59 مصطلحاً في مادة العلوم الحياتية (الفرع العلمي) مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر — كل مصطلح مربوط بدرسه.
تُدخل مولّد ضد مضعّفاً أو ميتاً يحفّز إنتاج خلايا ذاكرة دون إحداث مرض، فتسرع الاستجابة وتقوى عند التعرّض للمسبّب الحقيقي.
يلتصق بالخلية العائل ويحقن مادته الوراثية، فتُسخَّر آلية الخلية لإنتاج مادة وراثية وبروتينات فيروسية تتجمّع إلى فيروسات جديدة تنطلق مدمّرة الخلية.
أنزيمات متخصصة تتعرف على تتابع معين من النيوكليوتيدات في DNA وتقوم بقطعه.
بروتينات بكتيرية متخصصة تعمل على قطع جزيء DNA عند تسلسلات محددة من النيوكليوتيدات.
في التفاعلات اللاضوئية (حلقة كالفن).
كائنات وحيدة الخلية بدائية النواة لها جدار خلوي؛ تُصنَّف حسب الشكل إلى كروية وعصوية وحلزونية.
جزيء DNA حلقي صغير يوجد في البكتيريا، يستخدم كأحد أهم النواقل في هندسة الجينات.
جزيئات DNA دائرية صغيرة توجد في البكتيريا، تستخدم كنواقل لنقل الجينات.
الجلد كحاجز فيزيائي، والإفرازات (كالدموع والعرق واللعاب) كحاجز كيميائي، والخلايا البلعمية التي تبتلع الجراثيم.
نافع: التخمّر وإنتاج بعض الفيتامينات وتحلل المواد العضوية؛ ضار: التسبب في أمراض كالسل والتهابات.
ليفية ثابتة (دروز الجمجمة)، غضروفية محدودة الحركة (الفقرات)، وزليلية حرة الحركة (الركبة والكتف).
لأن الطاقة المتاحة تقل بشدة (~10% فقط تنتقل) في كل مستوى، فلا تكفي لإعالة عدد كبير من المستويات.
لبساطة تركيبها واعتمادها الانشطار الثنائي الذي يضاعف عددها في زمن قصير عند توافر الظروف الملائمة.
لأن الفيروسات لا تملك جداراً خلوياً ولا أيضاً مستقلاً تستهدفه المضادات الحيوية؛ فتُقاوَم بالمطاعيم ومضادات الفيروسات.
لأن جدارها رقيق جداً (طبقة خلوية واحدة) وشبكتها واسعة، فيسهل انتشار الغازات والغذاء والفضلات عبره بمسافة قصيرة.
لأنه يحمل مادة وراثية ويتكاثر (صفة حية) لكنه لا يملك أيضاً مستقلاً ولا يتكاثر إلا داخل خلية حية (صفة غير حية).
الغضروف نسيج مرن أقل صلابة ولا يحوي أوعية دموية، بينما العظم نسيج صلب متكلّس غني بالأوعية ويخزّن المعادن.
الأولية بطيئة وضعيفة عند أول تعرّض؛ والثانوية سريعة وقوية عند تعرّض لاحق بفضل خلايا الذاكرة.
الشرايين تحمل الدم من القلب (جدارها سميك)، والأوردة تعيده للقلب (بها صمامات)، والشعيرات أوعية دقيقة جدارها طبقة خلوية واحدة مكان تبادل الغازات والمواد.
الطبيعية دفاع عام غير نوعي (الجلد، الإفرازات، البلعمة) موجود منذ الولادة؛ والمكتسبة نوعية تتطور بالتعرّض للمسبّب وتشمل الأضداد وخلايا الذاكرة.
المنتجات ذاتية التغذية تصنع غذاءها بالبناء الضوئي (النباتات)؛ والمستهلكات غير ذاتية التغذية تحصل على الطاقة بأكل كائنات أخرى.
لأن الصفائح تتجمّع عند الجرح وتطلق عوامل تخثّر تكوّن خيوط فيبرين تحبس الخلايا فتنشأ جلطة تسدّ الجرح.
البكتيريا خلية حية كاملة بدائية النواة تتكاثر ذاتياً؛ والفيروس غير خلوي لا يتكاثر إلا داخل خلية عائل، وأصغر حجماً بكثير.
ينفصل أليلا الصفة الواحدة بعضهما عن بعض عند تكوين الأمشاج، فيحمل كل مشيج أليلاً واحداً فقط من الزوج.
نحو 10% فقط؛ إذ يُفقد حوالي 90% كحرارة وفي العمليات الحيوية.
بالمضادات الحيوية التي تستهدف ما يميّز البكتيريا عن خلايانا (كبناء الجدار الخلوي)، فتقتلها أو توقف تكاثرها.
في اتجاه واحد من الشمس إلى المنتجات (بالبناء الضوئي) ثم إلى المستهلكات عبر التغذية، مع فقد جزء كبير منها كحرارة في كل مستوى.
لأن المنتجات في القاعدة تملك أكبر كمية طاقة، وتقل الطاقة المتاحة كلما صعدنا للمستويات الأعلى لفقدها كحرارة.
لأن الفيروس يتكاثر داخل خلايا الجسم نفسها، فاستهدافه قد يضرّ الخلايا المضيفة؛ والوقاية بالمطاعيم أنجع.
يتحلل الماء وتُنتَج ATP وNADPH ويُطلَق الأكسجين؛ وتوفّر هذه النواتج الطاقة والإلكترونات لحلقة كالفن.
تتحرر معظمها على شكل حرارة نتيجة التنفس الخلوي والأنشطة الحيوية، ولا يُخزَّن إلا جزء صغير في أنسجة الكائن.
التحلل السكري في السيتوبلازم، وحلقة كربس في حشوة الميتوكندريا، والفسفرة التأكسدية على غشاء الميتوكندريا الداخلي.
تتابع محدد من القواعد النيتروجينية (غالباً 4-6 نيوكليوتيدات) يتعرف عليه إنزيم القطع ليقوم بعملية القطع عنده.
سلاسل مفردة من النيوكليوتيدات تنتج عن قطع DNA بشكل غير متناظر، وتسهل عملية الالتحام مع سلاسل مكملة.
تكنولوجيا تعمل على تعديل التركيب الوراثي للكائن الحي عن طريق إضافة جينات جديدة أو تعديل جينات موجودة لتحسين صفاته.
نقص كثافة النسيج العظمي فيصبح هشاً سهل الكسر؛ ويُقلَّل خطرها بغذاء غني بالكالسيوم وفيتامين D، والرياضة، وتجنّب التدخين.
الدعامة وإعطاء الشكل، حماية الأعضاء الحيوية، الحركة بالتعاون مع العضلات، تخزين المعادن، وتكوين خلايا الدم في النخاع الأحمر.
بروتين في الخلايا الحمراء يرتبط بالأكسجين في الرئتين وينقله إلى أنسجة الجسم.
جزيء DNA هجين يتكون من دمج قطع DNA من مصدرين مختلفين (مثل جين بشري وبلازميد بكتيري).