تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الجغرافيا الاقتصادية

ملخص الزراعة، الجغرافيا

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الزراعة

  • الزراعة: تُعرّف الزراعة بأنها فن وعلم استصلاح التربة، وزراعة المحاصيل، وتربية المواشي، وصيد الأسماك، وتجهيز المنتجات النباتية والحيوانية لتلبية احتياجات الإنسان.
  • العوامل الطبيعية، وتشمل: المناخ، والتربة، والموارد المائية والتضاريس.
  • العوامل البشرية، وتشمل: السكان، ورأس المال، والتقدم العلمي والتقني، والمواصلات، والسوق.

أنواع الزراعة

  • الزراعة التقليدية (البدائية): يعتمد هذا النمط على استخدام أدوات بسيطة وعلى مياه الأمطار، ويمارس غالبًا في أطراف الغابات الاستوائية، مثل: الكونغو، وحوض الأمازون.
  • الزراعة الكثيفة: نمط زراعي يُستخدم فيه قدر كبير من العمل البشري أو رأس المال أو التقنيات الحديثة في مساحة صغيرة من الأرض؛ بهدف الحصول على أكبر إنتاج ممكن من وحدة المساحة، وينتشر في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل: الصين، والهند.
  • الزراعة الواسعة: نمط زراعي يهدف إلى إنتاج كميات كبيرة من المحاصيل أو تربية الحيوانات بكلفة قليلة، ويعتمد على الآلات الحديثة، ويمارس في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا.

الزراعة المختلطة والمحمية والتجارية

  • الزراعة المُختلِطة: نمط زراعي يجمع بين زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات في المزرعة نفسها، بحيث تُستخدم مُخلَّفات المحاصيل علفًا للحيوانات، ويُستخدَم رَوْث الحيوانات سمادًا طبيعيًّا للمزروعات، كما هو الحال في مزارع أوروبا.
  • الزراعة المحمية: يُستخدَم هذا النمط للتغلُّب على الظروف المناخية غير المُلائمة لنمو النبات، ويحتاج إلى أيدٍ عاملة مُدرَّبة، ورأس مال، وأجهزة للتبريد والتدفئة.
  • الزراعة التجارية: تقوم على أسس علمية لإنتاج محاصيل مثل: المطاط، والكاكاو، وزيت النخيل، والبنّ، وجوز الهند. وتنتشر في المناطق المدارية الحارة الموسمية وشبه المدارية، خاصة في إفريقيا وأمريكا الوسطى.

الزراعة الذكية

  • إنترنت الأشياء: يُستخدم في ربط أجهزة الاستشعار التي تقيس رطوبة التربة، ودرجة الحرارة، ونسبة الأسمدة، وتشغيل أنظمة الري الذكية تلقائيًا عند حاجة التربة إلى الماء.
  • الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات: يُساعد على التنبؤ بظهور الآفات الزراعية، وتحديد الكميات المُناسبة من المياه والأسمدة اعتمادًا على بيانات الطقس والتربة.
  • الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بُعد: تُستخدم لمتابعة التغيّرات في الغطاء النباتي وتقييم جودة التربة.
  • الطائرات المُسيّرة (درون): تُستخدم في تصوير الحقول من الجو، ومراقبة نمو النباتات، وكشف المناطق المُتضرّرة، بالإضافة إلى مُكافحة الآفات والحشرات بالمبيدات (الرش) وتوزيع الأسمدة بدقة، مما يُقلّل تكاليف الإنتاج.
  • الزراعة الذكية: هي نمط زراعي حديث يعتمد على التقنيات الرقمية والتكنولوجيا المُتقدّمة لإدارة الموارد الزراعية بكفاءة عالية؛ بهدف زيادة الإنتاجية، وترشيد استخدام الموارد مثل التربة والماء والطاقة، مع تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة.
  • الزراعة الرأسية: تُمارس داخل المباني أو البيوت الزجاجية مُتعدّدة الطوابق لزراعة المحاصيل باستخدام أنظمة إضاءة وريّ ذكية؛ لتوفير إنتاج مُستمر.

الزراعة المائية

  • الروبوتات الزراعية: تُستخدم في حصاد المحاصيل، وإزالة الأعشاب الضارة، وزراعة البذور بدقة عالية.
  • الزراعة المائية: تقنية زراعية حديثة تقوم على زراعة النباتات من دون استخدام التربة، وتغذيتها بمحاليل سائلة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للنمو.

تحدّيات تواجه قطاع الزراعة في الأردن

  • ندرة المياه، إذ يُعدّ الأردن من أكثر دول العالم فقرًا بالموارد المائية.
  • تدهور التربة؛ بسبب الإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية والري غير المُنظَّم.
  • ارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي؛ بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمياه.
  • ضعف التسويق الزراعي.
  • هجرة الأيدي العاملة الأردنية، والاعتماد على العمالة الوافدة.
  • قلّة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة الذكية.
  • تأثير النمو العمراني على الأراضي الزراعية.