تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

علاقة الإنسان بربه سبحانه - الجزء الأول

ملخص الحياة الدنيا في التصور الإسلامي، التربية الإسلامية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

دار تكليف

  • خلق الله تعالى الإنسان، ومنحه الإرادة والحرية والاختيار، وكلَّفه بالإيمان وعمارة الكون.
  • لذا يتعيَّن على الإنسان أن يؤدّي في دنياه ما كلَّفه الله تعالى به، ويأتي في مُقدِّمة ذلك عبادة الله سبحانه، قال تعالى:

    ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

    [الذاريات: 56].

    والعبادة هي كلّ ما يُحبُّه الله تعالى من قول أو فعل، ويرضاه ظاهرًا أو باطنًا، ويدخل في ذلك جميع أعمال الإنسان الصالحة.

  • سواء كانت عبادات يؤدّيها طاعة لله تعالى، أو معاملات اجتماعية ومالية مع الآخرين، أو سعيًا للخير وإصلاحًا بين الناس.
  • فمنازل المؤمنين في الْجَنَّة يوم القيامة تتفاوت بِقَدْر أعمالهم الصالحة في الدنيا.

الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ

  • اختلفت نظرة الناس إلى الحياة الدنيا.
  • فبعضهم يعتقد أنَّ الحياة الدنيا دائمة إلى ما لا نهاية، وأنَّه لا بعث ولا نشور بعد الموت، وأنَّه يتعيَّن على الإنسان أن يحصل على أكبر قَدْر مُمكن من ملذاتها وشهواتها من دون نظر إلى حلال أو حرام، قال تعالى:

    ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾

    [الجاثية: 24].

    ويرى آخرون وجوب الاستغناء التام عن الدنيا، والترفع عن شهواتها، والزهد في متاعها للفوز بالآخرة.

  • وقد رَدَّ عليهم القرآن الكريم بقول الله تعالى:

    ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾

    [الأعراف: 32].

    أمَّا التصوُّر الإسلامي فوازن بين الدنيا والآخرة، وجعل التمتُّع بطيبات الحياة الدنيا وفق ما أمر الله تعالى طريقًا إلى مرضاته، والفوز بنعيم الحياة الآخرة، قال تعالى:

    ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾

    [القصص: 77].