الوقود الأحفوري وغازات الدفيئة
Q: اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "غازات الدفيئة والقطاعات المسؤولة"؟
A: تبدأ التجربة الاستهلالية بنموذجين داخل حوضين زجاجيين. في الحوض B ينتج تفاعل حمض الهيدروكلوريك المخفف مع بيكربونات الصوديوم غاز ثاني أكسيد الكربون، ثم تقارن درجة الحرارة بين الحوضين قبل إضافة الحمض وبعدها. الفكرة التي يريدها الكتاب واضحة: زيادة تركيز CO2 تجعل النموذج أكثر قدرة على احتجاز الحرارة. غازات تمتص الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الأرض وتحجز جزءا من الحرارة في الغلاف الجوي. ارتفع تركيز غازات الدفيئة منذ الثورة الصناعية، وتعد الأنشطة البشرية المصدر الرئيس لها. يذكر الكتاب أن هذه الأنشطة تشكل نحو 70% من مصادر غازات الدفيئة، وأن أهم الغازات البشرية.
Q: اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "احتراق الوقود الأحفوري والغازات الناتجة"؟
A: يستخدم الوقود الأحفوري في قطاعات واسعة لأنه يطلق الطاقة المختزنة فيه بسهولة عند احتراقه. ويشمل ذلك الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي. والاحتراق في صورته العامة هو اتحاد الأكسجين مع الكربون والهيدروجين في الوقود. المعادلة العامة في الكتاب هي: وقود أحفوري + أكسجين ← طاقة + بخار ماء + ثاني أكسيد الكربون. لذلك يعد CO2 ناتجا أساسيا من الاحتراق الكامل للوقود الأحفوري. في محطة الطاقة الحرارية التي تستخدم الفحم الحجري، يحرق الفحم بعد طحنه في فرن التسخين. الحرارة تسخن الماء في الأنابيب، فيتكون بخار يحرك التوربين المتصل بمولد كهربائي. وبعد مرور البخار في.
Q: اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "استهلاك الوقود الأحفوري وحساب الانبعاثات"؟
A: ينتشر استخدام الوقود الأحفوري بسبب سهولة تخزينه ونقله وتحويله من حالة إلى أخرى، ودوره الرئيس في الاقتصاد العالمي. ويذكر الكتاب أن الأردن يستخدم الغاز الطبيعي والصخر الزيتي في توليد الطاقة الكهربائية، مع اعتماده الكبير على استيراد الوقود الأحفوري واتجاهه إلى زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة. الوقود الأحفوري غير متجدد؛ لأنه يحتاج ملايين السنين ليتكون. لذلك يؤدي الاستهلاك الكبير، مع النمو السكاني والتطور الصناعي، إلى زيادة الطلب عليه وزيادة احتمال نضوبه. في نشاط الاستهلاك العالمي يزداد محتوى الطاقة المستهلك من 121,691.136 TWh عام 2010 إلى 136,761.607 TWh.
