أهمية الأردنّ في العصر المملوكي
- تأسست الدولة المملوكية بعد سقوط الدولة الأيوبية في مصر.
- شملت هذه الدولة بلاد الشام والحجاز.
- امتد حكمها إلى ما يربو على قرنين ونصف من الزمان.
- اتخذت مدينة القاهرة عاصمة لها.
المماليك
- أُطلقت كلمة المماليك على فئات من الرجال والشباب الذين جُلبوا من آسيا الصغرى.
- عُمل على تربية هؤلاء تربية دينية وعسكرية صارمة كي يُجيدوا فنون الحرب.
- اعتمدت غالبية الدول الإسلامية على هؤلاء بوصفهم جزءًا أساسيًا من القوّة العسكرية لديهم.
- اعتمد الأيوبيّون عليهم بصورة كبيرة في الجيش.
- وصل هؤلاء إلى مناصب قيادية عليا.
- أدّى وصولهم إلى مناصب قيادية إلى سيطرتهم على الجيش الأيوبي.
- تمكّن هؤلاء في النهاية من السيطرة على الدولة.
- يُقسم المماليك إلى:
- خضع الأردنّ لحكم المماليك بعد انتصارهم على المغول في معركة عين جالوت.
- أدرك المماليك أهمية موقع الأردنّ بوصفه الخطّ الدفاعي عن مصر من الخطرين المغولي والفرنجي.
- عدّ المماليك الأردنّ مصدرًا مهمًا لتوفير أرزاق الجند.
معركة عين جالوت
- حدثت معركة عين جالوت في القرب من جنين في فلسطين عام (658هـ / 1260م).
- دارت المعركة بين المغول بقيادة (كتبغا) والمسلمين بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز.
- انتهت المعركة بانتصار المسلمين وخروج المغول من بلاد الشام.
مظاهر اهتمام المماليك بالأردنّ
- أبدى المماليك اهتمامًا خاصًا بالأردنّ.
- قسّم المماليك الأردنّ إداريًا إلى نيابتين:
- أعاد المماليك تحصين القلاع في الأردنّ لمواجهة الخطر المغولي.
- تم ترميم قلعتي عجلون والكرك.
- بنى السلطان المملوكي قانصوه الغوري قلعة العقبة على أنقاض حصن فرنجي وبرج أيوبي.
- استحدث المماليك وظيفة أمير العربان.
- تقلّد الأمير شطّي بن عقبة أمير بني عقبة هذه الوظيفة.
- أُوكلت إلى الأمير شطّي مهمة حراسة طريق الحج وتوفير الأمن في المنطقة مقابل أن يُقدّم قواته للسلطان عند الحاجة.
- أنشأ المماليك محطات للبريد البري بين الشام ومصر مرورًا بالأردنّ.
- زُوّدت هذه المراكز بالخيول والطعام والعلف.
- استخدم المماليك الحمام الزاجل لنقل الأخبار بسرعة من مكان إلى آخر.
- أنشأ المماليك مراكز للحمام الزاجل كالبريد البرّي.
- أقام المماليك الأبراج وزوّدوها بالأقفاص.
- عيّن المماليك أشخاصًا يقومون على خدمة الحمام الزاجل سمّوا البرّاجين.
- استخدم المماليك النار لإيصال الإشارات.
- المناور هي مواضع رفع النار في الليل والدخان في النهار.
- تهدف المناور للإعلام بحركات التتار إذا قصدوا البلاد للدخول للحرب أو الإغارة.
- توجد أدلّةٌ يُعرف بها اختلاف حالات رؤية العدو والمُخبر به باختلاف حالات النيران أو الدخان.
- تختلف حالات الرؤية تارةً في العدد وتارةً في غير ذلك.
- أُرصد في كلّ منوّرٍ الدّيادب (الحرّاس) والنظّارة (المراقبون).
- يراقب هؤلاء ما وراءهم ويُؤرون ما أمامهم.
- يتقاضى هؤلاء جوامك (كلمة فارسية معناها الرواتب) مقرّرة لا تزال دارّة.
ابن فضل الله العمري، التعريف بالمصطلح الشريف
- نمت العديد من البلدات الأردنية مثل العقبة والشوبك والكرك وحسبان وعمّان والسلط وإربد وعجلون.
- أصبحت هذه البلدات مراكز جذب للسكّان.
- اهتمّ المماليك بزراعة قصب السكّر في منطقة الأغوار الأردنية.
- بلغت صناعة السكّر أوج ازدهارها بسبب جودته ونقائه.
- أنشأ المماليك المصانع لعصر قصب السكّر.
- يُنتج السكّر بنوعيه البنّي والأبيض.
- عُثر في الأغوار الجنوبية على أقدم مصنع للسكّر يعود إلى الحقبتين الأيوبية والمملوكية.
- وُجدت أطباق فخّارية لتجفيف السكّر وأماكن لتخزينه وتصديره إلى الخارج.
- أشارت الوثائق إلى وجود سكّر الكرك والشوبك في أسواق فلورنسا في إيطاليا من بين السلع الشرقية المعروضة في أسواقها.
- أبدى المماليك اهتمامًا بما يُنتجه الأردنّ من ثروات.
- كان الحديد يُستخرج ويُصهر في عجلون.
- كان النحاس يُستخرج من وادي فينان.
- كان الكبريت والقار (الحُمر) يُستخرجان من البحر الميت.
- أولى المماليك عناية خاصّة بـ طريق الحجّ الشامي والمصري المارّين بالأردنّ.
- وفّر المماليك الأمن وسبل الراحة للحجّاج والقوافل التجارية.
- أقام المماليك الخانات كخان (قلعة) القطرانة.
- أنشأ المماليك مراكز خاصّة بجمع المكوس (الضرائب التي كانت تُفرض على البضائع المستوردة) كمركزي الحسا والعقبة.
الحياة العلمية والثقافية في الأردنّ في العصر المملوكي
- ازدهرت الحركة العلمية في بلاد الشام ومصر في العصر المملوكي.
- حظي الأردنّ بنصيب وافر من هذا الازدهار.
- نال علماء الأردن في العصر المملوكي مكانة مرموقة في إثراء الحركة العلمية في كلّ من الشام ومصر.
- برع علماؤه وفقهاؤه في شتّى أنواع العلوم والمعارف؛ كالدراسات القرآنية وعلوم الحديث والفقه واللغة والشعر والطبّ…