تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحياة الاجتماعية في الأردن

ملخص تطور الحياة الاجتماعية في الأردن، تاريخ الأردن

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

تزايد النمو السكاني

  • الهجرة الفلسطينية بعد حرب عام ١٩٤٨م، وحرب عام ١٩٦٧م.
  • عودة آلاف الأردنيين المغتربين من دول الخليج بعد حرب الخليج الثانية عام ١٩٩١م.
  • هجرة العراقيين إلى الأردن بعد حرب الخليج الثانية عام ١٩٩١م، وعام ٢٠٠٣م.
  • استمرار موجات اللجوء الناتجة عن الأزمات التي تعرضت لها المنطقة العربية كالأزمة السورية عام ٢٠١١م.

تزايد الهجرات الداخلية

  • بارتفاع الكثافة السكانية في المدن.
  • وتزايد الطلب على الغذاء، وارتفاع الأسعار.
  • وظهور المشكلات الاجتماعية والإسكانية والاختناق المروري.
  • إعادة النظر في توفير أسباب الاستقرار في الأرياف والبوادي.
  • والارتقاء بالخدمات التعليمية والصحية.
  • وتوفير فرص العمل عن طريق المشاريع المختلفة.
  • يرفع المستوى المعيشي للسكان.
  • ويحد من الفقر والبطالة.
  • ويفعّل دور المرأة عن طريق إنشاء المراكز النسائية في أنحاء البادية.

تزايد دور المرأة في المجتمع الأردني

  • التوسع في تعليم المرأة، وفتح المجال أمامها للمشاركة في سوق العمل.
  • تقلد المناصب العامة في الدولة، ففي عام ١٩٧٩م تقلدت المرأة أول منصب وزاري، وكان آنذاك لوزارة التنمية الاجتماعية.
  • تأسيس اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة عام ١٩٩٢م، بوصفها جهة وطنية مرجعية في ما يتعلق بالأنشطة ذات الصلة بشؤون المرأة.
  • المشاركة السياسية في المجالس التشريعية والنيابية والبلدية، والأحزاب السياسية، فكانت أول مشاركة نسائية في البرلمان الأردني في عام ١٩٩٣م، وفي المجالس البلدية عام ١٩٩٥م، ثم تزايدت هذه المشاركة في السنوات اللاحقة عن طريق الكوتا النسائية.
  • تزايد مشاركة المرأة في الجمعيات ومؤسسات العمل الاجتماعي التطوعي.
  • حماية المرأة من صور التمييز والعنف كافة، ففي عام ١٩٩٢م صادق الأردن على اتفاقية القضاء على جميع صور العنف ضد المرأة، وفي عام ١٩٩٧م أُنشئت إدارة حماية الأسرة التابعة لمديرية الأمن العام، لمعالجة قضايا العنف ضد المرأة والطفل، والمحافظة على ترابط الأسرة بوصفها وحدة أساسية في بناء المجتمع الأردني.

الاهتمام بقطاع الشباب في المجتمع

  • ففي عام ١٩٦٦م أصبحت مؤسسة رعاية الشباب التابعة لرئاسة الوزراء مسؤولة عن رعاية هذه الفئة.
  • وفي عام ١٩٨٤م أُنشئت وزارة خاصة للشباب.
  • تشكيل المجلس الأعلى للشباب في عام ٢٠٠١م.
  • إطلاق جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإنجاز والإبداع الشبابي.
  • إعلان مبادرة فرسان التغيير، وإشراك الشباب في صنع القرار، والتركيز على العمل الجاد والتثقيف السياسي.
  • إقامة معسكرات الحسين للعمل والبناء.
  • إطلاق جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للياقة البدنية بهدف رفع مستوى اللياقة الصحية للطلبة، والكشف عن قدراتهم الخاصة لاستثمار أوقات فراغهم على نحو إيجابي.
  • إطلاق مبادرة تدريب الشباب، وتشغيلهم عن طريق استخدامهم بصفتهم المدنية في القوات المسلحة الأردنية للعمل في قطاع الإنشاءات بهدف إعداد قوى عاملة أردنية ذات مهارات وكفاءات عالية، وتدريبها للحد من الفقر والبطالة، وتعزيز روح الانتماء الوطني والانضباط والالتزام لدى المشاركين في المشروع جميعهم.

رعاية ذوي الإعاقة

  • إطلاق مبادرة مدرستي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتوفير غرف صفية للطلبة ذوي الإعاقة.
  • إنشاء نظام المعلومات الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية.
  • تقديم منحة سمو الأمير رعد بن زيد لدعم الطلبة ذوي الإعاقة الملتحقين بالجامعات الرسمية.
  • توفير فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة.
  • إطلاق مشروع خط الطوارئ للصم بالتعاون مع إدارة القيادة والسيطرة التابعة لمديرية الأمن العام.
  • تنفيذ حملة وطنية توعوية تحت شعار (مكاني بينكم) بهدف زيادة وعي المواطنين نحو أهمية الدمج التعليمي للطلبة ذوي الإعاقة ضمن المدارس الحكومية والخاصة.