34 مصطلحاً في مادة علم الزراعة (الإنتاج الحيواني) مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
حيث إنَّ لكلِّ منتجٍ من الصناعات الغذائية مواصفاتٍ محدَّدةً يجب توافرها في المواد الخام.
وفق هذا الأسلوب تقوم الأغنام بالرّعي في المراعي الطبيعية للحصول على احتياجاتها من العناصر الغذائيّة من الأعشاب والحشائش وبقايا المزروعات بعد حصدها، وبهذا الأسلوب يتم الاستغلال الأمثل للمراعي الطبيعية، وانخفاض تكلفة التغذية.
وفق هذا الأسلوب تقوم الحيوانات بالرعي في موسم الرعي وعلى بقايا المحاصيل، ويُوفّر لها إلى جانب الرّعي، أعلافاً تكميليّة، مثل الشعير ومخلّفات المطاحن (النخاله).
وهي الأغذية التي تحتوي على نسبة رطوبة عالية، ويكون تركيبها ملائماً لنشاط مسببات الفساد المختلفة، مثل: اللحوم، والحليب، ومعظم أنواع الفواكه والخضار الورقية.
وهي الأغذية التي تحتوي على نسبة رطوبة قليلة جداً، مثل: السُّكر، والملح، والدقيق، والبذور الجافَّة، وهذه الأغذية يمكن أن تبقى صالحةً لسنواتٍ إذا لم تتعرض للرطوبة.
وهي الأغذية التي تحتوي على نسبة رطوبة أقلَّ من المجموعة السابقة، مثل: درنات البطاطا، والبصل، والثوم، وبعض أصناف الفواكه مثل التفاح، ويمكن لهذه المجموعة أن تقاوم التلف فترةً ما بين بضعة أسابيع إلى أشهر.
في هذا الأسلوب لا تخرج الحيوانات إلى المرعى بل تتغذّى الحيوانات على خلطات علقيّة مركّزة، وأعلاف مالئة. يتميز هذا الأسلوب بارتفاع تكلفة التغذية، ولكن يُحقّق مردوداً ماليّاً أعلى من الأساليب السابقة ( إنتاج الحيوانات من اللحم والحليب أعلى).
يتمُّ عادة تسويق البيض من خلال بيعه للمستهلك بشكل مباشر، أو بتعاقدِ المُزارع مع بعض المُسوّقين، الذين يقومون ببيع البيض لمحلات البيع بالمفرق، أو يقومُ المنتج بتوزيع إنتاجه من البيض على محلات بيع المفرق مباشرة.
من الضروري احتواء البيضة على جميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو الصوص؛ لذا تُغذى الأمهات المنتجة للبيض بشكل يضمن عدم حدوث نقص في أي عنصر غذائي داخل البيضة.
تُعَدُّ هذه الخطوة من أهم خطوات التصنيع، ومن هذه العمليات: البسترة، والتعقيم، والتحضين، والتجميد وغيرها.
يوجد في المزارع الكبيرة آلات أوتوماتيكيّة لتدريج البيض وفق الوزن، أمّا في المزارع الصغيرة فيتمّ تدريجه يدوياً، وتعبئته في أطباق.
تعتمد التغذية في الأيام الأولى من حياة الحملان والجديان على حليب الأم (اللبأ)، حيث تكون الكميّة التي تنتجها الأم كافيةً للنموّ الطبيعي لصغارها، باستثناء حالات التوأم، أو نقص الغذاء المقدّم للأم، أو التهاب ضرعها، وبعد فطام الصغار وحتى وصولها إلى وزن 27 كغم تُقدّم لها الأعلاف المركّزة التي تحتوي 17% من البروتين.
يهتم المربّي بتغذية الكباش حتى يتمّ الحفاظ على وزنها، وتُعطى كميّة زائدة من الأعلاف قبل موسم التزاوج (عمليّة الدفع الغذائي)؛ وذلك لتنشيط عمليّة إنتاج الحيوانات المنويّة، وبالتّالي زيادة نسبة الخصوبة في القطيع.
يعدُّ جَمْعُ البيض من العمليّات المهمّة للحصول على بيض نظيف ذي جودة عالية، حيثُ يُجمع عدّة مرّات في اليوم، في أطباق (كراتين)، ويتمّ تبريده مباشرةً على درجة حرارة أقل من 20 درجة مئوية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون قشرة البيض سليمةً، وعدم وَضْع البيض المكسور أو المشروخ مع البيض السليم؛ لِمَنْع تلوّثه.
تعتمد هذه الطريقة على تسخين الأغذية مدةً من الزَّمَن للقضاء على جزءٍ أو كلِّ الأحياء المُسبِّبة للفساد، ثمَّ وضع المادَّة الغذائية في أوعيةٍ مناسبة، وإغلاقها بإحكام، ثمَّ تُحْفَظُ على درجة حرارة الغرفة، أو تُحْفَظُ مُبَرَّدة، ومن أنواع المعاملات الحرارية المُستخدمة للأغذية ما يأتي
يتم في هذه الطريقة حِفْظ المواد الغذائية على درجة حرارة أعلى من الصِّفر وأقلَّ من (7) درجة مئوية، وقد تصل إلى أقلَّ من (15) درجة مئوية في حِفْظ بعض المنتجات، ويهدف التبريد إلى إبطاء نمو الأحياء الدقيقة والتقليل من معدلات التفاعلات الكيميائية، إضافةً إلى تقليل النشاط الإنزيمي أثناء النقل والتوزيع.
يُعَدُّ الحفظ بالتجفيف من أقدم طُرُق حفظ الأغذية، فهي عمليةٌ بسيطة تهدف إلى خفض المحتوى الرطوبي للمادَّة الغذائية؛ ما يؤدي إلى زيادة فترة صلاحيتها، وتتم هذه العملية إمَّا بالاعتماد على حرارة الشمس "التجفيف الطبيعي"، أو باستخدام أجهزة تجفيف خاصة، يتم التحكم فيها بدقة "التجفيف الصناعي".
يُمَثِّلُ الماءُ العامل الرئيس والمهم في فساد الأغذية، فمن المعروف أنَّ الأحياء الدقيقة التي تلوِّثُ الغذاء، وتُسَبِّبُ فساده تستمدُّ العناصر التي تلزمُها للنمو من خلال المحاليل المائية، وبذلك فإنَّ تقييد حركة الماء داخل المادَّة الغذائية عن طريق التجميد يعني حرمان مسببات الفساد "الأحياء الدقيقة" من النمو والتكاثر، كما أنَّ عملية التجميد تؤدِّي إلى خفض النشاط الإنزيمي، ويكون ذلك عند خفض درجات الحرارة إلى (18-) درجة مئوية، أو دون ذلك.
من طُرُق الحفظ المعروفة بكفاءتها، ولكنَّها تحتاج إلى خطوات عمل أكثر من طُرُق الحفظ الأخرى، وتتميز هذه الطريقة بإمكانية استخدامها لأصنافٍ واسعةٍ ومختلفة من الأغذية، كما أنَّ المنتجات المحفوظة بالتعليب لا تحتاج إلى حِفْظ في المُبَرَّدة أو المُجَمَّدة.
تخزينُ البيض هو وسيلةٌ للحفاظ على البيض طوال الفترة التي تسبق تسويقه وبيعه، حيث يُوضع في غُرف مناسبة لحفظ البيض، ومزوّدة بأجهزة التبريد.
الدجاج الذي يُربى لإنتاج بيض المائدة، وعادةً ما يُربى لمدة لا تزيد عن 30 شهراً.
هو الدجاج الذي يُربى لإنتاج اللحوم البيضاء، في مدة لا تتعدى 50 يوماً.
يكون البيض المنتج خلال الصيف ذا نسبة فقس منخفضة، ويعاني من نقص في بعض العناصر الغذائية؛ لانخفاض استهلاك الدجاج من العلف.
وُجد أن البيض المنتج من تزاوج أفراد دجاج ذات قرابة شديدة (التربية الداخلية) يؤدي إلى تدهور نسبة الفقس، حيث يوجد في الدجاج أكثر من (30) جيناً مميتاً، يؤدي إلى موت الصوص داخل البيضة.
عادة ما يكون البيض المنتج في أول أسبوعين بعد النضج الجنسي منخفضاً في نسبة الفقس، وصغير الحجم، وكذلك تنخفض نسبة الفقس لبيض وضعته أمهات كبيرة السن.
وهو نوعٌ يسبِّبُ تغيراً في شكل خلايا المادة الغذائية، أو تكسيرها، ويُحدِثُ تغييراً واضحاً في شكل الأنسجة، وفقداً لبعض مكوّنات الغذاء، مثل الماء، ومن الأمثلة على أسباب الفساد الطبيعي الكدمات أو الخدوش.
وهو الفساد الذي يصيب المواد الغذائية بسبب التفاعلات الكيميائية لمكوّنات المادة الغذائية مع العوامل المحيطة، مثل: الضَّوء، والهواء، والرطوبة، ويؤدي ذلك إلى حدوث تغيرات غير مرغوبة، وظهور علامات الفساد على تلك الأغذية. ومن الأمثلة على الفساد الكيميائي ما يأتي
تكون هذه العملية لأفراخ دجاج البيض، وحديثاً قد تُقصّ المناقير في المفرخة على عُمر يوم واحد، أما الدارج فتُقصّ المناقير في المزرعة على عُمر 6-10 أيام.
وهي أسطوانة مخروطيّة، قطرها (25 - 50) سم، وارتفاعها (60 - 70) سم، يُثبت بهذه الأسطوانة طبق دائري من الأسفل، يكون قطرها أكبر من قطر الأسطوانة، مُشكّلاً حوضاً من الأسفل.
صواني مستديرة الشّكل، مصنوعة من البلاستيك، لونها أحمر تُستخدم في الأسبوع الأول من عمر الصيصان، وتُستخدم بمعدل واحد لكل (50 - 60) كتكوت.
وهي معالف طوليّة يبلغ طولها (1.5 - 2.5) متر، تمتاز بأنّها مزوّدة بشبك معدني، يسمح فقط بدخول رأس الطّير، ولا يسمح له بالوقف على العلف، وبذلك يتمّ الحفاظ دائماً على نظافة العلف. ويمنع الطيور من هدر العلف.
وهي عبارة عن ماكينة تحتوي على غرفة واحدة، يتم فيها حضانة وفقس بيض التفريخ. يُحضن البيض في صواني الحاضنة، ويُقلّب في الرّفوف العليا لمدة 18 يوماً، ثم يُنقل إلى صناديق خاصّة في أسفل المفرخة مدة ثلاثة الأيام المتبقيّة، ويُترك البيض حرّاً حتى يفقس.
يتم فرز الصيصان الصالحة واستبعاد غير الصالحة، ثم تُحصّن أفراخ دجاج اللحم ضد مرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية، ويضاف إليهما مرض الماريكس في حالة أفراخ دجاج البيض، وبعد ذلك تتم تعبئتها في صناديق خاصة يدوياً أو آلياً، وهذه الصناديق قد تحتوي على قسمين أو أربعة أقسام بحيث يوضع في كل قسم (25) صوصاً.
يتصف بيض التفريخ بالخصوبة العالية إذا كانت نسبة الفقس (90%) فأعلى، وهذا يتم بانتقاء أصناف دجاج ذات خصوبة عالية.