تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

موقف الأردنّ من القضية الفلسطينية بين عامي (1916-1951م)

الأردن والقضية الفلسطينية · تاريخ الأردن

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٤)

شرح الموضوع

موقف الأردنّ من القضية الفلسطينية بين عامي (1916-1951م)

من بازل إلى وعد بلفور: كيف بدأت القضية؟

بدأت جذور القضية الفلسطينية والأطماع الصهيونية في فلسطين منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر.

  • المؤتمر الصهيوني الأوّل في مدينة بازل في سويسرا في عام 1897م: تقرّر إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
  • معاهدة سايكس بيكو عام 1916م بين فرنسا وبريطانيا وروسيا في أثناء الحرب العالمية الأولى.
  • تقرّر فيها تقسيم بلاد الشام والعراق إلى مناطق نفوذ بين بريطانيا وفرنسا، ووُضعت فلسطين تحت إدارة دولية.
  • سعت المنظّمة الصهيونية إلى نيل دعم بريطانيا لمشروعها الاستعماري، وادّعت الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الحرب إلى جانب الحلفاء.
  • نجحت المنظّمة في الحصول على وعد من الحكومة البريطانية بدعم مشروعها الاستعماري في فلسطين.

الانتداب البريطاني: ماذا فعلت الإدارة المدنية؟

  • احتلت بريطانيا فلسطين في نهاية عام 1917م.
  • استصدرت قراراً دوليّاً من عصبة الأمم في عام 1922م بوضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
  • تكوّنت الإدارة المدنية البريطانية في فلسطين بناءً على قرار الانتداب، وعملت على:
  • فتح أبواب البلاد أمام الهجرة اليهودية.
  • توزيع أراضي الدولة على المهاجرين اليهود الجدد.
  • تسهيل إنشاء المستعمرات اليهودية على الأرض الفلسطينية.
  • تسليح اليهود وتدريبهم.
  • تعرّض الشعب الفلسطيني إلى أبشع أنواع الظلم والاضطهاد، وانتشر الاستياء العامّ بين الفلسطينيين.
  • قام الفلسطينيون بعدد من الاحتجاجات والثورات:
  • ثورة عام 1920م.
  • ثورة البراق في عام 1929م.
  • الثورة الفلسطينية الكبرى بين عامي (1936-1939م).

الشريف الحسين: لا تفريط بفلسطين

  • احتجّ الشريف الحسين بن علي ملك الحجاز على معاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور ورفضهما، وعارض المشاريع والمخطّطات البريطانية والصهيونية في المشرق العربي.
  • عُرض عليه في مطلع العشرينيات من القرن الماضي مشروع المعاهدة (الحجازية - البريطانية)، فامتنع عن توقيعه لتضمّنه الموافقة على معاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور.
  • فضّل النفي على أن يُفرّط بحقوق شعب فلسطين أو بأي شبر من أراضيه.
  • دُفن في رحاب المسجد الأقصى في عام 1931م بناءً على وصيته.

الشريف الحسين بن علي

الأردنيون يرفضون وعد بلفور: من المؤتمر السوري إلى قم

  • شارك الأردنيون في المؤتمر السوري العامّ في عام 1919م، الذي رفض التجزئة السياسية لبلاد الشام ووعد بلفور والسياسة الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين.
  • أكّد المؤتمر على وحدة سوريا الطبيعية واستقلالها.
  • أمام لجنة (كنج - كراين) الأمريكية في العام نفسه، أكّد الأردنيون رفضهم للهجرة اليهودية إلى فلسطين والمطالبة بالاستقلال التامّ للبلاد العربية.
  • أبرق شيوخ العشائر الأردنية إلى الملك فيصل بن الحسين والحاكم العسكري العامّ في فلسطين والحكومة البريطانية، وندّدوا بفصل فلسطين عن سوريا الطبيعية وجعلها وطناً قوميّاً لليهود، وأكّدوا استعدادهم للدفاع عنها.
  • نُظّمت العديد من المظاهرات في مختلف أنحاء شرقي الأردنّ رفضت وعد بلفور وتمكين الصهاينة من فلسطين.
  • عقد زعماء وشيوخ الشمال في شرقي الأردنّ مؤتمراً سياسيّاً في بلدة (قم) في إربد عام 1920م.
  • قرّروا مهاجمة المستعمرات اليهودية في منطقتي سمخ وبيسان في غور الأردنّ.
  • استشهد عدد من المشاركين وكان أوّلهم الشيخ كايد المفلح العبيدات شيخ ناحية الكفارات.
  • اشترطوا في اجتماعهم مع الميجر سمرست العفو عن المطلوبين السياسيين داخل شرقي الأردنّ.
  • اتّخذ الثوّار الفلسطينيون من شرقي الأردنّ ملجأً لهم أمام ملاحقة السلطات البريطانية.

الأمير عبد الله والشعب الأردني: رفض ودعم

  • احتجّ الأمير عبد الله بن الحسين خلال مباحثاته مع ونستون تشرشل في القدس في عام 1921م على وعد بلفور.
  • طالب بوحدة فلسطين وشرقي الأردنّ.
  • احتجّ لدى الحكومة البريطانية طوال الأعوام اللاحقة لتغيير سياستها المتحيّزة للصهاينة في فلسطين منتقداً تقصيرها.
  • طالب بالتدخّل لصون حقوق العرب في فلسطين وتنفيذ وعود بريطانيا المقطوعة للعرب في أثناء الحرب العالمية الأولى.
  • تفاعل الشعب الأردني مع أحداث القضية الفلسطينية وتطوّراتها طوال الأعوام اللاحقة لتأسيس الإمارة الأردنية.
  • عبّر عن رفضه لوعد بلفور والهجرة اليهودية بالمظاهرات والمسيرات المؤيّدة للثورات الفلسطينية والإضرابات والبرقيات الاحتجاجية.
  • شارك في عمليات الكفاح المسلّح في فلسطين وأمدّ الفلسطينيين بالمال والسلاح كما حدث في اجتماع الحصن في إربد في عام 1929م.
  • شارك الأردنيون في المؤتمرات الفلسطينية جميعها التي عُقدت في الثلاثينيات من القرن الماضي وأكّدوا فيها دعمهم الكامل لأشقّائهم الفلسطينيين.
  • أنشأت حكومة الانتداب في شرقي الأردنّ في عام 1932م عدداً من المخافر في كلّ من الأزرق والمفرق وجسر بنات يعقوب لمنع تهريب الأسلحة من شرقي الأردنّ إلى فلسطين.

الثورة الكبرى ولجنة بيل: من يقترح التقسيم؟

  • كان الأردنيون أوّل من تحرّك لنجدة فلسطين عندما اندلعت الثورة الفلسطينية الكبرى في عام 1936م.
  • أضربوا وجمعوا الإعانات وأرسلوا برقيات الاحتجاج.
  • عقد زعماء وشيوخ شرقي الأردنّ اجتماعاً في قرية أم العمد جنوب عمّان، قرّروا فيه جمع المال والسلاح وإرسال مئات المقاتلين إلى فلسطين والطلب إلى السلطات البريطانية وقف الهجرة اليهودية إليها.
  • أرسلت الحكومة البريطانية لجنة بيل الملكية في عام 1936م للتحقيق في أسباب الثورة الفلسطينية.
  • أصدرت اللجنة تقريرها في عام 1937م، وتضمّن تقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقاليم:
  • إقليم عربي يُضمّ إلى شرقي الأردنّ.
  • إقليم يهودي.
  • إقليم يشمل الأماكن المقدّسة في فلسطين تحت إدارة الانتداب.
  • أرسلت بريطانيا لجنة التقسيم وودهيد في عام 1938م لتعيين حدود هذه المناطق.

إحالة القضية إلى الأمم المتحدة: ماذا اقترحت اللجنة؟

  • بلغ عدد اليهود (650) ألف نسمة تقريباً في عام 1947م وأصبحوا يُشكّلون ثلث عدد سكّان فلسطين.
  • رأت الوكالة اليهودية أنّ الوقت قد حان لإعلان الدولة اليهودية في فلسطين.
  • قرّرت بريطانيا إحالة القضية الفلسطينية إلى الجمعية العامة في هيئة الأمم المتحدة في نيسان في عام 1947م.
  • تشكّلت لجنة دولية لاستطلاع آراء السكّان حول مستقبلهم السياسي، وقدّمت تقريرها الذي تضمّن اقتراحين:
  • الأوّل يمثّل الأقلية من أعضاء اللجنة: قيام دولة فلسطينية واحدة تشمل العرب واليهود.
  • الثاني يمثّل الأكثرية من أعضاء اللجنة: إقامة دولتين على أرض فلسطين دولة عربية ودولة يهودية وتدويل مدينة القدس.

قرار التقسيم والحرب: ماذا خسر الفلسطينيون؟

  • نظرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا التقرير وصدر قرارها رقم (181) عام 1947م بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية.
  • أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار في 29 تشرين ثاني 1947م.
  • نصّ القرار على إنهاء الانتداب البريطاني وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية مع تدويل مدينة القدس.
  • رفض العرب هذا القرار وكان ذلك سبباً في قيام حرب عام 1948م بين العرب واليهود.
  • احتلّت القوّات اليهودية معظم المدن الرئيسة في فلسطين والمناطق الخصبة والمهمّة من البلاد بما يعادل (78%) من المساحة الكلّية لفلسطين.
  • لجأ (750) ألف فلسطيني هُجّروا بالقوّة من مدنهم وقراهم إلى الأقطار العربية المجاورة وقطاع غزّة، ولجأ إلى الأردنّ نحو ربع مليون لاجئ.

القرار رقم (181)

  • أُعلنت دولة إسرائيل في 15 أيّار 1948م، وسارعت الولايات المتحدة الأمريكية والاتّحاد السوفيتي إلى الاعتراف بها.
  • أُبرمت اتّفاقيات الهدنة بين إسرائيل وكلّ من مصر ولبنان والأردنّ وسورية في عام 1949م.
  • انسحبت القوّات العراقية من فلسطين.
  • أصبحت الأراضي المعروفة بـ الضفّة الغربية تحت الحكم الأردني.
  • أصبح قطاع غزّة واللاجئون إليه تحت الإدارة المصرية.

وحدة الضفتين واستشهاد الملك عبد الله

  • طالب الوجهاء والزعماء الفلسطينيون في الضفّة الغربية بعد حرب 1948م بضرورة الوحدة مع الأردنّ.
  • عُقدت مؤتمرات شعبية في عمّان وأريحا ونابلس ورام الله.
  • اتّخذت الحكومة الأردنية الإجراءات اللازمة لعملية الوحدة بين الضفّتين، وأسفرت عن انتخاب (20) نائباً يُمثّلون الضفّة الغربية، و(20) نائباً يُمثّلون الضفّة الشرقية.
  • قرّر مجلس النوّاب الجديد في 24 نيسان 1950م الموافقة على وحدة الضفّتين.
  • استُشهد الملك عبد الله الأوّل ابن الحسين يوم الجمعة الموافق 20 تمّوز 1951م عند دخوله إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه.

✓ أتحقّق من تعلّمي

أُبيّن الإجراءات التي قامت بها بريطانيا لتنفيذ وعد بلفور

أُفسّر إرسال الحكومة البريطانية لجنة بيل الملكية إلى فلسطين

أُقارن بين مؤتمر قرية قم واجتماع قرية أم العمد

تعريفات أساسية

وعد بلفور

تصريح وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور في الثاني من تشرين ثاني في عام 1917م الذي نصّ على تعهّد بريطانيا بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين

القرار رقم (181)

نصّ هذا القرار على تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى عربية

معاينة موضوع «موقف الأردنّ من القضية الفلسطينية بين عامي (1916-1951م)» من وحدة «الأردن والقضية الفلسطينية» في مادة تاريخ الأردن. أقسام الشرح: ٤، التعريفات: ٢.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، موقف الأردنّ من القضية الفلسطينية بين عامي (1916-1951م) (ص ١٣٠–١٣٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة