استقلال المملكة الأردنية الهاشمية
- فتشكلت حكومات محلية في كل من الكرك والسلط وعجلون إلا إنها لم تلبِّ طموحات أبناء الأردن في الوحدة، والاستقلال.
- ما دفع أبناء الأردن وأحرار العرب الذين لجؤوا إلى الأردن إلى الالتفاف حول الشريف الهاشمي الحسين بن علي لقيادة الحركة العربية في الأردن، وتحرير سوريا وتخليصها من الاحتلال الفرنسي.
- فكلف نجله الأمير عبد الله بن الحسين بالتوجه إلى الأردن والقيام بهذا الواجب القومي.
نشأة إمارة شرق الأردن
- توجه الأمير عبد الله بن الحسين إلى الأردن فوصل إلى مدينة معان بتاريخ ٢١ تشرين ثاني عام ١٩٢٠م.
- استقبل أبناء الأردن الأمير استقبالاً حافلاً.
- عبر أبناء الأردن في هذا الاستقبال عن آمالهم ببدء عهد جديد من الحرية والاستقلال والتخلص من الظلم والاستبداد.
- أعلن الأمير عبد الله عن هدفه من القدوم إلى الأردن المتمثل بمقاومة الاستعمار الأجنبي وتحرير البلاد.
- بدأ زعماء الحركة الوطنية في الأردن يستعدون لاستقبال الأمير في عمان التي وصلها بتاريخ ٢ آذار ١٩٢١م.
- أعلنت بريطانيا استعدادها لبحث القضايا العربية نتيجة للجهود التي بذلها الأمير عبد الله بن الحسين في خدمة القضايا العربية.
- التقى الأمير عبد الله بن الحسين بعد سلسلة من الاتصالات مع وزير المستعمرات البريطانية ونستون تشرتشل والمندوب البريطاني في فلسطين هربرت صموئيل في القدس بتاريخ ٢٩ آذار ١٩٢١م.
- خاض الأمير عبد الله بن الحسين مفاوضات شاقة في ظل قرارات واتفاقيات مسبقة هدفت إلى تمزيق البلاد العربية.
- تضمنت هذه المفاوضات خطورة ما جاء في صك الانتداب الصادر عن عصبة الأمم الذي ينص على شمول أرض الأردن ضمن الوعود التي ستنفذ على حساب البلاد العربية.
- استطاع الأمير عبد الله انتزاع اعتراف بريطانيا بالبلاد الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن بصفتها أرضاً عربية مستقلة بفضل خبرته السياسية ورؤيته الثاقبة للمستقبل.
- تسنى للأمير عبد الله أن يؤسس إمارة شرق الأردن.
- شرع الأمير في بناء الدولة المركزية.
- عهد الأمير إلى رشيد طليع بتشكيل أول حكومة في شرق الأردن بتاريخ ١١ نيسان من عام ١٩٢١م.
النضال الأردني لنيل الاستقلال
- استمر الأمير عبد الله بن الحسين بجهوده ومساعيه لنيل الاستقلال التام بمشاركة الأردنيين جميعهم.
- أرسلت برقيات الاحتجاج للمندوب السامي في القدس والمعتمد البريطاني في عمان متضمنة رفض الانتداب البريطاني ورفض أي اتفاق لا ينص على سيادة الإمارة الأردنية واستقلالها الحقيقي.
- زاد هذا الموقف من نشاط الحركة الوطنية.
- جاءت الدعوة إلى عقد مؤتمر عام يمثل أبناء الأردن كافة.
- انعقد المؤتمر الوطني الأول في وسط عمان عام ١٩٢٨م.
- يعد هذا المؤتمر أول مؤتمر وطني في تاريخ الأردن الحديث.
- حضر المؤتمر مئة وخمسون مندوباً من الزعماء والشيوخ والمفكرين والأدباء الذين مثلوا مناطق شرق الأردن كافة.
- انتخب حسين الطراونة رئيساً للمؤتمر.
- انتخب المندوبون من بينهم لجنة تنفيذية من ستة وعشرين عضواً مثلت مناطق الأردن كافة.
- أصدر المجتمعون الميثاق الوطني الأردني الأول.
- يمكن تعرّف أهم بنود هذا الميثاق من خلال النص الآتي:
- تبع عقد المؤتمر الوطني الأول مؤتمرات وطنية أخرى بين عامي (١٩٢٩-١٩٣٣م).
- ساندت هذه المؤتمرات جهود الأمير عبد الله بن الحسين في السعي نحو الاستقلال.
- عكست المؤتمرات الوطنية وحدة الشعب والتفافه حول القيادة الهاشمية.
- دلت هذه المؤتمرات على نمو الوعي السياسي والنضج الفكري لدى الأردنيين بوقت مبكر من تاريخ الإمارة.
- أظهرت المؤتمرات قدرة الأردنيين على مواجهة الأحداث السياسية التي تهدد الإمارة.
- واصل سمو الأمير عبد الله بن الحسين والأردنيون نضالهم للحصول على الاستقلال.
- أرسلت المذكرات الاحتجاجية الشعبية والرسمية إلى عصبة الأمم بصفتها منظمة دولية وإلى الحكومة البريطانية بوصفها الدولة المنتدبة على الأردن.
- عمت الاحتجاجات الشعبية مدن الأردن وقراه كافة للمطالبة بالاستقلال.
- اعترفت بريطانيا في عام ١٩٤٥م بقرار هيئة الأمم المتحدة.
- ينص القرار على أن الأردن وصل إلى مرحلة استكمال بناء مؤسساته الدستورية لتحقيق دولة ذات سيادة قادرة على إدارة شؤونها بنفسها.
- تعد هذه المرحلة ثمرة لجهود القيادة الهاشمية والوعي الأردني وطموحه في إنشاء دولة المؤسسات والقانون المستندة إلى النهج الديمقراطي.
- وجه سمو الأمير عبد الله بن الحسين مذكرة للحكومة البريطانية مصراً فيها على إعلان الاستقلال إثر هذا الاعتراف.
- أكد سمو الأمير ضرورة استقلال إمارة شرق الأردن في المهرجان الذي أقيم تحت رعايته في عمان في ٢٨ كانون الثاني عام ١٩٤٦م.
- قال سمو الأمير في المهرجان إن من حق الأردن أن يبتهج ويغتبط بما هو حق له من تمام الاستقلال والسيادة.
- أكد سمو الأمير أن شرق الأردن هو أهم جزء من بلاد العرب…