١٦٨ مصطلحاً في مادة المهارات الرقمية مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
تعمل هذه الأجهزة بوصفها مُكوّنات وسيطة تربط أقسام الشبكة بعضها ببعض، وتُستخدم لتوسيع التغطية الجغرافية للشبكة
يُقصَد باختبار الفرضيات عملية الفحص التي تهدف إلى التحقُّق من صِحَّة الفرضية أو خطئها، والتي تُرَكِّز عادةً على فحص الفرضية الصفرية؛ ذلك أنَّ إثبات خطأ الفرضية أسهل من إثبات صِحَّتها.
يُطلق على الحالات التي تنتهي فيها اللعبة اسم حالات المحطّة، وهي تُعدّ صحيحة في حال انتهاء اللعبة، وتُعدّ غير صحيحة إذا لم تنته اللعبة.
تشير أدوات تحليل البيانات إلى البرامج والتطبيقات المُستخدمة في فهم البيانات وتحليلها على نحو يُبرز الأنماط، وتوفير المعلومات التي يُمكن استخدامها في صنع القرارات.
يُمثِّل استكشاف البيانات المرحلة الأولى من مراحل تحليل البيانات، وهي مرحلة مُهمَّة لفهم هيكل البيانات، واكتشاف الأنماط والعلاقات بينها.
يشير الاتِّجاه (Trend) - في مجال تحليل البيانات - إلى التغيُّر العام في مُتغيِّر ما بمرور الوقت.
فإنّ القاعدة الاستدلالية h(n) تُعدّ متسقة إذا كانت التكلفة المُقدّرة للوصول إلى الهدف من العُقدة (n)، مرورًا بالعُقدة الابن (ni) التي تنشأ عن الإجراء (a)، لا تزيد على التكلفة المُقدّرة للوصول إلى الهدف من العُقدة (n).
تعمل شبكات الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية على الربط بين الأجهزة المادية والأنظمة الرقمية؛ ما يتيح تبادل البيانات بين الأشياء في الوقت الحقيقي (الفعلي)
يعمل الإجراء (as) على إرجاع مجموعة التحركات المُحتملة (المُمكِنة) إلى حالة مُعيّنة.
مجموعة من الإجراءات التي تقبل التطبيق، ويستطيع العميل تنفيذها للوصول إلى الحلّ
تعمل هذه الأجهزة عادةً بوصفها أجهزة استشعار: كي تراقب البيانات، وتجمعها من البيئة المحيطة، مثل: درجة الحرارة، والحركة، والضوء
تعمل الأجهزة الطرفية على جمع البيانات من البيئة المحيطة (مثل: السرعة، والموقع)، ثمّ تُرسلها مباشرةً إلى القمر الصناعي، أو عبر محطّة أرضية قريبة
يتمُّ في هذه المرحلة اختبار النظام يدويًا وآليًا من قِبَل مُطوِّر النظام؛ للتأكُّد أنَّه يعمل بصورة صحيحة، وأنَّه يُحقِّق الهدف الذي أُنشئ من أجله.
يتعيَّن وجود ارتباط واضح بين المُتغيِّرين أو الحدثين اللذين يُمثِّلان السبب والنتيجة، بحيث يَظهر أنَّ تغيُّر أحد المُتغيِّرين يتزامن مع تغيُّر الآخر.
يجب الانتباه إلى شرط الأسبقية الزمنية؛ أي أنْ يسبق المُتغيِّر المستقل (السبب) المُتغيِّر التابع (النتيجة) في الزمن؛ ما يعني أنَّ السبب يحدث أوَّلًا، ثمَّ تظهر النتيجة.
تُعَدُّ الاستبانة أداة لجمع البيانات، وهي تتضمَّن مجموعة من الأسئلة (ورقية أو إلكترونية) يجيب عنها أفراد من مجموعة مُستهدفة.
تمتاز هذه الطريقة بالتحوُّل إلى النظام الجديد مباشرة، وإلغاء النظام القديم.
تمتاز هذه الطريقة باستخدام النظام الجديد، جنبًا إلى جنب مع النظام القديم؛ للتأكُّد أنَّه يُنفِّذ جميع المهام المنوطة به على النحو الصحيح.
تُستخدم هذه الطريقة إذا كان النظام ضخمًا وكبيرًا، وذلك باستعمال نظام فرعي جديد فقط، والإبقاء على بقيَّة الأنظمة الفرعية مع النظام القديم لحين التحقُّق من صلاحيته، ثمَّ يتمُّ الانتقال إلى نظام فرعي آخر، وهكذا.
تتيح برامج بايثون كتابة أسماء مستعارة (Alias) بدلًا من كتابة الأسماء الحقيقية للمكتبات.
يُقصد بالاستدلال تقديم النصيحة، وهي نصيحة تكون غالبًا فعّالة، في ما يُعدّ اقتران التقييم الاستدلالي أشبه بتحويل الحالة في المشكلة إلى رقم.
المشكلات التي يكون فيها طرفان مُتنافسان، يحاول كل منهما الفوز على الآخر.
تُستخدم العديد من التقنيات والبروتوكولات لضمان حماية البيانات، ومنع الاختراقات الإلكترونية، وسدّ الثغرات الأمنية باستمرار، بما في ذلك التشفير، والمصادقة، وتحديث الأنظمة المستمر
الانحدار الخطي البسيط: نموذج رياضي يُستخدم في دراسة العلاقة بين متغيرين.
تشير الأنماط في البيانات إلى العناصر أو السلوكات التي تظهر بشكل مُتكرِّر داخل مجموعة البيانات، وتُعرف بالنمط المُتكرِّر.
يتمثّل ذلك في حماية البيانات من الهجمات الإلكترونية، وتأمين الوصول الآمن، وتحديد الصلاحيات الممنوحة
يُعرّف إنترنت الأشياء (Internet of Things: IoT) بأنّه شبكة من الأجهزة (الأشياء) المُترابطة التي تتضمّن أجهزة استشعار وبرمجيات وتقنيات اتصال عديدة، وتمتلك قدرة على جمع البيانات ومشاركتها عبر الإنترنت من دون حاجة إلى تدخل بشري مباشر
يشير البحث الاستدلالي في الذكاء الاصطناعي إلى استراتيجيات بحث وتعلّم تهدف إلى تحسين عملية البحث عن حلول للوصول إلى الحالة الهدف، وذلك باستخدام معلومات إضافية أو اقترانات استدلالية تعمل على توجيه البحث بطريقة أكثر ذكاءً وكفاءةً
يُعدّ هذا النوع من خوارزميات البحث نسخة مُحسّنة من خوارزميات البحث الشامل بالأفضلية (A Search)؛ إذ تعمل خوارزمية البحث التكراري بالأفضلية على تحديد حدّ مُعين للبحث يتغيّر تدريجيًا؛ ما يؤدّي إلى استهلاك ذاكرة أقل مقارنة بخوارزمية البحث الشامل بالأفضلية (A Search) الأصلية.
تختار هذه الخوارزمية في كل خطوة العُقدة ذات أقل قيمة لدالة التقدير (Heuristic Function) من دون اعتبار للطريق الكلي.
يجمع هذا النوع من البحث بين البحث الجشع والبحث باستخدام تكلفة الطريق الفعلية (Actual Cost)؛ للتقليل من إجمالي الحلّ المُقدّرة.
تعتمد خوارزمية البحث في العرض أوّلًا على استكشاف جميع العُقد في كل مستوى من مستويات شجرة البحث، ثمّ مقارنتها بالحالة الهدف قبل الانتقال إلى المستوى التالي.
تعتمد خوارزمية البحث في العمق أوّلًا على بدء البحث من جذر شجرة البحث، ثمّ التعمّق - ما أمكن - في كل فرع من الفروع قبل الانتقال إلى الفرع الآخر.
تُعرَّف البيانات بأنها أرقام، أو حروف، أو صور، أو تسجيل صوتي، أو تسجيل مرئي يُمكن الاستفادة منها بعد تحليلها ومعالجتها في اتخاذ قرارات مُهمَّة بخصوص إجراء مُعيَّن.
البيانات المُركَّبة هي أحد أنواع البيانات التي قد تحتوي على أكثر من قيمة، وتكون مُرتَّبة بطريقة تُسهِّل التعامل معها.
برنامج الحاسوب هو مجموعة من الأوامر التي تُكتب بإحدى لغات البرمجة؛ بُغية حلّ مشكلة ما، أو أداء مهمة مُحدّدة باستخدام جهاز الحاسوب.
بروتوكولات التشفير والأمان (Security Protocols): تُستخدم هذه البروتوكولات لضمان سلامة البيانات وخصوصيتها أثناء النقل من الجهاز إلى الخادم عبر الأقمار الصناعية
يعتمد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على مبدأ رياضي يُعرف باسم التثليث (Trilateration)، ويقوم على استخدام الإشارات الواردة من ثلاثة أقمار صناعية - على الأقل - في تحديد الموقع الجغرافي لجسم مُعيّن على سطح الأرض بدقّة عالية
تتمثّل هذه المرحلة في تحليل المشروع والتخطيط له عن طريق دراسة الجوانب الآتية: نطاق المشروع، والمشكلة التي يُراد حَلّها، والعناصر الواجب توافرها من موارد بشرية وأدوات مُتعدّدة، وجدوى المشروع الاقتصادية، والمخاطر التي قد تعترض عملية تنفيذ المشروع وسُبل التعامل معها.
تُحدَّد في هذه المرحلة المُدخلات والمُخرجات وأجزاء النظام، وتُصمَّم واجهة المُستخدم وقواعد البيانات الخاصة بالنظام، إضافةً إلى تحديد طريقة عمل النظام، وهي المرحلة التي تسبق برمجة النظام.
تمتاز هذه المرحلة بتحويل مُخرجات مرحلة التصميم إلى صيغة برمجية يُمكن استخدامها بصورة عملية؛ إذ تتضمَّن هذه المرحلة كتابة الكود (المقاطع البرمجية) الذي يختصُّ بالنظام، ويكون قابلاً للتطوير.
لا بُدَّ من وجود تفسير منطقي أو نظرية داعمة لتفسير كيف يُؤثِّر السبب في النتيجة، وبيان مُسوِّغات ذلك.
عند تطبيق هذه التقنية على شجرة خوارزمية (MiniMax)، فإنها تعمل على إزالة الفروع التي لا تؤثر في القرار النهائي للاعب (MAX) أو اللاعب (MIN)؛ ما يؤدي إلى تقليل عدد العقد التي تتم زيارتها بصورة كبيرة، ثم تحسين كفاءة الخوارزمية من دون التأثير في صحة القرار.
تُعدّ مرحلة التوثيق خطوة أساسية في جميع مراحل حل المسألة منذ البدء بعملية الحل؛ لما تُمثله من أهمية كبيرة في تسهيل فهم البرنامج، وإجراء التعديلات اللازمة مستقبلاً. وتشمل هذه الخطوة كتابة تقرير يُبيّن تفاصيل البرنامج، ومبدأ عمله، وكيفية تشغيله، إضافةً إلى جمل التعليقات داخل الكود، والتوثيق الخارجي (مثل دليل المستخدم).
تتنوّع الأجهزة المتصلة بشبكة إنترنت الأشياء من حيث التشغيل، ونوع الحسّاسات، وبنيتها التقنية؛ ما يُمكن نظام إنترنت الأشياء من التفاعل مع منصّات مُتنوّعة ومُتكاملة
تُعَدُّ وثيقة المواصفات الخاصة بمتطلبات البرنامج (:Software Requirement Specification SRS) مُخرجات هذه المرحلة؛ إذ يُوثَّق فيها كل ما يُحدَّد من متطلبات النظام الحاسوبي (البرنامج) المُستهدف بالاتفاق مع العملاء ومُحللي السوق. كذلك تشمل هذه المرحلة تحديد مهام النظام، والمتطلبات التكنولوجية الخاصة به.
تحليل الانحدار (Regression Analysis): أسلوب إحصائي في تحليل البيانات، يُستخدم في دراسة العلاقة بين متغيرين أو أكثر، ويهدف إلى التنبؤ بالقيم المستقبلية، أو فهم تأثير متغير في متغير آخر، وتحديد كم هذا التأثير.
يُعرَّف تحليل البيانات بأنَّه عملية منهجية لجمع البيانات، وتنظيمها، وتنظيفها، وتفسيرها، وتمثيلها؛ بُغية استخراج رؤى ذات معنى، وتحديد الأنماط، ودعم اتخاذ القرارات المستنيرة.
تستخدم فكرة تقليم الأشجار (Pruning) التي تتيح استبعاد أجزاء معينة من شجرة اللعبة أثناء عملية البحث؛ لأن هذا الاستبعاد لن يؤثر في القرار النهائي.
لتقليم شجرة البحث؛ أي تجاهل بعض الأجزاء التي لن تُحدث فرقًا في الاختيار النهائي.
تقنية اتصال لاسلكية قصيرة المدى، تعمل على توصيل الإشارات بين مختلف الأجهزة ضمن نطاق يصل إلى نحو (10) أمتار أو أقل، اعتمادًا على قوّة الإشارة والبيئة المحيطة
تُستخدم في تقنية الواي فاي (Wi-Fi) موجات الراديو ضمن نطاق التردّد (2.4) جيجاهيرتز (GHz) ونطاق التردّد (5) جيجاهيرتز (GHz) لتوفير اتصال عالي السرعة بشبكة الإنترنت من دون حاجة إلى أكبال مادية، ومدى تغطية (انتشار) يصل إلى (50) مترًا
وقد صُمّمت تقنية زيجبي (Zigbee) لتكون معيارًا موثوقًا به في الاتصالات اللاسلكية التي تتطلّب استهلاكًا منخفضًا للطاقة ومُعدّلًا بسيطًا لنقل البيانات
تشير تكلفة الإجراء إلى التكلفة العددية لتطبيق إجراء مُعيّن.
تكلفة المسار من الحالة الأوّلية (الابتدائية) إلى العُقدة (m)، ويُرمز إليها بالرمز g(m).
يُقصد بذلك إنشاء تمثيلات بصرية للبيانات بهدف الكشف عن الأنماط والعلاقات بينها (Uncover Patterns) والاتّجاهات (Trends)، واكتشاف القِيَم غير المنتمية (Anomalies) بسهولة.
تتضمّن هذه المرحلة إزالة الأخطاء والقِيَم المفقودة والقِيَم غير المنتمية لضمان جودة البيانات وتحضيرها للتحليل.
تتضمن هذه الخطوة تنفيذ البرنامج باستخدام جهاز الحاسوب؛ بُغية اختباره، والتحقق من صحته، وهو ما يتطلب إدخال معطيات مختلفة تخص (تُغطي) الحالات المطلوبة جميعها للتأكد أنَّ البرنامج يعمل بصورة صحيحة، وأنه يُقدّم النتائج المتوقعة في كل مرّة.
تؤدي الجمل الشرطية دوراً مهماً في عملية اتخاذ القرار؛ إذ يتطلب تنفيذ أمر مُعيّن أو مجموعة من الأوامر تحقق بعض الشروط.
تُستخدم جمل التكرار في كتابة البرامج التي تتطلَّب تنفيذ مجموعة من الأوامر والتعليمات عددًا من المرَّات
تُسمّى الحالات أيضًا النقاط أو العُقد (Nodes)؛ وهي مجموعة النقاط التي تُنظّم بشكل هرمي، وتُمثّل كل نقطة منها حالة من حالات فضاء البحث
تُحدّد هذه الحالة كيفية إعداد اللعبة في بدايتها.
الحالة الأوّلية (Initial State) أو الجذر (Roots): حالة ابتدائية للمشكلة؛ أي نقطة الانطلاق للبحث عن الحلّ
حالة مرغوب الوصول إليها، وقد تكون حالة واحدة، أو مجموعة من الحالات
أما الحزمة (Package) فهي طريقة لتنظيم الوحدات المرتبطة معاً في تسلسل هرمي، وهي تُعد دليلاً (Directory) يحتوي على وحدات متعددة، وحُزم فرعية، وموارد إضافية، مثل: ملفات البيانات، والوثائق.
حزم مخصصة (User-Defined Packages) يطورها المستخدم لتلائم متطلبات خاصة في برنامجه.
حزم خارجية (Third-Party Packages) تطورها أطراف ثالثة، وهي توفر مزايا إضافية لمطوري البرامج.
تُعدّ الحسّاسات إحدى اللّبنات الأساسية لنظام إنترنت الأشياء؛ وهي مُكوّنات لديها القدرة على استقبال مُحفّز من البيئة المحيطة والاستجابة له
لا يحتاج هذا النوع إلى مصدر طاقة خارجي؛ إذ تستجيب فيه الحسّاسات فقط للإشارات البيئية الموجودة من دون إرسال أيّ موجات
يتطلّب هذا النوع وجود مصدر طاقة داخلي، مثل البطارية. وفيه تُرسل إشارة إلى البيئة المحيطة، ثمّ تُقاس درجة الاستجابة
مسار من النقطة الأوّلية (الابتدائية) إلى النقطة الهدف.
حلّ ذو مسار أقل تكلفة بين مسارات الحلول المُحتملة (المُمكِنة) جميعها.
تعمل الحوسبة السحابية والحوسبة الطرفية على تخزين البيانات، وتحليلها، ومعالجتها بطرائق ذكية لدعم اتخاذ القرار
تُعرّف الحوسبة المتضمّنة (المُدمجة) بأنّها نظام حاسوبي صغير مُخصّص لتنفيذ مهمة واحدة أو مجموعة مُحدّدة من المهام، وهو يحتوي عادةً على مكوّنات مادية وأخرى برمجية تعمل معاً لأداء وظيفة مُعيّنة
حيّز الحالة هو: مجموعة الحالات (قد تكون لانهائية) والإجراءات التي تسمح بالانتقال من حالة إلى أخرى.
مجموعة الخطوات المتسلسلة والمنطقية التي توصل إلى حلّ المسألة تُسمّى الخوارزمية
تُقدِّم هذه الخرائط عرضًا هرميًا للبيانات باستخدام مستطيلات، وفيها تُمثَّل الفئات بالألوان.
تُعدّ خوارزميات البحث التنافسي من أنواع خوارزميات البحث في الذكاء الاصطناعي، وهي تُستخدم في حال وجود عميلين (وكيلين) (Two Agents) أو أكثر يُنافس كل منهما الآخر كما في ألعاب الذكاء، والشطرنج، وتخطيط الاستراتيجيات.
خوارزمية تنافسية في الذكاء الاصطناعي، وهي تختصّ باتخاذ قرارات مُتكرّرة؛ إذ تُبادر إلى اتخاذ خطوة مثالية للاعب، بافتراض أنّ الخصم يلعب بشكل مثالي.
الدالة البرمجية (Function) تمثل مقطعاً برمجياً له اسم يؤدي وظيفة ما، ويمكن استدعاؤه باستخدام اسمه.
تُعَدُّ دراسة الحالة أسلوبًا بحثيًا يُركِّز على التحليل المُعمَّق لوحدة مُحدَّدة، مثل: الفرد، والأسرة، والمجتمع، والمدرسة، والموقع المُعيَّن.
تُعرّف دورة حياة تطوير النظام بأنها عملية منهجية مُنظّمة تَصف كيف يُمكن تطوير برامج مُعيّنة وصيانتها وتحسينها خطوة خطوة بهدف إنتاج برامج فائقة الجودة، وقادرة على الوفاء باحتياجات المُستخدمين ومُتطلّباتهم.
يُستخدم هذا الرمز في ربط الأجزاء المختلفة من مخطط سير العمليات عندما تكون هذه الأجزاء في صفحات منفصلة.
رأس الشبكة والخدمة (Service and Network Head-End): يمثّل رأس الشبكة مركز إدارة البيانات، وهو يتولّى عملية توزيعها على المستخدمين أو الأنظمة الأخرى
يُقصد بذلك أنَّ الفرضية الصفرية غير صحيحة بناءً على البيانات التي تشير إلى وجود علاقة أو أثر أو فَرْق بين المُتغيِّرات موضوع الدراسة.
تُعدّ تقنية تحديد الهُويّة بموجات الراديو (Radio Frequency Identification: RFID) واحدة من التقنيات اللاسلكية الأساسية في منظومة إنترنت الأشياء (IoT)؛ إذ تتيح تحديد الأشياء والأشخاص، وتعمل على تتبّعهم عن بُعد باستخدام موجات الراديو، من دون حاجة إلى وجود تلامس مباشر أو خطّ رؤية واضح
من أبرز التحدّيات التي تُواجها شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية: التأخير في انتقال الإشارة عبر الفضاء، وبخاصة عند استخدام الأقمار الصناعية ذات المدار الجغرافي الثابت (GEO)
الشبكات المُتشابكة (Mesh Network)؛ وهي شبكات ذاتية التنظيم تسمح للأجهزة بتمرير البيانات في ما بينها عن طريق عُقَد عديدة
شبكة التوزيع الأرضية (Broadcast Distribution Network): تُوزّع هذه الشبكة البيانات على وجهاتها النهائية (المستخدم، النظام الذكي، تطبيق التحكّم...) عن طريق الشبكات الأرضية التقليدية أو السحابية
تُمثّل المشكلة بشكل هرمي يتكوّن من عُقد (Nodes) وفروع (Edges) تُسمّى شجرة البحث (Search Tree). وبينما تُمثّل كل عُقدة في الشجرة حالةً مُعيّنةً من المشكلة، فإنَّ كل فرع في الشجرة يُمثّل إجراءً يؤدّي إلى حالة جديدة.
تعمل كلّ من الحالة الأوّلية (الابتدائية) ودالة الإجراء ودالة النتيجة على تحديد شجرة اللعبة (Game Tree) للعبة. وهذه الشجرة تحتوي على عُقد تُمثّل حالات اللعبة
تُعرَّف الصفوف بأنَّها مجموعة مُتسلسلة مُرتَّبة من القِيَم، وهي تمتاز عن القوائم بثباتها وعدم قابليتها للتعديل والتغيير.
تُعدّ طبقة الاتصال الجسر الذي يربط بين ما يُجمّع من بيانات في طبقة الإدراك (الاستشعار) وما يُعالج ويُقدّم في طبقة التطبيقات باستخدام الشبكات والبروتوكولات المختلفة
تُعنى هذه الطبقة بنقل البيانات من الأجهزة إلى النظام عبر شبكات الاتصال، مثل: (Wi-Fi)، و(Bluetooth)، و(LoRa)، إضافةً إلى تنسيق الاتصال الأفقي بين الأشياء الذكية، وضمان التوجيه الآمن والسلس للبيانات داخل شبكة الإنترنت
تُعدّ طبقة الإدراك الطبقة الأساسية الدنيا في بنية إنترنت الأشياء، وهي تقع في بداية سلسلة نقل البيانات، وتعمل على استشعار البيئة المحيطة، وجمع المعلومات من الكائنات أو الأشياء الذكية وتحديدها بشكل فريد داخل الشبكة
تُمثّل هذه الطبقة الواجهة المادية لأنظمة إنترنت الأشياء، وهي تحوي عددًا من الأجهزة الذكية، مثل: الهواتف، والحسّاسات، وآلات التصوير (الكاميرات)، وغير ذلك من الأجهزة القادرة على جمع البيانات من البيئة المحيطة وتحويلها إلى إشارات رقمية
تُعدّ طبقة التطبيقات الطبقة العليا في بنية إنترنت الأشياء، وهي مسؤولة عن ترجمة البيانات المُجمّعة والمعالجة من الطبقات السابقة إلى خدمات وتطبيقات ذكية يُمكن للمُستخدمين الاستفادة منها
تُمثّل طبقة التعاون والعمليات المستوى الأعلى في بنية نظام إنترنت الأشياء؛ إذ تُحوّل فيها البيانات المعالجة من الطبقات السابقة إلى إجراءات عملية أو قرارات تنفيذية
تعمل طبقة تجريد البيانات على إزالة الفروق بين تنسيقات البيانات المختلفة، والتحقّق من توافق البيانات وجعلها قابلة للمعالجة ضمن نظام مُوحّد
ففي هذه الطبقة التي تُعرف أيضًا باسم طبقة التخزين، تُستقبل البيانات المُفلترة من الطبقات السابقة، ثمّ تخضع لعمليات ترشيح إضافية، وصولًا إلى الاختيار الدقيق لما ينبغي تخزينه
تُعرّف طرائق البحث العمياء بأنَّها استراتيجيات بحث لا تعتمد على معلومات إضافية عن موقع الحلّ داخل فضاء البحث، بل تقوم على استكشاف جميع الاحتمالات المُحتملة (المُمكِنة) بشكل مُنظّم حتى الوصول إلى الحلّ المطلوب.
تختلف الحالة عن العُقدة في أنَّ الأخيرة هي بنية بيانات تُستخدم لتمثيل شجرة البحث
يُنظر إلى علاقة السبب والنتيجة بوصفها مفهومًا محوريًّا في علم البيانات، يُعرف بالسببية (Causality)، ويُستخدم في فهم الروابط وتحليلها، وفهم العلاقات بين الأحداث والنتائج.
شرائح إلكترونية تحتوي على دارة مُتكاملة متصلة بهوائي الرقاقات (RFIR Antenna)، ويُمكن ربطها بجسم ما بوصفها مُعرّفاً له، وهي تعمل على تخزين البيانات الخاصة بالجسم المُتربط بها
تتضمّن هذه العملية التقاط المعلومات من العلامة عبر الهوائي، ثمّ إرسالها إلى جهاز الحاسوب عبر القارئ
تتضمّن هذه العملية إرسال المعلومات من جهاز الحاسوب إلى العلامة عبر الهوائي
يجب التأكُّد أنَّ العلاقة بين المُتغيِّرين أو الحدثين هي علاقة مباشرة، وليست نتيجة وجود مُتغيِّر خارجي ثالث له علاقة بالمُتغيِّرين أو الحدثين (علاقة خَفِيَّة تُؤثِّر في كلٍّ من السبب والنتيجة).
تُعرّف الفرضية بأنّها عبارة مُقترحة أو ادّعاء أو تصوّر أو تخمين مُؤقّت قابل للاختبار بخصوص طبيعة العلاقات بين المُتغيّرات التي تخضع للفحص بُغية التحقق من صحّتها أو خطئها.
يُرمَز إلى هذه الفرضية بالرمز H1، وهي تُكتب عادةً بصيغة الإثبات خلافاً للفرضية الصفرية.
يُرمز إلى هذه الفرضية بالرمز H0، وهي تُكتب عادةً بصيغة النفي، وتشير إلى عدم وجود فَرْق أو علاقة أو تأثير بين المُتغيّرات.
تُسمّى أيضًا دالة الهدف أو دالة العائد، وهي تُحدّد القيمة العددية النهائية للعبة.
تتضمّن هذه الخطوة تحديد المسألة، وتحديد المُدخَلات والمُخرَجات وطرائق المعالجة المختلفة لها.
القائمة هي مجموعة من القِيَم التي يُخزَّن بعضها مع بعض، والتي ترتبط عادةً في ما بينها بمعنى وظيفي مُشترك.
يمتاز نظام إنترنت الأشياء بقدرته على إضافة أجهزة جديدة أو مُستخدمين جُدُد؛ إذ يُمكن لهذا النظام التعامل مع كمّ مُتزايد من البيانات دون أي تأثير في الأداء
يُقصد بذلك أنّ المسار المقبول هو المسار الذي يبتعد عن المبالغة في تقدير تكلفة الوصول إلى الهدف.
يعمل القمر الصناعي بوصفه جسراً لنقل البيانات من الأجهزة الطرفية إلى المحطّة الأرضية أو إلى قمر آخر؛ ما يوفّر تغطية عالمية في الأماكن النائية
تُخزَّن البيانات في القوائم المُترابطة على هيئة عُقد، وتحتوي كل عُقدة (Node) من هذه العُقد على مرجعية العُقدة التي تليها
تُخزَّن محتويات القاموس على شكل أزواج من المفاتيح (Keys) والقِيَم (Values)، بحيث يُمكن الوصول إلى القيمة المُرتبطة بالمفتاح بسهولة عند معرفة المفتاح.
جهاز مُزوّد بواجهة تردّد راديو ووحدة معالجة للبيانات. وفيه تُستخدم موجات الراديو لاستقبال البيانات من العلامات، ثمّ نقلها إلى نظام المعالجة (نظام التطبيق)
يُقصد بذلك أنَّ الفرضية الصفرية صحيحة بناءً على البيانات التي تشير إلى عدم وجود علاقة أو أثر أو فَرْق بين المُتغيِّرات موضوع الدراسة.
يُقصد بالأشياء الكائنات الذكية (Smart Objects) التي تشير إلى كل كائن مادي قد يكون متصلاً بشبكة الإنترنت، ومُعرّفاً رقمياً عبر عنوان (IP Address) في الشبكة، ومُزوّداً بمُعالج، ووحدة تخزين للبيانات، ونظام استشعار، وتقنيات اتصال شبكي
بعد تمثيل الخوارزمية، تُترجم خطواتها إلى جمل برمجية حقيقية باستخدام لغات البرمجة المختلفة، مثل: لغة البرمجة جافا (Java)، ولغة البرمجة سي ++ (C++)، ولغة البرمجة بايثون (Python).
تتضمن هذه الخطوة تمثيل المسألة بطريقة منظمة ومنطقية باستخدام الخوارزمية. ويمكن في هذه الحالة استخدام خوارزمية شبه رمزية (Pseudocode)، أو مخطط سير العمليات (Flowchart).
يُحدّد اللاعب الذي لديه الحركة في حالة مُعيّنة.
يُشار إلى لعبة الشطرنج بمصطلح "لعبة مُحصّلتها صفر" (Zero-Sum Game)؛ أي إنّ مجموع النقاط الإجمالي لكلا اللاعبين هو نفسه لكل حالة من حالات اللعبة
المتغير التابع (Y): متغير يُحاول التنبؤ به بناءً على X.
المتغير المستقل (X): متغير يُستخدم في عملية التنبؤ.
تُعرَّف المجموعات بأنَّها هياكل بيانات في لغة البرمجة بايثون تحتوي على مجموعة من الكائنات.
تتلقّى المحطّة الأرضية إشارات من القمر الصناعي، ثمّ تُحوّلها إلى الشبكة الأرضية أو إلى الخوادم الخاصة بالتطبيق
تُعرَّف المخاطرة بأنَّها أي عامل قد يُؤثِّر سلبًا في نجاح المشروع.
تُعرّف المسألة (المشكلة) بأنّها الناتج أو الهدف الذي يُراد الوصول إليه باتّباع مجموعة من الخطوات التي قد تتطلّب إجراء عمليات حسابية أو عمليات منطقية.
تُشبه هذه الطريقة الاستبانات من حيث التصميم، لكنَّها تختلف عنها في جمعها بيانات من عدد أكبر من الأفراد. وفيها تُكتب مجموعة من الأسئلة المُخصَّصة، ثمَّ تُوزَّع على عينة مختارة بعناية من أفراد المجتمع المُستهدف.
مشكلات يستخدمها الباحثون في المقارنة بين أداء الخوارزميات، ويُمكن وصفها بشكل موجز ودقيق.
مشكلات تتعلّق بالحياة العملية، ويُمكن صياغتها فردية، وهي ليست مُوحّدة.
تُعدّ المقابلات واحدة من أكثر طرائق جمع البيانات شيوعًا وفاعلية، وهي تمتاز بتنوّع أساليبها التي تُناسب مختلف الأهداف.
نوع من أنواع البيانات المُجرَّدة، يتعامل مع البيانات بطريقة (Last-In/First-Out: LIFO)؛ أي إنَّ آخر عنصر يدخل في المكدس هو أوَّل عنصر يخرج منه.
تُعَدُّ الملاحظة إحدى أدوات جمع البيانات التي تعتمد على مراقبة الباحث لعناصر مُعيَّنة أو عمليات وأحداث مُحدَّدة، إضافةً إلى تسجيل ملاحظاته بدقة.
تُعَدُّ هذه الطريقة واحدة من الطرائق النوعية لجمع البيانات، وهي تعتمد على مناقشات جماعية مُنظَّمة تُرَكِّز على موضوع مُعيَّن.
مُخطط التشتت (Scatter Plot): هو تمثيل مرئي يُظهر النقاط التي تُمثّل القِيَم لمُتغيِّرين على المحور السيني (X-axis) والمحور الصادي (Y-axis).
يتمثَّل مستوى الدلالة المعنوية - الذي اختير قبل اختبار الفرضية - في رقم يتمُّ اختياره معياراً يُعتمد عليه في تحديد صِحَّة الفرضية من خطئها.
مشكلات إرضاء القيود التي تكون فيها المهمة هي إيجاد حالة تفي بمجموعة من القيود.
يُطلق على هذا النوع من المشكلات اسم مشكلة عالم الشبكة (Grid World Problem)، وهي مصفوفة ثنائية الأبعاد من المستطيلات، تحتوي على خلايا مُربّعة، فيها أشياء يُمكن للعميل التقاطها، أو دفعها، أو التصرّف فيها بطريقة مُعيّنة.
تُعبّر هذه الفئة عن مدى انتشار القِيَم حول المُتوسّط، وهي تضمُّ الانحراف المعياري، والتباين.
تُعبّر هذه الفئة عن النقطة التي تتركّز حولها القِيَم، وهي تضمُّ الوسط الحسابي، والوسيط، والمنوال.
تُعدُّ مكتبة (NumPy) مكتبة جاهزة تُستخدَم مع المصفوفات، وتحتوي على دوال للعمل في مجال الجبر الخطّي، وهي ترمز إلى (Numerical Python).
اسم ملفات البيانات (CSV) هو اختصار للاسم الكامل (Comma Separated Values) الذي يعني القِيَم المفصولة بفواصل. تُستخدَم هذه الصيغة في تخزين البيانات على هيئة جدول، حيث تُفصل القِيَم داخل الصف الواحد باستخدام الفواصل (،).
يُعدّ هذا المُكوّن العقل المُدبّر لشبكة زيجبي (Zigbee)؛ ذلك أنّه المسؤول الأوّل عن إدارة هذه الشبكة بصورة كاملة
يُقصد بذلك نموذج الانتقال الذي يُحدّد نتيجة الحركة.
تتضمَّن هذه المرحلة نشر النظام؛ أي جعله متاحًا للاستخدام في بيئة حقيقية، ويكون ذلك ضمن عدد من المراحل؛ للتأكُّد أنَّ النظام يعمل بسلاسة وسهولة ويُسر على النحو المُخطَّط له. كذلك تتضمَّن هذه المرحلة إخضاع النظام للصيانة الدورية؛ لضمان تنفيذه جميع المهام المنوطة به بصورة صحيحة.
نموذج يُقدّم وصفًا لما يتضمّنه كل إجراء في حالة مُعيّنة.
يُقسَّم المشروع بحسب هذا النموذج إلى مجموعة من التكرارات (أو المراحل) الصغيرة التي تُسمَّى (Iteration) أو (Sprint).
يُطلق على نموذج الحلزون (Spiral) اسم النموذج الفوقي (Meta Model)؛ لأنَّه يضمُّ جميع النماذج الأخرى لدورة حياة تطوير النظام.
يُعرف هذا النظام أيضاً باسم نظام معالجة البيانات، وهو الواجهة التي يتعامل معها المُستخدم النهائي، وقد يكون تطبيقاً حاسوبياً، أو قاعدة بيانات مركزية تُستخدم في تحليل البيانات الواردة من القارئ، ثمّ اتخاذ القرارات المناسبة
يُعَدُّ هذا النموذج واحدًا من أشهر النماذج المُستخدَمة في المشروعات، وهو يمتاز بشكله الحلزوني، ووجود حلقات مُتعدِّدة فيه، يختلف عددها من مشروع إلى آخر، وتُمثَّل كل منها مرحلة من مراحل النموذج.
يُعدُّ هذا النموذج الأساس لبقيَّة النماذج؛ ذلك أنَّه يتكوَّن من مراحل بسيطة أساسية، وهو يُناسب المشروعات التي تكون فيها المُتطلَّبات واضحة ومُحدَّدة، لكنَّه لم يعد مُستخدمًا اليوم بسبب عدم مرونته.
يُعرَّف نوع البيانات المُجرَّدة (ADT) بأنَّه نموذج يُركِّز على السلوكات، أو العمليات (مثل: القراءة، والتعديل)، أو العمليات الحسابية الخاصة بالبيانات، بدلًا من التركيز على كيفية تخزين البيانات.
تعرَّف هياكل البيانات (Data Structure) بأنَّها طريقة لتنظيم البيانات وتخزينها داخل جهاز الحاسوب على نحوٍ يُمكِّن من استخدامها بكفاءة.
الوحدة (Module) في لغة البرمجة بايثون هي ملف يحتوي على مقاطع برمجية (Code) مكتوبة مسبقاً، ومن الممكن استدعاؤها وإعادة استخدامها في برامج أخرى.
ملف (Rarea.py) يُسمى الوحدة المستدعاة (Imported Module)
الملف (area_main.py) الذي يتضمَّن جملة الاستدعاء يُسمى الوحدة المستدعية (Calling Module)
يتولّى الوكيل (Agent)، الذي يُطلق عليه أحيانًا اسم العميل، تنفيذ إجراءات الحلّ (البحث) خطوة خطوة.
يُقصد بذلك الوقت اللازم لتنفيذ البرنامج المُعتمد على إحدى الخوارزميات.
f(n): التكلفة المُقدّرة لأرخص مسار، مرورًا بالعُقدة (n).
g(n): تكلفة المسار من النقطة الأوّلية (الابتدائية) (أي الجذر) إلى العُقدة (n).
h(n): التكلفة المُقدّرة لأرخص مسار من العُقدة (n) إلى العُقدة الهدف.