تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

إنترنت الأشياء

ملخص تطبيقات إنترنت الأشياء، المهارات الرقمية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

آليّة عمل شبكة إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية:

  • الأجهزة الطرفية ⁦(IoT Device)⁩: تعمل الأجهزة الطرفية على جمع البيانات من البيئة المحيطة (مثل: السرعة، والموقع)، ثمّ تُرسلها مباشرةً إلى القمر الصناعي، أو عبر محطّة أرضية قريبة. وقد تتصل هذه الأجهزة مباشرة بالقمر الصناعي ⁦(Direct Access)⁩، أو بمحطّة أرضية ⁦(Indirect Access)⁩، مثل برج الاتصالات.
  • القمر الصناعي ⁦(Satellite)⁩: يعمل القمر الصناعي بوصفه جسراً لنقل البيانات من الأجهزة الطرفية إلى المحطّة الأرضية أو إلى قمر آخر؛ ما يوفّر تغطية عالمية في الأماكن النائية.
  • المحطّة الأرضية ⁦(Satellite Gateway)⁩: تتلقّى المحطّة الأرضية إشارات من القمر الصناعي، ثمّ تُحوّلها إلى الشبكة الأرضية أو إلى الخوادم الخاصة بالتطبيق.
  • رأس الشبكة والخدمة ⁦(Service and Network Head-End)⁩: يمثّل رأس الشبكة مركز إدارة البيانات، وهو يتولّى عملية توزيعها على المستخدمين أو الأنظمة الأخرى.
  • خوادم المعالجة/ التطبيقات ⁦(Cloud Platforms/ Applications Servers)⁩: بعد استقبال البيانات من المحطّات الأرضية، فإنّها تُخزّن ثمّ تُحلّل في خوادم سحابية أو خوادم داخلية. تُستخدم هذه البيانات لاتّخاذ القرارات، وإرسال التنبيهات، وتفعيل الإجراءات التلقائية. ومن ثمّ، فإنّ هذه الخوادم توفّر واجهات للمستخدمين تُمكّنهم من مراقبة البيانات في الزمن الحقيقي (الفعلي).
  • شبكة التوزيع الأرضية ⁦(Broadcast Distribution Network)⁩: تُوزّع هذه الشبكة البيانات على وجهاتها النهائية (المستخدم، النظام الذكي، تطبيق التحكّم...) عن طريق الشبكات الأرضية التقليدية أو السحابية.
  • بروتوكولات التشفير والأمان ⁦(Security Protocols)⁩: تُستخدم هذه البروتوكولات لضمان سلامة البيانات وخصوصيتها أثناء النقل من الجهاز إلى الخادم عبر الأقمار الصناعية. ويشمل ذلك التشفير، والتوثيق، وضمان النزاهة.

مزايا شبكة إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية:

  • التغطية الجغرافية الواسعة: تتيح شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية الاتصال والتواصل مع مناطق جغرافية شاسعة، بما في ذلك الأماكن النائية التي يصعب الوصول إليها (مثل: الصحاري، والجبال، والمحيطات)، باستخدام الشبكات الأرضية التقليدية، حتّى إنَّ ذلك يشمل المناطق التي لا تصلها شبكات الواي فاي ⁦(Wi-Fi)⁩ وشبكات الجيل الخامس ⁦(5G)⁩. كذلك يمكن لشبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية أن تدعم عدداً كبيراً من الأجهزة؛ ما يجعلها مناسبة للتطبيقات الواسعة النطاق التي تتطلّب اتصالاً مستمرّاً في مواقع متعدّدة أو مواقع متفرّقة.
  • موثوقية الاتصال ⁦(Reliability)⁩: تمتاز شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية بقدرتها على مقاومة انقطاع الخدمة الناجم عن الكوارث الطبيعية، أو الأعطال في البنية التحتية الأرضية، أو الأعطال الناتجة من الأحوال الجوية. كذلك تدعم هذه ال:بات جمع البيانات والتحكّم عن بُعد في الوقت الحقيقي (الفعلي) باستمرار، حتّى في البيئات الصعبة جدّاً؛ ما يُعزّز الكفاءة التشغيلية.
  • عدم الحاجة إلى بنية تحتية أرضية مُعقّدة: خلافاً للشبكات الأرضية، فإنّ شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية لا تتطلّب إنشاء أبراج أو عمل تمديدات أرضية؛ ما يُسهّل عملية انتشارها، ويُقلّل من التكاليف اللوجستية والإنشائية. ومن ثمّ، فإنّ هذا النوع من الشبكات مناسب للمشروعات المؤقّتة والمشروعات الطارئة والمشروعات في مناطق الكوارث. يضاف إلى ذلك أنّ الحلول بالأقمار الصناعية تُعدّ أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية مقارنةً بتمديد الشبكات الأرضية في المناطق القليلة السكّان والمناطق النائية.
  • استهلاك الطاقة المنخفض: صُمّمت شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية لتعمل بكفاءة عالية واستهلاك منخفض للطاقة؛ ما يجعلها مثالية لأجهزة الاستشعار عن بُعد والأجهزة التي تعتمد على مصادر الطاقة المحدودة كتلك التي تعمل بالبطّاريات، مثل: الحسّاسات البيئية، وأجهزة التتبّع.

التحدّيات التي تواجهها شبكة إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية:

  • زمن الوصول ⁦(Latency)⁩: من أبرز التحدّيات التي تُواجِهها شبكات إنترنت الأشياء المُعتمدة على الأقمار الصناعية: التأخير في انتقال الإشارة عبر الفضاء، وبخاصة عند استخدام الأقمار الصناعية ذات المدار الجغرافي الثابت ⁦(GEO)⁩. فهذا التأخير قد يُسبّب مشكلة كبيرة في التطبيقات التي تتطلّب استجابة فورية، مثل: القيادة الذاتية، والتحكّم في الأنظمة الحيوية.
  • مُتطلّبات الطاقة ⁦(Power Requirements)⁩: يؤدّي إرسال البيانات واستقبالها عبر الأقمار الصناعية إلى استهلاك أكثر للطاقة مقارنة بالشبكات الأرضية؛ ذلك أنّ هذه البيانات تقطع مسافات فضائية طويلة…