أهمية الاقتصاد الكلي بوصفه فرعاً من علم الاقتصاد:
- فهم آليّة عمل الاقتصاد الوطني والاقتصاد العالمي.
- إعداد السياسات الاقتصادية.
- مواجهة الأزمات الاقتصادية.
- تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
مُؤشّرات الاقتصاد الكلي
- الناتج المحلي الإجمالي: يدلّ ارتفاع مُعدّل الناتج المحلي الإجمالي على توسّع الإنتاج والدخل، في حين يشير انخفاضه إلى وجود ركود اقتصادي.
- التضخّم: يعكس التضخّم التغيّرات في مستويات الأسعار؛ ما يُؤثّر في قوّة المُستهلكين الشرائية. ومن ثَمّ، فإنّ التضخّم المُرتفع يُضعف القوّة الشرائية.
- مُعدّلات البطالة (Unemployment Rates): تشير مُعدّلات البطالة إلى نسبة الأشخاص الذين يبحثون عن عمل، ولا يُصنّفون ضمن القوى العاملة النشطة. بوجه عام، يُمكن حساب مُعدّلات البطالة على أساس النسبة بين عدد الأشخاص الباحثين عن عمل وإجمالي عدد القوى العاملة، علمًا بأنّ مُعدّلات البطالة مُؤشّر لمدى قدرة الاقتصاد على توفير فرص عمل لِمَن يبحثون عن العمل. ولهذا، فإنّ انخفاض مُعدّلات البطالة يدلّ على وجود اقتصاد نشط.
- السياسات المالية والنقدية: يُمكن للحكومات تحقيق أهداف اقتصادية مُحدّدة اعتمادًا على أدوات الاقتصاد الكلي، مثل: تحفيز الإنفاق العام (السياسة المالية)، والتحكّم في عرض النقود (السياسة النقدية).
- الناتج المحلي الإجمالي.
- التضخّم.
- مُعدّلات البطالة.
- السياسات المالية والنقدية.
التحوّل إلى الاقتصاد الرقمي
- يُعرّف الاقتصاد الرقمي (Digital Economy) بأنّه نظام اقتصادي يعتمد على استخدام التكنولوجيا الرقمية لتنفيذ الأنشطة الاقتصادية، وهو يشمل المعاملات التجارية والمالية والخدمية التي تتمّ عبر شبكة الإنترنت أو باستخدام الأجهزة الذكية.
- التسوُّق عبر الإنترنت.
- الدفع الإلكتروني.
- التعلُّم عن بُعد.
- تطبيقات التوصيل.
- العمل الحرُّ عبر الإنترنت.