مستويات التخطيط
- التخطيط الاجتماعي: يُقصد به اتخاذ الإجراءات والوسائل اللازمة لبناء المجتمع على أسس سليمة.
- التخطيط الاقتصادي: يُقصد به تدبير الشؤون الاقتصادية للدولة بهدف توفير الحاجات الأساسية، بما يضمن تحقيق الرفاه والازدهار. وقد حَظِيَ هذا النوع من التخطيط باهتمام سيّدنا رسول الله ﷺ بعد وصوله إلى المدينة المُنوَّرة؛ فقد اختار سيّدنا رسول الله ﷺ لسوق المسلمين مكانًا مناسبًا عند مدخل المدينة المُنوَّرة، ثمَّ وضع لها أحكامًا خاصةً تُنظِّم العمل فيها، مثل منع الاحتكار والغشِّ والرِّبا، وكذا وَجَّه النبي ﷺ المسلمين إلى إحياء الأرض الموات؛ بزراعتها لتحقيق الأمن الغذائي.
- التخطيط السياسي: يُقصد به تدبير أمور الدولة وعلاقاتها الداخلية والخارجية. وقد برز ذلك جليًّا في استثماره ﷺ مُدَّة الهدنة مع قريش بعد صلح الحديبية؛ إذ أرسل الرسائل إلى الملوك والحُكّام في الجزيرة العربية وخارجها يدعوهم فيها إلى الإسلام. ومما يدلُّ على حُسْن تخطيطه السياسي، قوله ﷺ يوم صلح الحديبية:
التخطيط العسكري
- التخطيط العسكري: دعا الإسلام إلى العمل والتخطيط والاستعداد الدائم لمواجهة أيّ عدوان مُحتمل
آثار التخطيط
- تحقُّق الأهداف المنشودة للفرد والمؤسسة والمجتمع.
- استثمار الوقت والجهد والموارد المتوافرة بأفضل الطرائق.
- تعرُّف كلِّ فرد دوره في تحقيق الأهداف المنشودة.
القيم المُستفادة
- أُخطِّط جيدًا قبل القيام بأيِّ عمل.