المخاطر الطبيعية
- المخاطر الطبيعية: حوادث مفاجئة غير متوقعة تحدث حدوثًا طبيعيًا، تغيّر من نمط الحياة اليومي ويكون لها تأثير سلبي في الإنسان
- يعيش على كوكب الأرض أكثر من 8 مليارات نسمة، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد السكان 9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050م.
- ويواجه كثير من الناس أخطارًا متزايدة من الكوارث الطبيعية في الأماكن التي يعيشون فيها.
- وتُعرّف المخاطر الطبيعية بأنها حوادث مفاجئة غير متوقعة تحدث حدوثًا طبيعيًا، تغيّر من نمط الحياة اليومي ويكون لها تأثير سلبي في الإنسان والبيئة التي يعيش فيها؛ إذ تسبّب الكوارث الطبيعية خسائر في الأرواح والممتلكات، وقد تُعطّل الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية.
- ترتبط العديد من المخاطر الطبيعية بأحوال الطقس والمناخ، مثل: الأعاصير والفيضانات والجفاف وموجات الحر، وتزيد الأنشطة البشرية شدة المخاطر الطبيعية وتأثيرها في البيئة.
الفيضانات
- الفيضان: تدفّق المياه على سطح اليابسة التي تكون جافة غالبًا
- الفيضان: يعرف الفيضان Flood بأنه تدفّق المياه على سطح اليابسة التي تكون جافة غالبًا، أنظر الشكل (11).
- قلة الغطاء النباتي؛ فالمناطق التي تتميز بقلة الغطاء النباتي فيها تجري مياه الأمطار على سطحها بسرعة دون ما يعوّق حركتها.
- وكذلك تؤثر طول مدة الهطل في احتمالية حدوث الفيضانات، فعند زيادة زمن الهطل، تتشبع التربة في المنطقة بمياه الأمطار بسرعة، وهذا يقلّل من قدرتها على امتصاص المزيد منها، فيزداد الجريان السطحي، فيتسبب بحدوث الفيضانات.
- وتؤثر طبيعة تضاريس المنطقة في تعرّضها للفيضانات، إذ تُعدّ المناطق المنخفضة أكثر عرضة للفيضانات من غيرها، نتيجة ازدياد سرعة جريان المياه وتراكمها فيها.
- وتؤثر طبيعة الصخور أيضًا في ذلك، فالصخور قليلة النفاذية تتسبب في تراكم المياه فوقها، مما يزيد من جريانها السطحي وبالتالي يزيد من تدفقها على سطح الأرض.
الجفاف
- الجفاف: نقص في هطل الأمطار على مدد زمنية طويلة
- الجفاف: يُعرّف الجفاف Droughts بأنه نقص في هطل الأمطار على مدد زمنية طويلة، وهذا يؤدي إلى نقص في المياه.
موجات الحر
- موجات الحر: ارتفاع في درجات الحرارة فوق متوسط درجات الحرارة في منطقة معينة نحو 5 درجات أيامًا عدة ومتواصلة
- موجات الحر: تُعرّف موجات الحر Heat Waves بأنها ارتفاع في درجات الحرارة فوق متوسط درجات الحرارة في منطقة معينة نحو 5 درجات أيامًا عدة ومتواصلة، لا تقل عن ثلاثة أيام على ألا تقل درجات الحرارة العظمى فيها دون 32°C.
- فهي تزيد حالات الجفاف وتُتلف المحاصيل الزراعية، وتهيئ ظروفًا مثالية لحرائق الغابات، خصوصًا في المناطق الجافة.
- إنّ الارتفاع المستمر في درجات الحرارة يهدد صحة الإنسان، خصوصًا كبار السن والأطفال.
- وتؤثر في كمية استهلاك الطاقة الكهربائية نتيجة استخدامها في عمليات التبريد.
أنظمة الإنذار المبكر
- أنظمة الإنذار المبكر: أنظمة متكاملة من الأدوات والتقنيات التي تهدف إلى رصد معلومات عن الظواهر الجوية القاسية المتوقعة
- أنظمة الإنذار المبكر: تُعرّف أنظمة الإنذار المبكر Early Warning Systems بأنها أنظمة متكاملة من الأدوات والتقنيات التي تهدف إلى رصد معلومات عن الظواهر الجوية القاسية المتوقعة ونَشْرها في الوقت المناسب؛ بغية تمكين الأفراد والمجتمعات والمنظمات من اتخاذ إجراءات استباقية لتقليل المخاطر والأضرار.
- جَمْع البيانات المتعلقة بعناصر الطقس، مثل درجات الحرارة وسرعة الرياح والرطوبة، وتوفير العديد من الصور الجوية، وتتبّع حركة الجبهات الجوية المختلفة وتطورها باستخدام محطات الأرصاد الجوية الأرضية وبالونات الطقس والرادارات الجوية والأقمار الصناعية.
- إدخال البيانات إلى نماذج حاسوبية لمحاكاة سلوك الغلاف الجوي وتحليل النتائج للتوصل إلى تنبؤات دقيقة عن مسار الظواهر الجوية المتوقعة وشدتها.
- إرسال التنبؤات والتحذيرات التي يتوصل إليها العلماء في الوقت المناسب إلى السكان والسلطات بصورة واضحة ومفصّلة عَبْر قنوات الاتصال المختلفة، مثل: التلفاز، والراديو، ووسائل التواصل الاجتماعي عن طبيعة الخطر والمناطق المتأثرة والإجراءات الموصى بها.