(سأذكرُ أنَّكَ البُشرى
وسآتي في رياحِ اللَّيلِ إعصارًا)
(سأجعلُ من ترابِكَ إذْ تسامى خَفْقَةَ الصَّدْرِ)
الغرضُ المرجوُّ من استخدامِ الشَّاعرِ للسّينِ في قولِهِ: (سأذكرُ، سآتي، سأجعلُ) في الأسطرِ الشِّعريَّةِ السَّابقةِ من قصيدةِ (سأكتبُ عنكَ يا وطني):
