الرطوبة
- الرطوبة: تُعرّف الرطوبة بأنها كمية بخار الماء الموجودة في الهواء، وخاصة في طبقة التروبوسفير القريبة من سطح الأرض
- تعدّ الرطوبة العامل الرئيس في تكوّن السحب والأمطار والضباب والندى، ومن ثم فهي تتحكّم في توزيع الأمطار على سطح الأرض.
- وتسهم في تنظيم درجة الحرارة عن طريق عمليات التبخّر والتكاثف التي تمتصّ أو تُطلق كميات كبيرة من الحرارة الكامنة.
- وتؤثّر الرطوبة على الإحساس بالحرارة؛ فارتفاعها يزيد الشعور بالحرّ، في حين يزيد انخفاضها الشعور بالجفاف والبرودة.
- لذا تعدّ الرطوبة عنصرًا رئيسًا في تحديد حالة الطقس اليومية، وفي تشكيل الخصائص المناخية لكل إقليم على سطح الأرض.
التكاثف
- التكاثف: يُعرّف التكاثف بأنه العملية التي يتحوّل فيها بخار الماء من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة (على شكل قطرات مائية)، أو إلى الحالة الصّلبة (بلورات جليدية)، وذلك عندما تنخفض درجة حرارة الهواء المُشبَع ببخار الماء إلى ما دون الصفر المئوي، أو عند مُلامسة الهواء سطحًا باردًا
الصقيع
- الصقيع هو تحوّل مُباشر لبخار الماء من الحالة الغازية إلى الحالة الصّلبة على الأسطح الباردة دون المرور بالحالة السائلة، وذلك عندما تنخفض درجة حرارة الهواء المُلامس لتلك الأسطح إلى درجة التجمّد (0° مئوية) وما دون ذلك.
- يظهر الصقيع على شكل بلورات جليدية تغطّي النباتات والتربة والأجسام المكشوفة خلال ساعات الليل أو في الصباح الباكر، وغالبًا ما يتسبّب في تلف المحاصيل الزراعية، ويؤثّر سلبًا في الإنتاج الزراعي.
الضباب
- الضباب الإشعاعي: يتكوّن نتيجة انخفاض درجة حرارة سطح الأرض بفعل الإشعاع الأرضي، مما يؤدّي إلى تبريد الهواء المُلامس حتى يصل إلى درجة الندى، فيتكاثف بخار الماء المُلامس لسطح الأرض مُكوّنًا الضباب الإشعاعي.
- الضباب المُنتقِل: يحدث عندما يتحرّك الهواء المُحمّل ببخار الماء من منطقة دافئة إلى منطقة باردة، فتصل درجة حرارته إلى درجة/ نقطة الندى، فيتكاثف بخار الماء على شكل قطرات مُعلّقة في الجو ملامسة لسطح الأرض.
- ضباب الجبهات: يتكوّن عند التقاء كتلة هوائية دافئة مع كتلة هوائية باردة جافة، إذ يرتفع الهواء الدافئ فوق البارد، وعند وصوله إلى درجة/ نقطة الندى يتكاثف بخار الماء مُكوّنًا الضباب.
السحب (الغيوم)
- السحب أحد أشكال التكاثف التي تحدث في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وتتكوّن من قطرات مائية صغيرة جدًا تتكاثف حول نُويّات هائمة في الجو، وهي ذرّات دقيقة من الأملاح والهباء الجوي والغبار والجليد.
- وتُصنّف السحب حسب ارتفاعها عن سطح البحر إلى ثلاثة أنواع رئيسة، هي:
الهطول
- الهطول هو عملية تساقط الماء من الغلاف الجوي نحو سطح الأرض، ويحدث على شكل ماء سائل مثل الأمطار، أو ماء صُلب مثل الثلج والبرد
الأمطار
- تتكوّن الأمطار نتيجة تبخّر الماء من المُسطّحات المائية بفعل حرارة الشمس، إذ يرتفع إلى طبقات الجو العليا، وهناك تنخفض درجة الحرارة، فيتكاثف البخار حول أنوية التكاثف (مثل ذرّات الغبار أو الأملاح) مُكوّنًا السحب.
- ومع استمرار التكاثف واندماج القطرات يزداد حجمها ووزنها، وحين تصبح غير قادرة على البقاء مُعلّقة في الهواء تهطل نحو سطح الأرض على شكل قطرات ماء سائلة تُعرف باسم «المطر».
أنواع الأمطار
- تنشأ نتيجة تسخين سطح الأرض بفعل أشعة الشمس، مما يؤدّي إلى تسخين الهواء المُلامس له، فيتمدّد ويقل وزنه، فيرتفع إلى الأعلى على شكل تيارات هوائية صاعدة.
- ومع الارتفاع تنخفض درجات الهواء تدريجيًا، فيتكاثف بخار الماء مُكوّنًا سحبًا ضخمة تهطل منها أمطار غزيرة غالبًا ما تكون مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرق.
- وتعدّ أمطار المنطقة الاستوائية مثالًا نموذجيًا لهذا النوع؛ إذ تسقط بشكل شبه يومي على مدار العام.
- تسقط هذه الأمطار على قمم الجبال وسفوحها المُواجِهة لحركة الكتل الهوائية الرطبة التي تصطدم بحواجز تضاريسية (مثل الجبال)، فتُجبر على الارتفاع إلى الأعلى، مما يؤدّي إلى تبريد الهواء وتكاثف بخار الماء، ثم تسقط الأمطار على شكل قطرات.
- وتعتمد كمية هذه الأمطار وغزارتها على: رطوبة الهواء الصاعد، وسرعة الرياح، وامتداد الجبال وارتفاعها.
الثلج
- يتكوّن الثلج حين تنخفض درجة حرارة الهواء داخل السحب إلى ما دون 0° سيليسيوس، مما يسمح لبخار الماء بالتكاثف مُباشرة على شكل بلورات جليدية رقيقة، فيتحوّل من الحالة الغازية إلى الصّلبة دون المرور بالحالة السائلة.
- ومع تزايد حجم هذه البلورات تلتحم مع بعضها بفعل التصادم والتراكم داخل السحب الباردة، مُكوّنة رقائق ثلجية سداسية الشكل.
- عندما تصبح هذه البلورات أثقل من أن تبقى مُعلّقة بفعل التيارات الهوائية داخل السحب، تبدأ بالهبوط نحو سطح الأرض، فإذا كانت درجات الحرارة في طبقات الجو…