الدّرس الثّالث: ما المنظورات الرّئيسة في تفسير السلوك الإنساني؟
- المنظور البيولوجي: الجينات وآلية عمل الدماغ والأعصاب تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
- المنظور البيئي: البيئة الثقافية والاجتماعية وأسلوب التنشئة الوالدية تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
- المنظور التحليلي: صراعات النفس المكبوتة وخبرات الطفولة المبكرة تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
- المنظور المعرفي: أسلوب التفكير وطريقة التفسير والإدراك تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
- المنظور الإنساني: إرادة الشخص ومفهومه عن ذاته تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
المنظور البيولوجي
- المنظور البيولوجي: الفكرة الرّئيسة لهذا المنظور تشير إلى أنّ الوراثة والجينات وآلية عمل الجهاز العصبي والهرموني للإنسان هي من تشكل طبيعة سلوك الإنسان وأهم خصائصه.
المنظور البيئي
- المنظور البيئي: الفكرة الرّئيسة لهذا المنظور هو أنّ البيئة الثقافية والاجتماعية التي يعيش فيها الإنسان هي من تشكل طبيعة السلوك وأهم خصائصه.
أنماط التنشئة الأسريّة
- الأول هو مقدار الحُبّ والتقبّل الذي يُظهره الوالدان لأبنائهم.
- والمتغير الثاني هو مقدار التحكّم والضبط الذي يفرضه الوالدان على سلوك أبنائهم.
منظور التحليل النفسي
- منظور التحليل النفسي: تشير النظريّة أنّ الإنسان محكوم بقوى غرائزيّة متصارعة، تتحكم في سلوكه وأفعاله، تتشكّل مُعظمها لدى الإنسان منذ الولادة نتيجة خبرات الطفولة، وتعمل هذه الغرائز والخبرات دون مستوى الوعي (لا شُعوريّاً)، وتتحكّم بسلوك الإنسان وأفعاله دون إدراك مباشر منه.
- مُركّب الهوى (ID): مركب يولد مع الإنسان، ويعتبر مركباً طائشاً وغير عقلاني، ويسعى إلى إشباع الرغبات فقط دون الاكتراث بالمحيط، أو النظام الأخلاقي أو الاجتماعي، هذا المركب أشبه بالطفل الذي يرغب بإشباع حاجاته وتحقيق رغباته، بغض النظر عن الموقف أو الظروف.
- مُركّب الأنا العليا (Super Ego): يمثل هذا المُركّب الضمير والوعي الأخلاقي عند الإنسان، ويتطور هذا المركب أثناء مرحله الطفولة، ويتكون بشكل أساسي من تعليمات الوالدين والمجتمع المحيط، والتي تكون في غالبيتها مثالية، تتعارض مع الأهواء البشرية وخصوصاً مُركّب الهوى ويدعو الشخص بشكل مستمر إلى التمسّك بالمبادئ دون الاكتراث بالواقع الفعلي الذي يعيشه الفرد.
- مُركّب الأنا (Ego): يمثل المُركّب العقلانية والرشد عند الإنسان، ويكتمل نموه في مرحلة المراهقة، يتميز هذا المُركّب بأنه يعمل بشكل دائم على محاولة التوفيق بين الهوى والأنا العليا، ويحاول أن يشبع رغبات الهوى بشكل لا يتعارض مع قيم الأنا العليا المثالية، فنجده ينجح في أحيان ويفشل في أحيان أخرى.