الموقع الجغرافي
- الموقع الفلكي: هو موقع الدولة بناء على خطوط الطول ودوائر العرض
- الموقع النسبي: يشير إلى موقع الدولة بالنسبة إلى البحار والمحيطات والدول المجاورة
- الدول الحبيسة: هي الدول التي لا تمتلك أي سواحل على البحار أو المحيطات
- الدولة المحتواة: محاطة من جميع الجهات بدولة واحدة فقط
أهمية الموقع النسبي للدولة
- يحدّد هوية الدولة وشخصيتها الجغرافية والسياسية.
- يرسم سياسات الدولة وإستراتيجيتها السياسية والاقتصادية.
- يسهم في الازدهار الاقتصادي للدولة، وتسهيل تواصلها الحضاري مع العالم، ومن ثم يمنحها القوّة والتقدّم.
- تكون المناطق الساحلية أكثر انفتاحًا على العالم الخارجي ومحاور التقدّم الحضاري.
- تمتلك الدول البحرية نفوذًا على المضائق البحرية، مما يمنحها السيطرة على حركة الملاحة.
الشكل الجغرافي
- كفاءة الامتداد الحدودي: إذ يكون طول حدودها قصيرًا نسبيًا، وتكون أطراف الدولة على أبعاد ومسافات متساوية من مركزها.
- تعزيز الأمن والدفاع: إذ يقل عدد النقاط المعرّضة للغزو، مما يسهّل الدفاع عن هذه الحدود وحمايتها.
- سهولة التنقّل العسكري: يسمح الشكل المنتظم بنقل القوّات والمُعدّات بسرعة وكفاءة إلى مختلف أنحاء الدولة.
- المرونة في الحروب: إذ يوفّر الشكل المنتظم عمقًا جغرافيًا يتيح للجيوش التراجع إذا استدعت الظروف ذلك؛ لأنه ييسّر إنشاء شبكات نقل فعالة داخل الدولة.
- تعزيز التماسك القومي: إذ يسهم الشكل المنتظم للدولة في توزيع متوازن للسكان والبنية التحتية داخلها، مما يقوّي الشعور الوطني لديهم، وهو عامل حاسم في رسم سياسة الدولة واستقرارها.
الحدود
- الحدود السياسية: هي خطوط مرسومة بدقة على الخرائط السياسية تحدّد نطاق سيادتها
الموارد الطبيعية
- البحث
- العمل الجماعي: باستخدام شبكة الإنترنت والمصادر الموثوقة، أتعاون مع أفراد مجموعتي على إعداد تقرير حول أثر المناخ والتضاريس في قوّة الدولة.