(ولنفعل ما يفعله الفنانون، فالرجل لا يزال يتشاعر حتى يكون شاعرًا، ويتخاطب حتى يصير خطيبًا، ويتكاتب حتى يصير كاتبًا، فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التَّطَبُّعُ طبعًا).
في العبارة السابقة من نصّ (فنّ السرور) يدعو الكاتبُ الإنسانَ إلى:
