التطرف وصوره وأخطاره على المجتمع الإنساني
- التطرف: مجموعة من الأفكار والمعتقدات والمواقف التي يتشدد الأفراد في اتخاذها، وتتجاوز ما هو مألوف أو سائد أو متفق عليه.
- أكدت الشرائع السماوية مبادئ السلام والعيش المشترك بين الشعوب بعيداً عن كل مظاهر التطرف والغلو والإرهاب.
- جاءت رسالة عمان لتؤكد موقف الإسلام من آفات التطرف والتشدد.
- وجد التطرف والتشدد في المجتمعات البشرية منذ القدم كظاهرة بشرية عامة لا ترتبط بشعب أو فئة أو دين.
- تقف وراء انتشار ظاهرة التطرف والغلو في المجتمعات البشرية أسباب كثيرة متشعبة ومتداخلة، من أهمها:
- ضعف القيم والمبادئ.
- الابتعاد عن تعاليم الدين، والفهم المغلوط للكثير من النصوص الشرعية، والانتقائية في التعامل مع بعض النصوص.
- انتهاك حقوق الإنسان، والحد من الحريات في بعض الدول.
- ممارسة صور التعصب العرقي أو الطائفي أو المذهبي.
- الاستخدام الخطأ لوسائل الاتصال التكنولوجي، وما يرافقه من انفتاح ثقافي غير محدود.
أخطار التطرف على المجتمعات
- ترك التطرف عبر التاريخ نتائج سيئة على المجتمعات البشرية.
- كان التطرف سببًا في تأخر كثير من المجتمعات وتراجعها وانهيارها.
- نجد أن التطرف في وقتنا الحاضر أحد السمات البارزة لما يجري في العالم اليوم.
- أصبحت ممارسة الإرهاب سلوكًا عمليًا للمتطرفين والمتعصبين من قتل وتدمير واعتداء على المدنيين المسالمين.
- اقرأ النص الآتي من رسالة عمان لتعرّف آثار التطرف في المجتمعات، ثم أجب عما يليه:
- حروب اليوم هي بسبب ما يشهده العالم من تطرف وإرهاب.
- أكد جلالة الملك عبد الله الثاني ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
- اقرأ النص الآتي ثم أجب عما يليه:
- يُفترض أن تُستثمر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في نشر الخير والفضيلة بين الناس.
- تبث هذه الوسائل روح الأخوة والتقارب بين الناس.
- استغلت بعض الجهات الإرهابية وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفكر الضال باسم الدين.
- تخدع هذه الجهات بعض ضعاف النفوس للانضمام إلى صفوفها.
دور المجتمع في مواجهة التطرف
- تسهم قوة المجتمع وتماسكه في الحد من ظاهرة التطرف.
- يعد التطرف آفة العصر.
- أصبحت مواجهة التطرف واجباً على كل فئات المجتمع ومؤسساته كافة.
- يجب على المؤسسات الدينية من مساجد وكنائس الاضطلاع بدورها المهم والمتكامل لمواجهة التطرف.
- يقع الدور الأهم والأكبر في مواجهة التطرف على عاتق المواطن.
- يعد المواطن العنصر الأساس في مواجهة التطرف بوعيه ومشاركته الفاعلة في بناء وطنه.
- يتمثل دور المواطن في مواجهة التطرف بما يأتي:
- الدفاع عن أرض الوطن والتضحية في سبيله.
- الدفاع عن مكتسبات الوطن (سواء أكانت مادية أم معنوية) قديمها وحديثها.
- تسليح نفسه بالعلم والمعلومة الصحيحة.
- الرجوع إلى المصادر الموثوقة للتأكد من أي معلومة، كالرجوع إلى دائرة الإفتاء.
- التعاون مع مؤسسات الدولة ولا سيما الأمنية منها للتبليغ عن أي شيء يثير الشبهة «مواطنة فاعلة من خلال مساعدة أجهزة الدولة».
- الحوار واحترام الآخر.
- رفض الأفكار المتطرفة الداعية إلى العنف والتي لا تمت للدين بأي صلة.
- محاربة التعصب والتطرف بصوره كافة.