ستتعلم في هذه الوحدة
- ألعاب الحاسوب وألعاب الفيديو هما عمل كبير ومصدر غني ومستمر للوظائف المثيرة والإبداعية التي تتطلب مهارات قوية في تكنولوجيا المعلومات وأفكار مميزة.
- لا يختلف الموضوع التالي كثيرًا عن سابقه، وهو أحد أكثر العناصر إثارة في قطاع ألعاب الحاسوب التي توضح الكيفية التي يمكن بها للفرق الصغيرة ذات الأفكار الرائعة أن تصبح قصص نجاح دولية.
- يمكن أن تتطور أنواع مختلفة من الألعاب الجديدة وتخلق قواعد جماهيرية جديدة بالكامل من اللاعبين المخلصين، وأحيانًا تشكل مجتمعات قوية من اللاعبين.
- العديد من أنواع الألعاب الحديثة نشأت من تقنيات مبتكرة مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز وأنظمة التشغيل الجديدة والتطور في إمكانيات العرض.
الاتجاهات الاجتماعية في ألعاب الحاسوب
- أول جهاز ألعاب هو جهاز ترفيهي كان يعمل بشاشة من أنبوب أشعة الكاثود في عام 1947. ومر ما يقرب من سبعة عقود من تطورات الألعاب، ومنذ ذلك الحين، ارتبط الناس بألعاب الحاسوب واستمتعوا بها بعدة طرق مختلفة.
- وقد أدت هذه التطورات إلى قطاع دائم التطور يعمل على توصيل الترفيه إلى جميع مناطق وفئات المجتمع، سواء كانوا لاعبين عاديين يبحثون عن بضع دقائق من التسلية مع بوكيمون جو (Pokemon Go) أو لاعبين متمرسين ينتظرون بفارغ الصبر الإصدار الأحدث من سلسلة أساسنز كريد (Assassin's Creed).
نتاج التعلم أ
- إن طبيعة التغيير المستمر في ألعاب الحاسوب، واستعارة الأفكار من أنواع الألعاب الأخرى وتعديل الألعاب وفقًا لملاحظات اللاعبين، تعني أنه من المستحيل كتابة قائمة نهائية بأنواع الألعاب. ألعاب تقمص الأدوار (RPGs) كانت شائعة قبل ظهور الألعاب الرقمية.
- وفي ألعاب الرسوم الكرتونية الكلاسيكية مثل دانجيونز آند دراجونز كان اللاعبون يلعبون ضد سيد الزنزانة، وبعد اختيار كل منهم شخصية، ومع تقدم اللعبة، كانت شخصيتهم تتطور وتتحسن مع اتخاذهم للمزيد من القرارات.
- يعمل مفهوم تقمص الأدوار هذا جيدًا في شكل ألعاب الحاسوب وبعض ألعاب تقمص الأدوار مثل ذا إيلدر سكرولز في: سكايريم (SKYRIM)، حققت نجاحًا هائلاً. لاحظ مطورو الألعاب الآخرون توجه لاعبي ألعاب تقمص الأدوار (RPG) لتحسين شخصياتهم، وبدؤوا في إضافة هذه الميزة إلى ألعاب أخرى، مثل أنشارتد (Uncharted)، ما مكنهم من إضافة مزايا 'رفع المستوى' والحصول على مكافآت.
إنتاج الألعاب
- يعد إنتاج اللعبة حدثًا معقدًا، وعادة ما يبدأ بفكرة يقدمها استوديو تطوير الألعاب إلى ناشر اللعبة، وسيحتوي هذا العرض التقديمي على مفهوم شامل للعبة مع تفاصيل حول الشخصيات وآليات اللعبة والجمهور الذي صُممت لأجله اللعبة.
- دون جمهور محدد، لن يوجد حافز مالي لصنع اللعبة، ففي بعض الأحيان يتعامل الناشر مع الاستوديو لأجل جمهور محدد أو نوع اللعبة و/أو الموضوع ويطلب منهم إنشاء لعبة للسوق.
- بعد منح الاستوديو التمويل لبدء التطوير، يبدأ الاستوديو بإنشاء إطار فن مفاهيمي يعرض النمط الرسومي وموضوع اللعبة (انظر الشكل 8.2).
الناشرون الأساسيون
- بعض الناشرين هم شركات دولية كبيرة معروفة كناشرين رئيسيين، مثل إلكترونيك آرتس (EA Games) أو نينتندو.
- يتحمل هؤلاء الناشرون مسؤولية تمويل إنتاج العديد من عناوين الألعاب المختلفة في الوقت نفسه.
- عادة ما يتخصص الناشرون الصغار في نوع معين وغالبًا ما يصدرون لعبة واحدة فقط في كل مرة.
لعب مجاني
- نموذج آخر لإنتاج الألعاب هو نموذج اللعب المجاني، والذي أصبح الدعامة الأساسية لتطوير ألعاب تطبيقات الأجهزة المحمولة. باستخدام هذا الأسلوب، تقوم الاستوديوهات والناشرون الأصغر بإصدار الألعاب مجانًا ثم تضمين عدد من الترقيات أو الميزات المدفوعة.
- الفكرة هي أن اللاعبين سيتعلقون باللعبة عندما يلعبوها مجانًا وسيكونون بعد ذلك على استعداد لإنفاق الأموال لفتح الإضافات.
- تُعرف هذه الألعاب مجانية اللعب أيضًا بألعاب الفريميوم، يجد بعض اللاعبين أنه من المحبط بدء لعبة يعتقدون أنها مجانية ليكتشفوا لاحقًا أنه يتعين عليهم الدفع لمواصلة اللعب.
- يمكن لناشري الألعاب المجانية تجنيب اللاعبين الدفع مقابل الألعاب بعد مدة معينة عن طريق وضع إعلانات في الألعاب، والتي تدفع تكلفة التطوير.
ألعاب متعددة اللاعبين
- عندما يجرب الناس ممارسة الألعاب معًا، يكون الأمر دائمًا أكثر متعة من اللعب بمفردهم.
- بعد إنتاج ألعاب حاسوب بسيطة للغاية، تم تصميم نسخ منها لأكثر من لاعب. بونغ، واحدة من أولى ألعاب الحاسوب، تم تطويرها للاعبين اثنين.
- والآن بعد أن أصبح الوصول إلى الإنترنت أكثر انتشارًا وصارت سرعات الاتصال أسرع، يمكن للأشخاص لعب ألعاب معقدة معًا وإن كانوا في بلدان مختلفة.
- تطورت المجتمعات عبر الإنترنت بسبب الألعاب متعددة اللاعبين وحول بعض الأشخاص اللعب إلى وظيفة من خلال العمل…