تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

دافعية الإنسان وطرق تنميتها

ملخص ما الحاجات الاجتماعية للإنسان؟، علم الاجتماع وعلم النفس

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدرس الثالث: ما الحاجات الاجتماعية للإنسان؟

  • الدوافع الاجتماعية: تنشأ الدوافع الاجتماعية من الحاجات الاجتماعية الناتجة عن تفاعل الفرد مع بيئته الاجتماعية، وتشمل الرغبة في تكوين علاقات دافئة، والسعي إلى الحصول على الحُب والتقدير من الآخرين.
  • الحاجة إلى الحُب: وتشمل الرغبة في الحُب والعاطفة من الآخرين خصوصًا من المقربين، مثل حاجة الطفلة أو الطفل إلى أن يكون محبوبًا من الأب والأم.
  • الحاجة إلى القبول: وهي الرغبة في الحصول على موافقة الآخرين والابتعاد عن الرفض الاجتماعي، وتشمل السعي لتلبية توقعات الجماعة والالتزام بمعاييرها، مثل الفرد الذي يتبع موضة معينة للحصول على قبول أقرانه.
  • الحاجة إلى الانتماء: وهي الحاجة للانتماء إلى جماعة معينة، وبناء علاقات دافئة، والحصول على قبول الآخرين؛ فالأشخاص الذين يغلب عليهم هذا الدافع يقدّرون العلاقات الشخصية، ويهتمون بشدّة بآراء الآخرين عنهم، ويميلون إلى تجنّب النزاعات ويسعون دائمًا إلى التوافق والتناغم الاجتماعي، ويرغبون في أن يكونوا جزءًا من مجموعة أو مجتمع معين، وتشمل هذه الحاجة الانتماء إلى العائلة، والأصدقاء، والجماعات المهنية، مثل الطالب الذي يسعى للانضمام إلى نادٍ رياضي في المدرسة؛ لتعزيز علاقاته الاجتماعية.
  • الحاجة إلى التقدير: وهي الرغبة في الحصول على التقدير والاحترام من الأفراد المحيطين به، مثل: الأسرة والأصدقاء والعشيرة والزملاء في العمل.
  • الحاجة إلى التأثير: وهو يعكس رغبة التأثير في الآخرين والتحكم في البيئة المحيطة، فالأفراد الذين تغلب عليهم هذه الحاجة يظهرون شغفًا بالقيادة والسيطرة ويركزون على زيادة نفوذهم في البيئة المحيطة، ويسعون لتولي مناصب قيادية أو أن يكون لهم أدوار مؤثرة في المجتمع، مثل الشخص الذي يسعى لتولي منصب قيادي حتى يؤثر في السياسات الاجتماعية.
  • الحاجة إلى الإنجاز: هي الدافع لتحقيق الأهداف وتطوير الذات، وتحقيق نتائج ملموسة في الحياة، وتتضمن قدرًا من التحدي والشعور بالفخر بعد إنجازها، وغالبًا يختار الأفراد ذوو الدافعية المنخفضة للإنجاز المهمات السهلة لإنجازها بسرعة، أو يختارون المهمات الصعبة جدًا كي لا يكون الفشل مُحرجًا لهم، أما ذوو الدافعية العالية للإنجاز فيختارون المهمات متوسطة الصعوبة، أو تلك التي تكون أعلى من قدراتهم بقليل ليتمكنوا من إنجازها والاستمرار في التطور.