مدرسة التفعيلة
تسميتها:
- سُمِّيت مدرسة التَّفعيلة بهذا الاسم؛ لاعتمادها التَّفعيلة في بناء القصيدة، لا البحر العروضيّ المكوَّن من شطريْن متساوييْن في عدد تفعيلاتهما في القصيدة كلِّها.
- ويسمّي بعضهم هذا الشِّعر الشِّعر الحرّ؛ لتحرُّره من قيود البحر العروضيِّ، والقافية الواحدة.
- اعتماد وحدة التَّفعيلة، لا وحدة البحر العروضيّ، بحيث يتغيَّر عدد التَّفعيلات من سطر إلى آخر.
- تنوُّع القافية في القصيدة.
- التَّعبير عن مشكلات العصر، وقضايا الإنسان، وحاجاته الرّوحيَّة والنَّفسيَّة.
- توظيف الرُّموز والأساطير المأخوذة من التُّراث العربيِّ القديم، أو من آداب الأمم الأخرى، ومن الرّموز الَّتي استخدمها شعراء التَّفعيلة شخصيَّة المسيح بوصفه رمزاً للتَّسامح والفداء. ومن أبرز الأساطير الَّتي تمَّ توظيفها: