(ولستُ أكونُ مُغْتَرِبًا
إذا طوفتُ في الدُّنيا
وعدتُ إليك في شوقٍ
وحبٍّ لا حدودَ لهُ)
يُشيرُ الشاعرُ في الأسطر الشعريّة السابقة من قصيدة (سأكتبُ عنكَ يا وطني) إلى أنَّ:
سؤال وزاري مع الحل
(ولستُ أكونُ مُغْتَرِبًا
إذا طوفتُ في الدُّنيا
وعدتُ إليك في شوقٍ
وحبٍّ لا حدودَ لهُ)
يُشيرُ الشاعرُ في الأسطر الشعريّة السابقة من قصيدة (سأكتبُ عنكَ يا وطني) إلى أنَّ:
شوقَهُ إلى وطنه يدفعهُ إلى التنقُّل بين الأماكن ليَنْسى همومَ غُربتِهِ
غُربتَهُ عن وطنه حسيّةٌ جغرافيّةٌ لا نفسيّةٌ
همومَ غُربتِهِ تتجدَّد كلَّما تنقَّل بين الأماكن بعيدًا عن وطنِهِ
عودتَهُ إلى الوطن تُنسيه شعورَه بالشَّوقِ إلى وطنِهِ أثناء غُربتِهِ
الإجابة الصحيحة: غُربتَهُ عن وطنه حسيّةٌ جغرافيّةٌ لا نفسيّةٌ
البيت يقول إنه لا يكون غريبًا إذا طاف في الدنيا ثم عاد إلى وطنه مشتاقًا. فالغربة هنا في الحركة بين الأماكن فقط، وقلبه مقيم في الوطن، فهي غربة حسية جغرافية وليست نفسية.المصدر: امتحان اللغة العربية الوزاري 2024، الدورة التكميلية، المسار المهني الشامل، مع الإجابات