يجلس عمر على مكتبه ويعدّ ما بقي له، فيجد نحو ثلاثين يوماً ومادتين يشعر أنه متأخر فيهما كثيراً، ويقول لنفسه: «لقد فات الأوان». هذه الجملة تأخذ منه يوماً كاملاً قبل أن يبدأ، والجواب أن شهراً واحداً يكفي لمراجعة ما سبق أن تعلمته وتحويله إلى إجابات، لكنه لا يكفي لتعلم مادة كاملة من الصفر. سنتابع في هذا المقال طالباً اسمه «عمر» في الصف الثاني عشر، وهو مثال توضيحي وليس شخصاً حقيقياً، لنرى كيف يختار ما يبدأ به وما يؤخره إلى النهاية، وماذا يفعل في يوم سيئ وسط الخطة.
الجواب في سطر: قسّم أيامك إلى ثلاث مراحل: سدّ الثغرات الأكبر بالأسئلة لا بالقراءة، ثم حوّل ما تعرفه إلى إجابات بزمن محدد، ثم حلّ ورقات كاملة وعالج أخطاءك المتكررة، وحدّد لكل جلسة موعد نهايتها.
