الحضارة اليونانية في الأردن
- خضع الأردن لسيطرة اليونان بعد احتلال قوّات الإسكندر المقدوني لمصر وبلاد الشام في عام (332 ق. م).
- قُسّمت الإمبراطورية بين كبار قادة جيش الإسكندر بعد وفاته وسلسلة طويلة من النزاعات.
- أصبحت أجزاء من آسيا الصغرى من نصيب القائد أنتيفونوس.
- أصبحت مصر وجزء من بلاد الشام من نصيب بطليموس وسمّيت دولة البطالمة.
- كانت بقية بلاد الشام والعراق وفارس من نصيب سلوقس وسمّيت الدولة السلوقية.
- اتّخذت الدولة السلوقية من انطاكية عاصمة لها.
- استمرت الحروب بين البطالمة والسلوقيّين طمعًا في التوسّع والسيطرة على المنطقة.
الأنباط واليونان
- بقيت دولة الأنباط في هذه الحقبة مستقلّة حتّى احتلّها الرومان عام (106م).
- تعرّضت دولة الأنباط لحملتين عسكريتين يونانيتين باءتا بالفشل.
- استغلّ الملك النبطي الحارث الثالث الصراع الدائر بين البطالمة والسلوقيّين.
- وسّع الملك النبطي الحارث الثالث حدود مملكته حتّى دمشق.
مظاهر الحضارة اليونانية في الأردن
- تأثّر الأردن كغيره من أقطار بلاد الشام بالحضارة اليونانية.
- تتعدد مظاهر الحضارة اليونانية في الأردن.
العمارة
- شيّد اليونانيون العديد من المدن على الطراز اليوناني.
- تضم قائمة المدن اليونانية في الأردن ما يأتي:
- لم يبقَ من آثار هذه الفترة إلّا قصر عراق الأمير (قصر العبد) بسبب الحروب والكوارث الطبيعية.
- ظهرت العناصر المعمارية في العديد من المواقع الأردنية في هذه الفترة، وهي:
- يُبنى رأس العمود في التاج الكورنثي على شكل زخارف نباتية.
اللغة
- أصبحت اللغة اليونانية اللغة الرسمية في بلاد الشام.
- بقيت اللغة الآرامية لغة التخاطب بين الناس.
النقود
- استُعملت النقود اليونانية على الصعيد الرسمي.
- تأثّرت النقود النبطية بالنقود اليونانية من حيث الشكل.
- تُشير المصادر إلى تأثّر النقود التي سكّها الملك الحارث الثالث بالنقود السلوقية.
- ظهرت قوّة روما في جنوب أوروبا بينما كان الصراع محتدمًا بين خلفاء الإسكندر.
- تمكّنت روما من توحيد إيطاليا.
- توسّعت روما شرقًا لاحتلال اليونان والشواطئ الشرقية والجنوبية للبحر المتوسّط.
الحضارة الرومانية في الأردن (64 ق. م - 395م)
- خضع الأردن للحكم الروماني بعد احتلال القائد الروماني (بومبي) بلاد الشام في عام (64 ق. م).
- احتفظت دولة الأنباط باستقلالها الذاتي مقابل دفع إتاوة سنوية لروما.
- عمل بومبي على إعادة تنظيم المدن الأردنية.
- أعطى بومبي المدن الأردنية نوعًا من الحكم الذاتي.
- وضع بومبي أُسس حلف الديكابوليس؛ حلف المدن العشر.
- يُعد الديكابوليس حلفًا تجاريًا عسكريًا لاستمرار التجارة بين هذه المدن وصدّ هجمات القبائل البدوية عنها.
- تركّزت المدن العشر في المنطقة الممتدّة من دمشق شمالًا إلى عمّان جنوبًا للسيطرة على الطريق التجاري بين بلاد الشام والجزيرة العربية.
- تضم قائمة المدن في الأردن:
- تغيّر اسم مدينة ربّة عمون إلى فيلادلفيا تكريمًا للإمبراطور اليوناني بطلميوس الثاني فيلادلفيوس.
- استعادت المدينة اسمها القديم ربّة عمون، ثمّ عمّان، بعد الفتح العربي الإسلامي.
مظاهر الحضارة الرومانية في الأردن
- كان الموقع المتوسّط للأردن من أسباب تنوّع مظاهر الحضارة الرومانية فيه.
- كان المناخ المعتدل للأردن من أسباب تنوّع مظاهر الحضارة الرومانية فيه.
- كانت وفرة الأراضي الزراعية في الأردن من أسباب تنوّع مظاهر الحضارة الرومانية فيه.
- تتعدّد مظاهر الحضارة الرومانية في الأردن، ومنها:
نظام الحكم
- تمتّعت مدن الديكابوليس باستقلال سياسي تحت الحماية الرومانية.
- كان لكلّ مدينة حاكمها الخاصّ بها يساعده مجلس لإدارة شؤونها.
- تُرك لهذه المدن حرّية عقد الاتفاقيات التجارية فيما بينها وسكّ النقود.
- كانت تؤدّي ما عليها من ضرائب للحاكم الروماني.
اللغة والثقافة
- استُخدمت اللغة اللاتينية في الكتابة والمعاملات الرسمية إلى جانب اللغتين الآرامية والنبطية.
- كانت اللغتان الآرامية والنبطية أساس الاتصال بين الناس في تلك الحقبة.
- أصبحت مدن الديكابوليس وعلى رأسها جدارا مركزًا للثقافة والفنّ ومعهدًا للحقوق.
- برز في جدارا العديد من الفلاسفة والأدباء.
- يُعد الشاعر ميلياغروس الجداري من أبرز أدباء تلك الحقبة.
- يُعد الكاتب يونوماوس من أبرز أدباء تلك الحقبة.
- يُعد الشاعر أريبوس من أبرز أدباء تلك الحقبة.
العمارة
- شهدت الفترة الرومانية في الأردن ازدهارًا عمرانيًا.
- ظهر هذا الازدهار في جرش وعمّان وأم قيس.
- احتوت هذه المدن على المدرّجات والأسواق المبلّطة والمعابد والحمّامات.
- يدلّ وجود هذه المعالم دلالة واضحة على أنّ هذه المدن كانت مزدهرة وعلى درجة كبيرة من الثراء.
الزراعة
- أحاطت بالمدن الأردنية في الفترة الرومانية مساحات شاسعة من…