128 مصطلحاً في مادة الكيمياء (الفرع العلمي) مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر — كل مصطلح مربوط بدرسه.
أفلاك جديدة تنتج من تهجين أفلاك ذرية، وتكون متماثلة في الشكل والطاقة والحجم ومختلفة في الاتجاه.
تدخل في تركيب الأحماض الأمينية والبروتينات، وكثير من الأدوية والنواقل العصبية والأصباغ.
عملية تفاعل الحمض أو القاعدة مع الماء للوصول إلى حالة اتزان، حيث تبقى معظم الجزيئات غير متأينة.
استخدام كهرباء لإحداث redox غير تلقائي.
تحليل يعتمد على تفاعلات الأقطاب ونواتجها.
التهجين مزج مدارات ذرية مختلفة قليلاً في الطاقة لتكوين مدارات هجينة متساوية الطاقة والشكل؛ ويحدث لتوزّع المدارات في الفراغ بأقل تنافر ولتكوين روابط متكافئة.
جهد نصف خلية الاختزال عند ظروف معيارية؛ جدول الكتاب.
مادة طعمها لاذع تحمّر عباد الشمس وتحرّر هيدروجيناً مع الفلزات.
نسبة الجزيئات المتأينة إلى العدد الكلي للجزيئات المذابة في المحلول.
عامل مساعد يسرّع التفاعل، ونازع للماء يزيح الاتزان نحو تكوين الإستر فيزيد المردود.
تكرار التوزيع الإلكتروني لمستوى التكافؤ بشكل دوري؛ فالعناصر ذات التوزيع الخارجي المتشابه لها خواص متشابهة.
أمين ثانوي، لأن ذرة النيتروجين مرتبطة بمجموعتي ألكيل وذرة هيدروجين واحدة.
بصمة العنصر؛ ينتج عن انتقالات إلكترونية بين مستويات مكمّاة.
علاقة عكسية: كلما كان الحمض أقوى كانت قاعدته المرافقة أضعف؛ لأن الحمض القوي يتخلى عن بروتونه بسهولة فلا تميل قاعدته لاستعادته.
شحنة النواة الفعّالة (كلما زادت قلّ الحجم)، وعدد المستويات الإلكترونية (كلما زاد زاد الحجم)، وأثر الحجب من الإلكترونات الداخلية (يزيد الحجم).
تركيز المتفاعلات، درجة الحرارة، مساحة سطح المادة الصلبة، وجود عامل مساعد، وطبيعة المتفاعلات.
الفلزات منخفضة طاقة التأين والسالبية الكهربية فتميل لفقد الإلكترونات (يسار)؛ واللافلزات عالية السالبية وطاقة التأين فتميل لاكتساب الإلكترونات (يمين).
لأن الهالوجين أعلى سالبية من الكربون فيجذب إلكترونات الرابطة، فتصبح ذرة الكربون موجبة الشحنة جزئياً تجذب النيوكليوفيلات.
لأن كربون الكربونيل في الألدهيد يحمل ذرة هيدروجين يمكن نزعها بالأكسدة لتكوين حمض؛ أما في الكيتون فالكربونيل بين كربونين دون هيدروجين قابل للنزع.
ينتقل لمستوى أعلى، لأن الامتصاص يزوّده بطاقة ترفعه إلى مستوى أقل سالبية (أعلى طاقة).
الدورة صف أفقي تشترك عناصره في عدد المستويات الرئيسة؛ والمجموعة عمود رأسي تشترك عناصره في عدد إلكترونات التكافؤ وبالتالي في الخواص الكيميائية.
لأن جزيئات الماء في الحالة السائلة أقل انتظاماً وأكثر حرية في الحركة منها في الحالة الصلبة المنتظمة، فتزداد العشوائية.
مادة طعمها قابض ملمسها صابوني تزرّق عباد الشمس.
ميثيل أمين أقوى قاعدية، لأن مجموعة الميثيل مانحة للإلكترونات تزيد كثافة الإلكترونات على النيتروجين فيزيد ميله لاستقبال البروتون.
حموض أو قواعد عضوية ضعيفة يتغير لونها حسب الرقم الهيدروجيني للمحلول نتيجة اختلاف لون حالتها الجزيئية عن حالتها المتأينة.
تزداد عبر الدورة من اليسار لليمين، وتقل نزولاً في المجموعة؛ فأعلاها الفلور وأقلها الفلزات القلوية أسفل المجموعة.
تزداد عبر الدورة (لقوة جذب النواة وصغر الحجم)، وتقل نزولاً في المجموعة (لبُعد إلكترون التكافؤ عن النواة وزيادة الحجب).
حدّد الحمض والقاعدة الأصليين: الأيون الآتي من الطرف الضعيف هو الذي يتحلل ويحدد الطبيعة؛ أيون قاعدة ضعيفة ← حمضي، أيون حمض ضعيف ← قاعدي، وكلاهما قوي ← متعادل.
تحدث القفزة عند الانتقال من إزالة آخر إلكترون تكافؤ إلى إزالة إلكترون من مستوى داخلي ممتلئ مستقر؛ فعدد الإلكترونات المُزالة قبل القفزة = عدد إلكترونات التكافؤ.
بكاشف فهلنج (يعطي الألدهيد راسباً أحمر) أو كاشف تولن (يعطي الألدهيد مرآة فضية)، بينما لا يتفاعل الكيتون مع أيٍّ منهما.
بإضافة مؤكسد كثنائي كرومات البوتاسيوم المحمّض: الثانوي يتأكسد فيتغيّر اللون من البرتقالي إلى الأخضر، والثالثي لا يتأثر.
كل خط ينتج عن انتقال محدد بين مستويين؛ وبما أن المستويات مكمّاة فإن فروق الطاقة محددة، فتنبعث فوتونات بترددات معينة تظهر خطوطاً منفصلة.
لأن الأطياف الخطية المنبعثة من العناصر تقابل انتقالات محددة بين مستويات طاقة مكمّاة، فدلّت على وجود مستويات إلكترونية محددة وترتيبها.
يقل عبر الدورة (يساراً ← يميناً) لزيادة شحنة النواة الفعّالة وجذبها للإلكترونات مع ثبات المستوى؛ ويزداد نزولاً في المجموعة لزيادة عدد المستويات الإلكترونية.
يمتص الإلكترون فوتوناً طاقته تساوي فرق الطاقة بين مستويين فينتقل لمستوى أعلى؛ وعودته تطلق فوتوناً بالطاقة نفسها.
يوفّر مساراً بديلاً ذا طاقة تنشيط أقل، فتتجاوز نسبة أكبر من الجزيئات حاجز الطاقة، دون أن يُستهلك في التفاعل.
عند مرور ضوء أبيض خلال غاز العنصر، تمتص ذراته فوتونات بترددات محددة ترفع إلكتروناتها لمستويات أعلى، فتغيب تلك الترددات من الطيف الخارج وتظهر خطوطاً دا
لأنها تزيد عدد الجسيمات المعرّضة للتصادم مع المتفاعل الآخر في وحدة الزمن، فتزداد التصادمات الفعّالة.
لأن لها روائح عطرية مميزة تشبه روائح الفواكه والأزهار.
لأن الإلكترون الثاني يُزال من أيون موجب الشحنة، فجذب النواة له أقوى ويلزم طاقة أكبر لإزالته.
لأن طاقة الإلكترون في الذرة مكمّاة (مستويات محددة)؛ فلا تنبعث إلا فوتونات طاقتها تساوي فرق الطاقة بين مستويين، فتظهر خطوط منفصلة لا طيف متصل.
لأن مستويات الطاقة وفروقها تختلف من عنصر لآخر، فينتج لكل عنصر نمط خطوط فريد بأطوال موجية خاصة يُستعمل للكشف عنه.
لأن الإستر والماء الناتجين يتفاعلان عكسياً (تحلل مائي) ليعيدا الحمض والكحول، فيصل التفاعل إلى اتزان.
الإلكترونات الأقرب للنواة أقل عدداً تحجبها فتشعر بجذب نووي أقوى؛ والحجب يكون أكبر على إلكترونات التكافؤ البعيدة لكثرة الإلكترونات الداخلية بينها وبين النواة.
المحاليل التي تقاوم التغير الكبير في الرقم الهيدروجيني عند إضافة كميات قليلة من الحمض القوي أو القاعدة القوية إليها.
الإضافة التدريجية لمحلول قاعدة إلى محلول حمضي أو العكس، بهدف تحديد تركيز أحدهما بمعلومية الآخر.
أبطأ خطوة في ميكانيكية التفاعل؛ وهي التي تحدّد سرعة التفاعل الكلية ويُبنى عليها قانون السرعة.
أن للضوء خواص موجية (الحيود والتداخل) وخواص جسيمية (فوتونات تفسّر الظاهرة الكهرضوئية)؛ فيسلك موجةً أو جسيماً حسب التجربة.
صافي قوة جذب النواة لإلكترون التكافؤ بعد طرح أثر حجب الإلكترونات الداخلية له؛ وتزداد عبر الدورة فتقلّ معها أحجام الذرات وتزداد طاقة تأيّنها.
قطب متصل بالقطب السالب للمصدر؛ يحدث عنده الاختزال.
يدل على أن الإلكترون لا يمتلك طاقة عشوائية بل قيماً محددة فقط؛ فالانتقالات بينها محدودة وتنتج عدداً محدوداً من الخطوط.
قواعد ضعيفة تستخدم لمعادلة الفائض من حمض HCl في المعدة.
أنها تأتي على شكل وحدات منفصلة (كمّات/فوتونات) لكل منها طاقة محددة، لا بشكل متصل قابل لأي قيمة.
رسم بياني يوضح العلاقة بين الرقم الهيدروجيني (pH) وحجم المحلول المضاف أثناء عملية المعايرة.
الأولي يحمل الكربونُ الحاملُ للهالوجين ذرةَ كربون واحدة فقط، والثالثي يحمل ثلاث ذرات كربون مرتبطة به.
النقطة التي يتساوى فيها عدد مولات أيونات H3O+ من الحمض مع عدد مولات أيونات OH- من القاعدة.
النقطة التي يتغير عندها لون الكاشف بشكل دائم، ويقاس عندها حجم المحلول المضاف في عملية المعايرة.
الألدهيد يُختزل إلى كحول أولي، والكيتون يُختزل إلى كحول ثانوي.
الكحول الأولي يتأكسد إلى ألدهيد ثم إلى حمض كربوكسيلي؛ والثانوي يتأكسد إلى كيتون.