«يسّرا ولا تعسّرا»:
- عدم تكليف الناس ما لا يطيقون؛ لقوله ﷺ: «. . . فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا. . .»(١)، وهذا واضح أيضاً في قوله تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾ المائدة: ٦، وقوله: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ النساء: ٢٨.
- الرُّخَص الشرعية؛ كالجمع والقصر في الصلاة عند السفر، وإفطار الصائم المريض والمسافر، والتيمم عند فقد الماء أو عدم القدرة على استعماله . . . إلخ.
ما يرشد إليه الحديث:
- الحض على الاتفاق؛ لما فيه من ثبات المحبة والألفة والتعاون.
- ضرورة التيسير في الأمور والرفق بالرعية وتحبيب الإيمان إلى القلوب.
- الابتعاد عن كل ما ينفر ويشدد على الناس.
- التوسط والاعتدال، وإظهار الدين بصورته الناصعة.
- الرُّخَص مظهر من مظاهر التيسير على الناس.