٧٨ مصطلحاً في مادة الثقافة المالية مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
يساعد التحليل المالي الإدارات العليا والمُستثمرين على اتخاذ قرارات مستنيرة تُعنى بالقرارات الاستثمارية وقرارات التمويل والتوسع.
تساعد القوائم المالية الإدارة وأصحاب المصلحة (مثل: المُستثمرين، والمُقرضين) على اتخاذ قرارات مدروسة بخصوص التوسّع في الأنشطة، أو الاستثمار في مشروعات جديدة، أو التقليل من التكاليف.
تعمل الأسواق المالية على تقليل المخاطر المالية عن طريق الأدوات المالية المُتعدِّدة، مثل المشتقات التي تتيح للمُستثمرين والشركات التحوُّط من تقلُّبات الأسعار.
يجب تسجيل كل معاملة مالية باستخدام نظرية القيد المزدوج؛ أي تسجيل كل منها في دفتر اليومية على شكل مدين ودائن؛ ما يضمن التوازن بين الحسابات، ويعكس بدقة تأثير العمليات في وضع المؤسسة المالي.
عند ارتفاع أسعار الفائدة، تقلُّ جاذبية الأسهم، ويرتفع الإقبال على السندات؛ ما يُؤثّر في حركة السوق.
بعد تحديد حسابات المدين وحسابات الدائن، يجب صياغة القيود المحاسبية المناسبة لتسجيل العملية بصورة دقيقة.
يُقفل حساب المسحوبات الشخصية في حساب رأس المال، بحيث يكون حساب المسحوبات الشخصية دائنًا، وحساب رأس المال مدينًا بالمبلغ نفسه، ويُكتب القيد المحاسبي على النحو الآتي
تُقفل جميع الإيرادات في حساب مُلخّص الدخل، وتكون حسابات الإيرادات مدينة، وحساب مُلخّص الدخل دائنًا بإجمالي مبلغ الإيرادات، ويُكتب القيد المحاسبي على النحو الآتي
تُقفل جميع المصروفات في حساب مُلخّص الدخل، ويكون حساب مُلخّص الدخل مدينًا بإجمالي مبلغ المصروفات، وتكون حسابات المصروفات دائنة، ويُكتب القيد المحاسبي على النحو الآتي
يُسهم ميزان المراجعة في تحديد الأخطاء التي تُؤثر سلبًا في توازن الحسابات؛ ما يتيح تصحيحها قبل إعداد القوائم المالية.
تستفيد الجهات الحكومية (مثل دائرة ضريبة الدخل والمبيعات) من التقارير المالية في الرقابة على الأداء، وتحصيل الضرائب.
تُؤثّر الأحداث الاقتصادية والأحداث السياسية تأثيرًا مباشرًا في الأسواق، مثل: تقارير الناتج المحلي الإجمالي، ومُعدَّلات البطالة، وقرارات البنوك المركزية.
تؤدّي الأزمات الاقتصادية والأزمات السياسية (مثل: الحروب، والأوبئة) إلى تقلبات كبيرة في الأسواق، وقد تتسبّب في حدوث انهيارات مالية.
موارد (موجودات وأموال) تمتلكها المؤسسة، وتستخدمها في تحقيق الإيرادات.
يجب تسجيل العمليات المالية في الوقت الفعلي، وبترتيب زمني بحسب تاريخ وقوعها؛ لضمان توثيق كل عملية مالية في الوقت الصحيح، وتسهيل تتبعها جميعاً.
مبالغ مالية يتعيَّن على المؤسسة دفعها، أو التزامات المؤسسة تجاه الآخرين. وهي تشمل الديون، أو القروض، أو أيَّة واجبات مالية يجب دفعها مستقبلًا.
إذا لم يُعثر على خطأ في ميزان المراجعة، فيجب فحص الحسابات في دفتر الأستاذ، والتركيز على صحة الترصيد ونقل القيم.
ما حقَّقته المؤسسة من بيع إحدى السلع أو تقديم خدمة ما؛ سواء سُدِّد المبلغ للمؤسسة أو لم يُسدَّد.
يهتم المُقرضون والدائنون بالتقارير المالية التي تُبيّن مدى قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها المالية؛ إذ تساعد هذه التقارير المُقرضين والدائنين على اتخاذ قرارات مدروسة تتعلّق بإمكانية تقديمهم قروضًا للشركة.
تساعد التقارير المالية المُلاك على تعرُّف مدى نجاح مشروعاتهم في تحقيق الأرباح، ومدى كفاءة إدارة الشركة في استثمار ممتلكاتهم وحمايتها.
يجب التحقق من صحة نقل الأرصدة أو المجاميع، ومن التوازن بين الطرف المدين والطرف الدائن.
يساعد ميزان المراجعة على التأكد أنَّ الحسابات في دفتر الأستاذ متوازنة على نحو يضمن سلامة العمليات المحاسبية وصحتها.
بعد تسجيل أية معاملة في دفتر اليومية، يجب مراجعة الحسابات؛ لضمان تساوي المبالغ المسجلة في خانة المدين وخانة الدائن؛ ما يضمن التوازن الصحيح في السجلات.
يُؤثّر التضخّم في أسعار الأصول المالية؛ لأنَّه يُقلّل من قيمة النقود، ومن ثَمَّ يُطالب المُستثمرون بعوائد أعلى؛ ما يُغيّر أسعار هذه الأصول.
يُسهم التحليل المالي في تقديم صورة شاملة عن الأرباح والسيولة؛ ما يُمكن المؤسسات من تقييم وضعها المالي، واتخاذ قرارات تصحيحية عند اللزوم.
يُعدُّ ميزان المراجعة خطوة أساسية تمهيدية لإعداد القوائم المالية بصورة دقيقة.
يُمكن للتحليل المالي أن يتنبأ باتجاهات الشركة مستقبلاً، بناءً على أدائها ومسيرتها منذ تأسيسها.
يجب أن تحدد الحسابات المناسبة تحديداً دقيقاً لكل عملية مالية.
يجب تحديد الحسابات التي ستُسجَّل بوصفها مدينًا (زيادة الأصول أو المصروفات)، والحسابات التي ستُسجَّل بوصفها دائنًا (زيادة الالتزامات أو الإيرادات) بناءً على نوع العملية المالية.
بعد إقفال الإيرادات والمصروفات، يُحسب الفَرْق بينهما في حساب مُلخّص الدخل كما يأتي
يُرحَّل القيد الأوَّل بدايةً إلى دفتر الأستاذ، أنظر الجدول (2).
يجب فهم طبيعة العملية المالية، وتمييز إذا كانت شراءً، أو بيعًا، أو دفعًا، أو قبضًا.
توجّه الأسواق المالية رؤوس الأموال نحو أكثر القطاعات والمشروعات إنتاجية وكفاءة؛ ما يُعزِّز من كفاءة استخدام الموارد، أنظر الشكل (1).
يُمكن تحليل الاتجاهات عن طريق دراسة أداء الشركة المالي على مدار السنين؛ لتحديد أنماط النمو أو أنماط التراجع فيها. يعتمد هذا النوع من التحليل على المقارنة بين البيانات التاريخية؛ لفهم الاتجاهات الحالية، والتنبُّؤ بالأداء المستقبلي. فعلى سبيل المثال، عندما تُحقّق شركة ما أرباحًا في آخر ثلاث سنوات بمقدار 5 ملايين دينار، و6 ملايين دينار، و7.2 مليون دينار، فإنّ تحليل الاتجاه يُظهر أنّ هذه الشركة قد حقّقت ثباتًا في نمو الأرباح بمعدّل سنوي مقداره 20%.
يجب فهم كيف ستُؤثّر العملية المالية في الميزانية العمومية والقوائم المالية الأخرى.
يساعد التحليل المالي المؤسسات على مقارنة أدائها بأداء غيرها من المؤسسات المُنافسة؛ ما يُمكنها من تحديد مواطن القوة ومواطن الضعف، واتخاذ ما يلزم من خطوات لتحسين مكانتها التنافسية.
يتمثّل ذلك في مقارنة أداء الشركة المالي بالأداء المالي لشركات أخرى من نفس القطاع أو الصناعة؛ ما يُنبئ بالمكانة التنافسية للشركة.
يُعدّ تحليل النسب المالية أسلوبًا لدراسة الميزانية العمومية وقائمة الدخل للشركة بهدف فهم سيولتها وكفاءتها التشغيلية وربحيتها.
تُقدّم القوائم المالية صورة شاملة عن أصول المؤسسة، والتزاماتها، وحقوق الملكية؛ ما يُمكن المؤسسة من تقييم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.
تُخصَّص صفحتان في دفتر الأستاذ؛ إحداهما لحساب المدين، والأخرى لحساب الدائن (مثل المعدّات والصندوق في هذا المثال).
يُرحَّل الطرف الدائن من القيد إلى حسابه في دفتر الأستاذ، مثل ترحيل مبلغ 2000 دينار إلى حساب الصندوق.
يُرحَّل الطرف المدين من القيد إلى الطرف المدين من القيد نفسه في دفتر الأستاذ (مثل ترحيل مبلغ 2000 دينار إلى حساب المعدّات)، ويُدوَّن المبلغ في خانة المبلغ في صفحة حساب المعدّات.
يُسجَّل في خانة البيان: «إلى ح/ الصندوق» ضمن صفحة حساب المعدّات، ثمَّ يُدوَّن رقم قيد اليومية وتاريخ القيد كما هو في دفتر اليومية.
تتيح الأسواق المالية للأفراد والشركات استثمار المدخرات لتحقيق عوائد مالية؛ ما يُحفّز النشاط الاقتصادي.
يجب تحديد الحسابات المُتأثِّرة بالعملية المالية، مثل: الأصول، والالتزامات، والإيرادات، والمصروفات.
يُعزز التحليل المالي الشفافية داخل المؤسسات؛ إذ يُوفر بيانات دقيقة وموثوقة، ويُقدم للمستثمرين والمساهمين رؤية واضحة حيال كيفية استخدام الأموال ومواطن القوة ومواطن الضعف في الشركة؛ ما يُعزز الثقة والمساءلة داخل المؤسسات، أنظر الشكل (2).
تُسهم الأسواق المالية في زيادة الناتج المحلي الإجمالي عن طريق تمويل المشروعات الإنتاجية والخدمية.
يتيح التحليل المالي تقييم المخاطر المالية التي قد تُواجِهها المؤسسات، مثل: مخاطر السيولة، ومخاطر الائتمان، ومخاطر الكفاءة التشغيلية، ومخاطر التدفق النقدي، وغير ذلك.
يُعدُّ ميزان المراجعة مُلخَّصًا لجميع الحسابات المُسجَّلة في دفتر الأستاذ؛ ما يتيح مراجعتها بسهولة.
تساعد الأسواق المالية كُلًّا من الشركات والحكومات على تمويل مشروعاتها الاستثمارية الكبرى وتنمية الاقتصاد.
تُسهّل الأسواق المالية عملية تحويل الأصول المالية إلى نقد؛ ما يتيح للمُستثمرين تلبية احتياجاتهم النقدية بسهولة.
تتأثّر قرارات المُستثمرين بالتشاؤم أو التفاؤل؛ ما يؤدّي إلى ارتفاع الأسعار أو انخفاضها بصورة غير منطقية أحيانًا.
يجب أن يكون لدى العملاء ثقة بقدرة البنوك على حماية ودائعهم وتقديم خدماتها المالية لهم باستمرار.
يُقصد بذلك المبلغ المُتبقي من رأس المال بعد إضافة الأرباح أو خصم الخسائر والمسحوبات الشخصية.
ما يملكه أصحاب المؤسسة من أموال استُثمرت في المؤسسة. تشمل حقوق الملكية رأس المال الذي دفعه مُلَّاك المؤسسة مُضافًا إليه صافي الربح في نهاية العام (أو طرح صافي الخسارة)، مع طرح قيمة المسحوبات الشخصية في نهاية العام.
لا بُدّ من وجود أُطر قانونية وتنظيمية تضمن سلامة النظام المصرفي واستقراره، مثل: رقابة البنك المركزي، وضوابط الإفصاح المالي، والتشريعات والضمانات الكفيلة بحماية حقوق المودعين.
يُثبت رقم المستند حدوث العملية المالية (إيصال، فاتورة، عقد، ...).
يُخصّص رقم لصفحة الحسابات في دفتر الأستاذ عند ترحيل القيود.
يجب توخي الشفافية والدقة في عملية التسجيل؛ لأن أي خطأ في ذلك قد يؤثر في صحة الحسابات والتقارير الختامية للمؤسسة.
تُسهم القوائم المالية في تعزيز ثقة أصحاب المصلحة (مثل: المُستثمرين، والمُقرضين) بالمؤسسات المختلفة؛ لما تُقدّمه من صورة شفّافة عن وضع المؤسسات المالي.
يُمكن حساب صافي الربح أو صافي الخسارة باستخدام المعادلة الآتية
يُقصد بذلك الأرباح التي حقّقتها المؤسسة أو الخسائر التي لحقت بها خلال المُدّة المالية، بناءً على الإيرادات والمصروفات في قائمة الدخل.
كلَّما زاد الطلب على أصل مالي مُعيَّن وقلَّ العرض، ارتفع سعره، والعكس صحيح.
يتعيّن على النظام المصرفي أن يكون قويًا ومتينًا ومرنًا، بحيث يُحسن التعامل مع مختلف أنواع المخاطر، مثل: المخاطر الائتمانية، والمخاطر التشغيلية، ومخاطر السيولة.
يُفترض في البنوك أن تكون مُقتدرة ماليًا، بحيث يُمكنها مواجهة المخاطر المختلفة، مثل: التقلبات في أسعار الفائدة، والأزمات الاقتصادية.
تُمكّن القوائم المالية الإدارة من مراقبة أداء المؤسسة، واكتشاف أي خلل أو انحراف عن الأهداف المُحدّدة، وهي تُستخدم أساساً في تحديد الالتزامات الضريبية للمؤسسة.
يُقصد بذلك المبالغ التي سحبها المُلاك من المؤسسة خلال المُدّة المالية لاستخدامهم الشخصي.
تكاليف تتحمَّلها المؤسسة في إطار عملياتها اليومية، وتظهر في قائمة الدخل على أساس أنَّها تكلفة تُقلِّل من صافي الربح، مثل: المصروفات التشغيلية، والمصروفات الإدارية، أنظر الشكل (1).
تتيح القوائم المالية للمؤسسة مقارنة أدائها المالي خلال مُدد مالية مختلفة، ومقارنة هذا الأداء بالأداء المالي لمؤسسات أخرى من نفس القطاع؛ ما يساعد على تعرّف مواطن القوّة ومواطن الضعف لدى المؤسسة.
يهتم العاملون في الشركة بالتقارير المالية لتعرُّف مدى نجاح الشركة؛ ما يُؤثّر في أدائهم وجهودهم.
إذا لم يتبيَّن وجود خطأ في دفتر الأستاذ، فيجب فحص قيود اليومية للتأكد أنَّها صحيحة؛ سواء من حيث تسجيل العمليات المالية، أو من حيث الالتزام بالقواعد المحاسبية.
ميزان يحتوي جانبه المدين على جميع الأرصدة المدينة للحسابات، ويحتوي جانبه الدائن على جميع الأرصدة الدائنة للحسابات. وهو يمتاز بتوازن إجمالي الأرصدة المدينة مع إجمالي الأرصدة الدائنة لجميع الحسابات، أنظر الجدول (1) الذي يُمثِّل نموذجًا لميزان المراجعة بالأرصدة.
ميزان يحتوي جانبه المدين على مجموع المبالغ المدينة لكل حساب، ويحتوي جانبه الدائن على مجموع المبالغ الدائنة لكل حساب. وهو يمتاز بتساوي إجمالي المبالغ المدينة مع إجمالي المبالغ الدائنة لجميع الحسابات، أنظر الجدول (2) الذي يُمثِّل نموذجًا لميزان المراجعة بالمجاميع.