٩٥ مصطلحاً في مادة الحديث الشريف وعلومه مع تعريفات مبنية من المنهج المقرّر، كل مصطلح مربوط بدرسه.
المشي خلف الجنائز في التشييع لتوديع الموتى إلى الدار الآخرة مع الدعاء لهم
تطلعها إليه وتعرّضها له وطمعها فيه
المطر، وكنى عن المطر بالسماء؛ لأنه نازل منها
الناظم والمرتّب والأصل الذي يُعتمدُ عليه في طرق الاستنباط، والنظر في الأدلة، وكيفية الاستدلال بالنصوص من كتاب وسنة وإجماع وقياس على القضية الفقهية المراد إصدار الحكم فيها
هي المرأة التي مات زوجها، حيث يصيبها الإرمال وذهاب الزاد بفقد الزوج، الذي هو في العادة مَن يأتي بالمال ويقوم بالنفقة
هي الالتجاء إلى الله، والالتصاق بجانبه سبحانه من شَرّ كل ذي شر
إصابة الشخص بعجز كلي أو جزئي، خَلَقي أو غير خَلَقي، وبشكل مستقر في أي مَن حواسه أو قدراته الجسدية أو النفسية أو العقلية إلى المدى الذي يحد من إمكانية تلبية متطلبات حياته العادية في ظروف أمثاله من غير المعاقين
لأيسر أهلها من حيث العذاب
أظهرا من جمال الدين وسهولته ورحمته بالناس ما يجذبهم إليه ولا يصدهم عنه
المصالح التي يقصد بها الأخذ بمحاسن العادات ومكارم الأخلاق
التسهيل على الناس
أن يقول له: يرحمك الله، وهذا دعاء له بالخير والرحمة
توافقا ولا تختلفا
ظنّ أن الحق فيما اجتهد فيه، فوافق أن الصواب بخلاف ذلك
مصطلح حديثي يقصد به أصحاب الكتب الستة والإمام احمد في المسند
ما يحتاجه المسلم للتوسعة ورفع المشقة والحرج
هو الذي يرويه النبي ﷺ على أنه من كلام الله تعالى، بلفظ من عنده
الخلاخيل، وهو ما تلبسه المرأة في ساقها من سلسلة أو حلقة تتزين بها
عُذِّبَت هذه المرأة في النار بسبب الهرّة
يطلق الربا على كل بيع محرم بسبب الزيادة
هو المكثُ والبقاءُ على الحدودِ بنيةِ الدفاعِ عن البلادِ والعبادِ
هي المرةُ الواحدةُ من الرواحِ، وهي الخروجُ في أي وقتٍ كان من زوالِ الشمسِ إلى غروبِها
تفاضل يجري عند التبايع بين أصناف محددة من الأموال، تسمى الأموال الربوية، وهي الأصناف الواردة في حديث الدرس (الذهب والفضة والتمر والبر والملح والشعير)
هو الذي يعمل ويجد السير في الأرض ابتغاء الرزق الحلال، فينفقه على نفسه وعياله، ويخصص منه جزءاً لِمَن ضاقت بهم سبل العيش، شكراً لله على ما أعطاه وتفضّل به عليه
هي كل ما يسر الإنسان ويُدخل البهجة إلى قلبه
ما جاء عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة
هو الأداةُ التي تُضربُ بها الدابةُ، وغالباً ما تُصنعُ من الجلد
هو السحر الذي يؤثر في المسحور، فيسبب له المرض والأذى وغير ذلك
هو أن يجعل المرء لله نداً، يدعوه ويرجوه ويخافه كما يخاف الله
هو الثناء على الله تعالى بما هو أهله اعترافاً وإقراراً بفضله وكرمه
هو من الكبائر التي يأثم صاحبها، لكن لا يُخرج من الملة
تقابل السراء، وهي من الضُّر: أي الأذى الذي يقع على الإنسان، إما في جسده أو ماله أو غير ذلك مما يخصه
ما لابد منه لصلاح حياة المسلم في دينه ودنياه، وتتمثل في حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل
قناعتها ورضاها، وهو عائد على الآخذ والمعطي
أن الغش مخالف لنهج النبي ﷺ وهديه وطريقته
هو ذاك العابد الخاشع الذي يتجافى بجنبه عن المضجع، فلا تغفو عينه عن قيام الليل والتهجد والذكر
ثِيَابٌ مُضَلَّعَة فيها حرير؛ أي فيها خطوط عريضة كالأضلاع، ليست حريراً صرفاً
أردت منك حين أخذت الميثاق، فابيت إذ اخرجتك إلى الدنيا إلا الشرك
كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب أو سُنَّة أو إجماع أنه كبيرة أو عظيمة، أو اخبر فيه بشدة العقاب، أو رُتِّبَ عليه الحد، أو شُدِّدَ النكير عليه
هو الذي يُحدّث عن الأمور أو الأشياء بخلاف ما هي عليه، قاصداً الكذب
هي اللفظةُ، وتطلقُ على الجملةِ المفيدةِ، أو على الكلامِ الكثيرِ
القائم على أمر اليتيم وشأنه من النفقة والكسوة والتأديب والتربية والتعليم، وقبل ذلك الحنو والعطف
كَمَنْ به الجوع الكاذب، كلما ازداد أكلاً ازداد جوعاً
أنّ الكافر يُنكر وجود ربه ولا يؤمن به
أنّ الكافر لا يُنكر وجود الله، لكنّه يحمل صورة خاطئة عن الخالق سبحانه، أو يؤمن به ولا يؤمن ببعض أنبيائه
لا يلتفتُ إليها خاطرُه، ولا يعتدُّ أو يبالي بها
سواء أكان اليتيم من أقارب الكافل كجده وأمه وجدته، وأخيه وأخته، وعمه وخاله، وعمته وخالته، وغيرهم من أقاربه. أو «لغيره» كان يكون الكافل ليس بينه وبين اليتيم صلة قرابة
المال كالنباتات الخضراء الحلوة، وفي هذا إشارة إلى عدم بقائه
الحرائر العفيفات، سواء أكنَّ متزوجات أم غير متزوجات
هو الذي لا يملك قوت يومه، أو يملك قوت يومه ولكن لا يكفيه، أو الذي لا يملك شيئاً ولا يسأل الناس
المهلكات، وسميت موبقة؛ لأنها سبب في هلاك مرتكبيها في الدنيا بما يترتب عليها من الفساد ومن العقوبات، وفي الآخرة من العذاب
وطاء وأغشية كانت النِّسَاء يَضَعْنَه لأزواجِهِنَّ على سُرُوج الخيل، أو رحل البعير
التساوي في المقدار (كيلاً أو وزناً)
ترفعان طرفَ ثوبيهما؛ لتتمكنا من الجري
أن يبطن المرء الكفر ويظهر الإيمان
الذي يتصف فيه الإنسان بصفة أو أكثر من صفات المنافقين
الوثب والقفز، كنايةً عن سرعة السير
في المجلس نفسه، فلا يجوز تأخير القبض