا تغيّر في الأردن؟
سُمي العصر الحديدي بهذا الاسم لأن الإنسان بدأ بصناعة أدواته وأسلحته من معدن الحديد.
- التغيرات: شهد هذا العصر حدوث العديد من التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- تحول نظام الحكم من دويلات المدن الذي كان سائداً في العصر البرونزي إلى نظام الحكم الملكي.
- هجرة القبائل: هاجرت العديد من القبائل العربية من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبلاد الرافدين وأرض الأردن نتيجة الجفاف وانهيار سد مأرب والنزاعات في ما بينها.
- اندمجت هذه القبائل مع السكان المحليين.
- تطورت الأدوات الزراعية وصُنعت المحاريث والمناجل وأدوات الطحن وغيرها.
- سُكت العملات المعدنية من الذهب والفضة والبرونز.
- نشأت على أرض الأردن في العصر الحديدي ثلاث ممالك.
أبين سمات العصر الحديدي.
أوضح عوامل هجرة القبائل من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الرافدين وبلاد الشام.
| ممالك | عاصمة | ملوكهم | اندمج |
|---|---|---|---|
| الأدوميون | مدينة بصير في محافظة الطفيلة | قوص ملك | اندمج الأدوميون في القرن السادس قبل الميلاد مع العرب الأنباط |
| المؤابيون | ذيبان | الملك ميشع | اختفت حينئذ المملكة المؤابية عن مسرح الأحداث السياسية |
| العمونيون | ربة عمون (عمان حالياً) | نحاش الأول | سيطر عليها الإسكندر المقدوني في عام (332 ق. م) |
أولا: المملكة الأدومية
الأدوميون: مملكة الصخور الحمراء
يُعد الأدوميون من القبائل العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية واستقرت في جنوب الأردن.
- التسمية: سُمي الأدوميون نسبة إلى كلمة (آدوم) التي تعني اللون الأحمر الذي تتميز به الصخور الرملية في منطقة سكناهم في جنوب الأردن.
- الحدود: امتدت مملكة الأدوميين من العقبة جنوباً حتى وادي الحسا شمالاً.
- العاصمة: اتخذ الأدوميون مدينة بصير في محافظة الطفيلة عاصمة لهم لموقعها الاستراتيجي على الطرق التجارية.
- نظام الحكم: اعتمد نظام الحكم عند الأدوميين على النظام القبلي.
- كان شيوخ القبائل يختارون من بينهم شيخاً يُلقب بشيخ الشيوخ أو الملك.
- كانت مهمة الملك القيادة الإدارية والعسكرية للدولة.
- شملت قائمة ملوكهم:
- قوص ملك.
- أيارامو.
- ضمت قائمة آلهتهم:
- بعل.
- إيل.
- قوس.
- عبد الأدوميون الآلهة وشيدوا لها المعابد.
- الاقتصاد: اشتهر الأدوميون بالزراعة والرعي.
- دلت الاكتشافات الأثرية على استخدام الأدوميين تقنيات متطورة للري عن طريق حفر القنوات وإنشاء السدود والآبار لتجميع مياه الأمطار واستخدامها في الزراعة.
- تميز الأدوميون بنمط العمارة التي ورثها الأنباط من بعدهم.
- عمل الأدوميون بالتجارة أدلاء للقوافل التجارية التي وصلت إلى الخليج العربي.
- باع الأدوميون ما ينتجونه من أراضيهم إلى سكان المناطق المجاورة لهم.
- التوسع: توسع الأدوميون بمملكتهم غرباً حتى وصلت إلى جنوب فلسطين.
- النهاية: اندمج الأدوميون في القرن السادس قبل الميلاد مع العرب الأنباط الذين استقروا في جنوبي الأردن.
ماذا تعني كلمة آدوم؟
ثانيا: المملكة المؤابية
المؤابيون: ذيبان ومسلة ميشع
تمتد من وادي الحسا جنوباً إلى وادي الموجب شمالاً
- توسعت المملكة لاحقاً حتى وصلت إلى وادي الوالة.
- العاصمة: اتخذت مدينة ذيبان في محافظة مأدبا بعد مؤاب (الكرك) عاصمةً لها.
- تتميز المدينة بموقعها الحصين بين وادي الموجب ووادي الوالة.
- تتوفر في المدينة الأراضي الزراعية والمراعي.
لماذا اتخذت ذيبان عاصمة للمملكة المؤابية؟
ما عاصمة المملكة المؤابية؟
مسلة ميشع (حجر مؤاب)
- مسلة ميشع (حجر مؤاب): تتكون المسلة من حجر من البازلت الأسود نقشت عليه أهم انتصارات وأعمال الملك ميشع.
- تعد هذه المسلة أقدم نقش أثري مؤرخ عليه في الأردن يعود إلى العام (850 ق. م).
- تحفظ النسخة الأصلية من المسلة في متحف اللوفر في باريس.
- توجد نسخ أخرى من المسلة في معظم المتاحف الأردنية.
- نظام الحكم: كان نظام الحكم عند المؤابيين ملكياً.
- يعد الملك ميشع من أشهر ملوكهم الذي انتصر على العبرانيين.
- وسع الملك ميشع مملكته وشق الطرق وبنى المدن كمأدبا وخربة الدليلة فيها.
- عبد المؤابيون الإله كموش (إله الحرب) وبنوا له المعابد.
- الاقتصاد: اهتم المؤابيون بزراعة القمح والشعير والذرة والأشجار المثمرة.
- مارس المؤابيون الرعي وعملوا على تربية الماعز والضأن.
- حفر المؤابيون الآبار لتجميع مياه الأمطار.
- صنع المؤابيون الأدوات الزراعية والحربية المختلفة.
- عمل المؤابيون بالتجارة وأدلاء للقوافل وأقاموا التحصينات على طول الطرق التجارية لحمايتها وحراستها.
- الحماية الآشورية: دخلت المملكة المؤابية في القرن الثامن قبل الميلاد تحت حماية الدولة الآشورية في بلاد الرافدين (العراق حاليا) التي توسعت في بلاد الشام.
- ثم البابلية: وقعت المملكة المؤابية بعد سقوط الدولة الآشورية تحت سيطرة الدولة البابلية (الكلدانية) في بلاد الرافدين.
- ثم الفرس: سقطت الدولة البابلية على يد الفرس في عام (539 ق. م).
- اختفت حينئذ المملكة المؤابية عن مسرح الأحداث السياسية.
ما أقدم نقش أثري مؤرخ عليه في الأردن؟
ثالثا: المملكة العمونية
العمونيون: ربة عمون وقارورة تل سيران
يُعد العمونيون إحدى القبائل العربية التي استقرت في المنطقة الواقعة بين وادي الموجب جنوباً وحتى نهر الزرقاء شمالاً.
- أسس العمونيون مملكة لهم في هذه المنطقة.
- العاصمة: اتخذ العمونيون من ربة عمون (عمان حالياً) عاصمة لهم.
- نظام الحكم: كان نظام الحكم لدى العمونيون ملكياً.
- يُعد نحاش الأول من أشهر ملوك العمونيون.
- عبد العمونيون العديد من الآلهة كعشتار وبعل وقوس.

- الازدهار: وصلت المملكة العمونية في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد إلى أوج ازدهارها.
- ازدادت المواقع العمونية في كل من عمان ومأدبا وحسبان.
- اهتم العمونيون بالزراعة وبخاصة الحبوب والأشجار المثمرة.
- انتشرت معاصر العنب وحفرت الآبار وشيدت أبراج حراسة المزروعات في المملكة العمونية، مثل رجم الملفوف (في عمان بين الدوار الثالث والدوار الرابع).
- صنع العمونيون الأواني وأدوات الزينة والأسلحة وغيرها.
- مارس العمونيون التجارة وعملوا أدلاء للقوافل التجارية.
أين ازدادت المواقع العمونية؟
- أصبحت المملكة العمونية تابعة للآشوريين في شمال بلاد الرافدين في عام (582 ق. م).
- حل البابليون محل الآشوريين في المملكة العمونية في النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد.
- دخلت المملكة العمونية تحت السيطرة الفارسية في عام (539 ق. م).
- بقيت المملكة العمونية تحت السيطرة الفارسية حتى سيطر عليها الإسكندر المقدوني في عام (332 ق. م).

قارورة تل سيران
قارورة تل سيران: ماذا تخبرنا؟
- يقع تل سيران داخل حرم الجامعة الأردنية.
- عثر في تل سيران على قارورة برونزية طولها (10) سنتيمترات.
- تحتوي القارورة على كتابة مكونة من (92) حرفا منقوشة في (8) أسطر على سطحها الخارجي.
- تذكر هذه الكتابة أسماء ثلاثة ملوك عمونيين.
- عثر في داخل القارورة على بذور قمح وشعير.
- تدل هذه البذور على اهتمام العمونيين بالزراعة.
على ماذا تدل البذور في داخل القارورة؟