إذا أردتَ أن تَصوغَ فعلَ التعجُّب القياسيّ من الفعل المبني للمجهول (تُتْقَن) فإنّك تقول:
سؤال وزاري مع الحل
إذا أردتَ أن تَصوغَ فعلَ التعجُّب القياسيّ من الفعل المبني للمجهول (تُتْقَن) فإنّك تقول:
- أسئلة وزارية - اللغة العربية / التخصص - الدورة العامة 2026
تجربة السؤال
السؤال ٣٤
أ
ما أعظمَ أنْ تُتْقَنَ المهنةُ!
ب
ما أعظمَ إتقانَ الرّجلِ لمِهنته!
ج
ما أتقَنَ الرّجلَ للمهنةِ!
د
أَعظِمْ بإتقانِ المهنةِ!
ليش؟
الإجابة الصحيحة: ما أعظمَ أنْ تُتْقَنَ المهنةُ!
لا يُصاغ التعجب القياسي مباشرة من الفعل المبني للمجهول، بل يُتعجب منه بصيغة (ما أفعل) بفعل مستوفٍ للشروط متبوع بمصدر مؤوّل. لذلك صحت (ما أعظمَ أن تُتقَنَ المهنةُ!) بالمصدر المؤول (أن تُتقَن).ما في مفتاح من الوزارة لهذا السؤال، فحلّه فريقنا مرتين بشكل مستقل واتفق الحلّان.المصدر: امتحان اللغة العربية / التخصص الوزاري 2026، الدورة العامة، مع الإجابات
أسئلة أخرى من نفس الورقة
- ٣٥الجُمَل الآتية جميعها صحيحة، ما عدا:
- ٣٦السطر الشعريّ الذي تَوالَتْ فيه الإضافة ممّا تحته خط في ما يأتي:
- ٣٩أفادت الزيادة معنى التكثير والمبالغة في الأفعال المخطوط تحتها جميعها في ما يأتي، ما عدا:
- ٤٠١- قال تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ ٢- قال رسول الله ﷺ: "احرصْ على ما يَنفعكَ، واسْتَعِنْ باللهِ، ولا تَعْجِزْ" ٣- تكاثَرَتِ الغيومُ في السَّماءِ ثمّ نزل المَطَرُ بغزارة معاني الزيادات في الأفعال المخطوط تحتها في الأمثلة الثلاثة السابقة على الترتيب:
- ٤١(واحْذَرْ حَسودَكَ ما استَطَعْتَ فإنّه ..... إنْ نِمْتَ عنه فليسَ عنكَ براقِدِ) مُصغَّر…
- ٤٢الاسم الذي تُرَدُّ إليه لامُه ثمّ تُقلَب ياءً وتُدغَم في ياء التصغير عند تصغيره ممّا يأتي: