أتعلّم
- الطبقة السالبة (N): هي الطبقة العلوية القابلة للشمس من الخلية الشمسية، وتكون مشوبة بعنصر خماسي مثل الفسفور، لتعطيه خاصية ضخ إلكترونات عند اصطدام الفوتونات بها، حيث إنّ الفوتونات هي الجسيمات متناهية الصغر حاملة للطاقة، وتنقل الطاقة الضوئية من الشمس إلى سطح الخلية.
- الطبقة الموجبة (P): هي الطبقة السفلى من الخلية الشمسية، وتكون مشوبة بعنصر ثلاثي مثل البورون، ليعطيه خاصية امتصاص الإلكترونات.
مكونات اللوح الشمسي:
- الخلايا الشمسية.
- الإطار المعدني.
- الزجاج الأمامي.
- مادة الظهر الداعمة.
- تتميّز الألواح الشمسية وفق عدد الخلايا، وطريقة ربطها، والتكنولوجيا المستخدمة في تصنيع الخلايا.
- إنّ الألواح التجارية المنشرة في فلسطين هي ألواح مكونة من 60 أو 72 خلية شمسية، وبالمنطق فإن مساحة الألواح تزداد كلما زاد عدد الخلايا الشمسية، كما في الشكل (4) الآتي؛ لتصور حجم الألواح الشمسية:
تكنولوجيا الخلايا الشمسية:
- الخلايا متعددة التبلور (PolyCrystaline).
- خلايا أحادية التبلور (MonoCrystalline).
- خلايا عديمة التبلور (Amorphorous)، وهي غير دارجة في فلسطين.
تقنية نصف الخلية الشمسية:
- يتم الحصول على أنصاف الخلايا الشمسية من خلال قطع خلايا السيليكون الكهروضوئية من المنتصف.
- وتقدم تقنية نصف الخلية الشمسية فوائد عدة بالمقارنة مع الخلايا الشمسية العادية الكاملة، وأهمها الزيادة في الأداء والتحمل، بالإضافة الى أن تقنية أنصاف الخلايا تؤدي إلى زيادة في كفاءة الألواح الشمسية من خلال تقليل الخسائر، وبالتالي تحسّن قيمة الإنتاج.