الممنوع من الصرف (1)
نقرأ:
- قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦) ۞ لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَـٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ (٧)﴾
- كان عمرُ بن أبي ربيعةَ مُفْحِشاً في غزله، شأنه في ذلك شأن امرئ القيس في الجاهلية؛ إذ نجد في شعره ذكراً لكثير من النّساء، منهنّ ربابُ. بينما كان هناك مَن يترفّعون عن الفحش قولاً وفعلاً، وهم مَن عُرفوا بالشعراء العذريين، وقد رُوي أنّ عَبْد الملك بْنَ مروانَ بعث إِليه، وإلى جميل، وإلى كُثيِّر، وأمر بناقة، فأوقرها دراهم ودنانير، ثمّ قالَ: لينشدني كلّ واحد منكم ثلاثة أبيات، فأيّكُم كانَ أغزل شعراً فله الناقة، وما عليها، فقال عُمَرُ أبياتاً نالت إعجاب الخليفة، فقال له: خُذِ النّاقة وما عليها. (تاريخ دمشق، بتصرّف)
- ميسونُ الكَلْبِيّةُ هِيَ أمُّ الخليفةِ يزيدَ بن معاويةَ.
- ما قدّم المسلم شيئاً للّه إلّا جاءه خيرٌ أعظمُ.
- زُيِّنَت القاعةُ بِقُماشٍ أبيضَ.
- قال تعالى: